رواية ارناط الفصل 30 بقلم حور طه

موقع أيام نيوز

ممي تة
وقالت بصوت هادي لكن مخيف
إنسانية
اللي بيرمي وحدة على السرير ويجري
ما ينفعش يطلب الرحمة.
فاكر الليلة دي
كنت فاكره اني نسيت
بس أنا كل ليلة كنت بنام على ۏجعها
على قرفها لحد ما الليلة دي جت
وجه وقت الحساب.
ثم بصوت أعلى وهي تشير للرجال
شدوا الحبال أكتر خلوهم يحسوا بالحرارة تحتهم بس بلاش يم وتوا مش دلوقتي.
ناهد المرتجفة وصوت دقات قلبها بيزيد
وسط بخار الميه الحار وص رخات داخليه مكبوتة وكل ده وسحر واقفة زي قاضية بتصدر الحكم مستنية راهب يظهر وهي عارفة إن المعركة لسه في أولها.!
حديقة الفيلا 
خطوات راهب بتخبط على الأرض
وكأنها عداد قنب لةماشي رايح جاي
عينه ما بتتحركش عن شاشة الموبايل وصوت أمه في الفيديو لسه بيرن في ودنه زي صفارة إنذار.
يوسف بيحاول يفضل عاقل وسط الهلع
ممكن تهدى يا راهب 
خلينا نفكر نعمل إيه بالعقل مش بالعصبية
راهب فجأة بيرفع إيده
بوجهه بحدة
مفيش وقت للتفكير!
أمي بين الحياة والم وت وأنا مش هقف أتفرج!
أرمان بنبرة فيها ثبات
لو رحت كده من غير ما تفكر!
تبقى بتقدم نفسك هدية لسحر.
أنا عرفاها دي مش بتتحرك إلا وخططها كلها متقفلة من كل الاتجاهات.
يوسف بنظرة قلق 
ده كمان رأيي.
سحر جنانها طافح
ومش هيقف عندك أنا متأكد.
رائد عيونه مش مصدقة 
مش معقول... دي سحر
اللي كنت في يوم... بحبها!
راهب بصوت مخڼوق عينه لسه على الشاشة
سحر بتلعب معايا في حقل ألغ ام
وانا ه دمرها جواه بايدي
حبست أمي سبع سنين...
سبع سنين وأنا وأختي مش عارفين عنها حاجة
مش هرحمها المرة دي هتكون نهايتها
وفي الطابق العلوي ليلى واقفة ورا شباك الأوضة بتبص من فوق قلبها بيخبط من القلق مش سامعة الحوار بس شايفة التوتر مرسوم على كل وجه.
يوسف لمح البنات من بعيد بص لراهب بسرعة
إهدى البنات واقفين بيبصوا علينا
مش لازم يعرفوا اللي بيحصل خصوص شهد
راهب لف وشه عينه جات في عين ليلى
نظرة واحدة كأنها حوار كامل 
نظرة فيها رجاء كس ر ووعد بالاڼتقام.
أرمان بصوت جدي 
هنروح بس لازم نتحرك صح.
خطة واضحة عربية مجهزة س لاح
وكل احتمال نكون مستعدين له.
رائد بحسم
أنا جاي معاك يا راهب
مش هسيبك تواجه المچنونة دي لوحدك.
يوسف قال بثبات
البنات هيبقوا في أمان هنا
وإحنا نتحرك على العنوان اللي بعتته سحر
ونرجع مرات عمي ناهد
راهب كان واقف عيونه بتشتعل بن ار 
صوته هادي لكن مليان وعيد
اللي اتاخد مني هيرجع.
وسحر
هتشوف وش تاني ما كانتش تتمنى في أسوأ كوابيسها تشوفه
سكت لحظة وبص ليوسف بنظرة تقيلة
يوسف
أنت مش هتيجي معانا.
مهمتك مختلفه
ونجاتنا وخروجنا من عند سحر مربوط بنجاحك
حياتنا حرفيا في إيدك.
يوسف رد بسرعة وصوته فيه حسم
ما تقلقش هنفذ كل اللي اتفقنا عليه.
وأول ما أخلص
هتوصلك الرسالة.
راهب قرب منه وحط إيده على كتفه
نظره عميقة وصوته غليظ
لازم تكون حذر جدا يا يوسف.
رسالتك هتكون بوابه خروجنا من چحيم سحر
سحر عمرها
تم نسخ الرابط