رواية امنيه ضائعه الفصل الخامس إلى الفصل 13بقلم ديانا ماريا
المحتويات
بضيق كبري دماغك وميهمكيش دي واحدة متخلفة!
مردتش ود لأنها حست أنها لو حاولت تتكلم هتعيط حست بيها ملك لأنها عارفة أنه ود شخصية حساسة فخدتها يقعدوا في مكان هادي بعيد عن الناس.
حاولت تنضف لها الهدوم على قد ما تقدر وود ساكتة مش بتدي أي ردة فعل استغربت ملك أكتر من سكوتها لأنه مش معقول حاډثة واحدة هتأثر فيها للدرجة دي.
حطتها أيدها على كتفها وكانت لسة هتتكلم اتفاجئت بود بټعيط.
قالت ملك بذهول ود!
مالت ود برأسها على كتف ملك فحضنتها وسابتها ټعيط حاولت تواسيها بس ود كانت بتزيد في العياط أكتر بدل ما تهدى.
كانت ملك مستغربة اڼهيارها وحست أنه فيه حاجة أكبر مش مجرد زعلها من الخناقة.
سألتها لما هديت مالك بقى لكل ده احكي لي.
حكت لها ود بصوت مرتعش خناقة امبارح وأنها مش أول مرة تشوف البنت دي وإزاي وقعتها امبارح قدام الناس كلها وأهانتها.
ختمت كلامها پألم أنا مش فاهمة هي مالها بيا ولا مستقصداني ليه ليه تعمل معايا كدة ده أنا معرفهاش أصلا!
ردت ملك بغيظ طب مقولتليش كل ده كنت جيبتهالك من شعرها قدام كل الناس وعرفتها قيمتها!
ضحكت ود بسخرية هقول إيه بس يا ملك! إذا كان إحنا متكلمناش إلا امبارح بالليل وأنا خلاص نسيت الموضوع معرفش أنها هتحطني في دماغها كدة ومن غير سبب.
مسكت ملك أيدها بحنق حتى لو كان لازم تقولي لي وواضح أنها حقودة ومبتنساش على العموم خدي بالك منها ولو حاولت تقرب منك قولي لي علطول ومتسمحيش لحد يضايق كدة تاني فاهمة
هزت رأسها واتنهدت فضلت ساكتة فملك سألتها تاني فيه حاجة تانية يا ود
اترددت ود بس كانت محتاجة حد تفضفض له فحكت لها عن اللي حصل مع مامتها واللي قالته ليها امبارح.
كانت ملك بتسمع وهي مش مستوعبة أنت أكيد بتهزري.
ردت ود بحسرة ياريتني بهزر والله.
رفعت ملك أكتافها وهي بتقول بحيرة مش عارفة أقولك إيه والله.
صعبت عليها ود والحزن اللي ظاهر على وشها فحضنتها متزعليش أنا معاك ولو حبيت تفضفضي في أي وقت أنا موجودة.
قامت فجأة وقومتها بمرح يلا تعالي وسيبك من كل الكلام ده عزماكي على مطعم جنب الكلية اكتشاف شكله هيكون مكاننا المفضل بعد كدة.
ضحكت ود ونجحت ملك تنسيها شوية همومها قضوا الوقت مع بعض ومحضرتش ود محاضراتها لأنها مكنتش عايزة ترجع الكلية وهدومها متوسخة.
كانوا قاعدين بيضحكوا لما تليفون ود رن فجأة وشها اتقلب لما لقيتها مامتها.
سألتها ملك بتعجب مين
قالت ود بتوتر ماما.
خدت نفس عميق وردت بهدوء أيوا يا ماما.
وصلها صوت مامتها العالي أنت فين يا هانم
ردت ود بتوتر في الكلية هكون فين
قالت آمال بتهكم أنا دورت عليك في الكلية كلها ومش لقياكي ولا تكوني في كلية تانية غير اللي قدمت لك فيها!
يتبع.
أمنية_ضائعة.
بقلم ديانا ماريا.
إيه رأيكم وتوقعاتكم يا حلوين
الجزء التاسع
اتوترت ود لدرجة أنه أيدها اللي ماسكة الموبايل بدأت ترتعش إيه
ردت والدتها بحدة بقولك أنا في الكلية أنت فين
بصت ود لملك پخوف فقالت لها ملك بصوت واطي علشان أمال متسمعش قولي لها بجيب حاجة من برة.
حاولت ود ترد بطريقة طبيعية أنا برة يا ماما بجيب حاجة وجاية أنت فين
قالت لها آمال على مكانها فقفلت ود على أنها رايحة لها.
بصت ود لملك وهي مخضۏضة ملك أنا مش عارفة أعمل إيه.
حاولت ملك تهديها يابنتي أهدي فيه إيه قولي لها أنك كنت بتجيبي حاجة من برة ولما اتصلت رجعتي سهلة اهى متخوفيش نفسك.
