رواية ارناط الفصل 29 بقلم حور طه

موقع أيام نيوز

 إن وجوده جنبها كراهب كفاية
لكن الهدوء ما طولش...
ظهر يوسف فجأة ووقف ورا راهب و حط إيده على كتفه بهدوء كأنها بتحاسب.
يوسف بص له و سأل بنبرة خاڤتة
لكنها واضحة زي السکين
ليه ما قولتلهاش الحقيقية
ليه ما قلتلهاش... إنك أرناط
راهب ما لفش عينه فضلت ثابتة على السلم
كأن صدى خطوات ليلى لسه بيرن في ودنه.
قال بصوت هادي فيه ۏجع قديم
أرناط ماټ... ماټ جوه قلب ليلى من زمان.
يمكن راهب يكون ليه فرصة تانية...
فرصة يرجع ليلى اللي أرناط ضيعها بإيده.
يوسف هز راسه صوته كان فيه قلق أخوي حقيقي
بس الطريق ده غلط
لما ليلى تعرف الحقيقة...
راهب هيخسرها و يمكن تخسر
نفسك كمان.
أكتر من اللي خسره أرناط.
راهب لف له ببطء
عنيه فيها إصرار بس كمان فيها ألم
ليلى...
ليلى لسه بتحبني برغم كل اللي عملته فيها
قلبها رفض يدخل فيه حد تاني...
أنا شفت ده في نظرتها في رعشة إيدها
في سكاتها اللي مليان ۏجع.
سكت شوية و بص ناحيه الباب اللي اختفت وراه ليلى
ثم قال بصوت منخفض
لساني...
عجز خاف يوجعها تاني.
خاف يقول كلمة ترجع كل الطعنات اللي نسجتها بإيدي.
يوسف
بس كل لحظة بتسكت فيها بتكبر الۏجع أكتر...
مش لازم تكون أرناط وت كڈب عليها تاني لو عندك فرصه انها تسامحك لما تعرف هي الحقيقه بنفسها انت هتخسر الفرصه دي السكوت هيوجعك و هيرجع يوجعها تاني!
راهب
يمكن بس يمكن برضه...
الصمت يديها لحظة أمان...
لحظة تحب فيها راهب من غير ما تشوف أرناط جواه.
يوسف سكت بس عنيه كانت بتقول
الوقت بيجري
و الحقيقة دايما بتطلع مهما طال الهروب!
روايه_ارناط
الكاتبه_حور_طه
صلي على الحبيب 

تم نسخ الرابط