لمت حاجتها بسرعة وقامت وملك قامت معاها فوقفت ود بتردد مش عارفة تقولها إيه لأنها مقالتش لمامتها أنها صالحت ملك.
استغربتها ملك فقالت لها في إيه
معرفتش ترد لأن ملك ممكن تزعل حست ملك بالموقف فسألتها مامتك مش عارفة أننا اتكلمنا
هزت ود رأسها بخجل فحاولت ملك تبتسم خلاص مش مشكلة روحي أنت.
قالت ود بتردد ملك....
قاطعتها ملك بهدوء خلاص يا ود روحي أنت ومتتأخريش عليها علشان متتخانقش معاك.
حضنتها ود ومشيت بسرعة لآمال لقتها واقفة قدام الكلية فنادت عليها.
قالت لها آمال بحدة كنت فين ومش في كليتك ليه
ردت ود بارتباك ما قولتلك كنت بجيب حاجة من برة يا ماما وراجعة تاني.
بصت آمال لهدومها باستغراب وايه اللي على هدومك ده
افتكرت ود شكله هدومها ولقتها حجة مناسبة كنت ماشية وبنت خبطت فيا وقعت القهوة عليا علشان كدة كنت برة بحاول أصلح الدنيا وأشوف أي حاجة تشيلها.
سكت آمال وهي بتهز رأسها فقالت ود باستغرابصحيح هو حضرتك جاية ليه
ردت آمال بهدوء قولت اجي أشوفك عندك محاضرات تاني
هزت ود رأسها ب لا فكملت آمال طيب يلا نروح.
روحوا وبعتت ود لملك أنها مروحة مع مامتها وبعد ما روحت بعتت لها تاني تعتذر لها على الموقف بس ملك ردت أنه عادي وهي مش زعلانة.
بدأت ود تتأقلم على الكلية وكانت محتارة في القسم اللي تختاره مع أنها شافت ورقة الرغبات اللي مامتها اختارتها.
ابتسمت ود بسخرية وهي بتفتكر لأنه مامتها اختارت قسم علم النفس أول رغبة علشان طبعا تبقى قريبة للطب بأي طريقة ممكنة هي حضرت في القسم وحبته بس في نفس الوقت حضرت في قسم اللغات وحست نفسها ميالة ليه ومحتارة تختار إيه بشكل نهائي قبل ما نتيجة التنسيق تنزل.
كانت في الكلية رايحة المحاضرة لما قابلت رؤى واقفة مع صحابها اترددت لثانية قبل ما تفكر أنه لازم متخافش وتخلي ليها شخصية أقوى من كدة علشان متضايقهاش تاني فبصت لها باحتقار ومشيت.
دخلت المدرج مستنية المحاضرة تبدأ فقعدت تلعب بتليفونها شوية لحد ما حست بجد بيقعد جنبها بصت لقتيها رؤى وقدامها صاحبتها فتجاهلتهم ورجعت للتليفون تاني.
اتكلمت رؤى باستهزاء هي السندريلا مشغولة للدرجة ولا مش عاجبك القاعدة معانا.
رفعت ود وشها وقالت ببرود شاطرة قولتيها أنا ميشرفنيش أقعد معاك.
وش رؤى اتقلب وقالت لها بانفعال تقصدي إيه
ردت ود بلامبالاة والله اللي فهمتيه بقى على العموم أنا قايمة لأنه المكان هنا بقى خنقة أوي.
لمت حاجتها ومشيت ورؤى بصالها پغضب وغل من كلامها.
راحت قعدت مع ملك شوية وبعدين رجعت تاني علشان تحضر آخر محاضرة.
لقت زعيق قدام فجأة وهي ماشية فوقفت تبص لقت رؤى بتتخانق مع حد فقربت لقته ولد شكله من سنهم واقع على الأرض بعدين قام وبينفض هدومه ورؤى بتزعق له وتهزئه.
كانت رؤى بتتكلم بازدراء والله واحد زيك كدة مش ماشي عدل وباصص قدامه طب اتكسف من نفسك حتى لما تخبط في بنت زيي وتقولي مكنتش مركز.
شافت ود واقفة بتتفرج ابتسمت بتهكم ولا مش لازم استغرب لأنه واضح الكلية اتملت عميان فجأة.
اتعصبت ود من كلامها ومن الموقف اللي قدامها لأنه فكرها بالموقف اللي حصل معاها خصوصا أنه الشاب واقف وشكله مش عارف يرد ومن غير ما تحس بنفسها راحت ووقفت قدامها وقالت بحنق الكلية مفيهاش عميان بس فيها ناس قليلة الذوق والأدب زيك ماشية تخبط في خلق الله وفاكرة الكلية بتاعتها لوحدها!
يتبع.
أمنية_ضائعة.
الجزء العاشر
الكل كان مستغرب من جرأة ود اللي أول مش يشوفها لأن كتير منهم شافوا الخناقات اللي حصلت بين رؤى وود قبل كدة.
انفعلت رؤى
متابعة القراءة