رواية ارناط الفصل 33 بقلم حور طه
المحتويات
الباب الټفت البير بنظرة جامدة إلى سحر وقال بصوت منخفض لا يخلو من القسۏة
بعد ما نتاكد من نتيجة البحث خلصي عليهم
ثم أشار برأسه لراهب وليلى المقيدين
المۏت هيبقى رحمه بالنسبه لهم
أرحم من الۏجع اللي عايشينه دلوقتي!
لكن سحر وقفت للحظة عيناها تلمعان بشرر
المسرحية لسه ما خلصتش
اقتربت من البير وهمست
ده كان أول مشهد بس
ولسه الچحيم الحقيقي جاي
ثم أغلقت الباب خلفها
تركوا راهب وليلى وحدهم
مقيدين مجروحين
بس ما بين الألم
كان فيه سؤال بيتولد في نظرة ليلى
وسكوت راهب كان أوجع من أي اعتراف !
الفيلا
يقف يوسف في منتصف الصالون
يتنفس بصعوبة والڠضب ظاهر في كل حركة من حركاته يجلس رائد أرمان أكمل عالية ورهيفا
على الأرائك وكل منهم يحمل قلقه بطريقته
يوسف بعصبية وهو يمشي ذهابا وإيابا
ماكنش لازم أسيبه يروح لوحده! راهب رايح لمچنونة! وإحنا قاعدين هنا بنتفرج!
رائد ينفعل
يوسف معاه حق إحنا غلطنا لما وافقنا
سحر دي مش بني آدمه
دي ممكن تعمل فيهم حاجه محدش يتخيلها!
أرمان يحاول التماسك
العصبية مش هتفيد دلوقتي
لازم نهدى ونفكر بعقل ماقدامناش حل غير إننا نستنى ونشوف راهب هيعمل إيه
هو راح وهو عارف بيعمل إيه
أكمل بصوت واثق
إن شاء الله يرجعوا لنا كلهم بخير
إحنا أملنا في ربنا كبير وهو مش هيخذلنا
عالية كانت تجلس في أحد الأركان دموعها لا تتوقف وجهها شاحب وكأن الحزن يشل لسانها
يوسف ينفجر
أنا مش هستنى! لو تحت سابع أرض هدور عليهم وهجبهم! مش هسيب راهب يواجه الم وت لوحده
رهيفا بقلق
أكيد كلهم في خطړ دلوقتي
ليلى شادي راهب لازم نبلغ الشرطة!
يمكن يقدروا يوصلوا ليهم أسرع
أرمان ينهض وهو يلوح بيده
ماينفعش دلوقتي لو سحر عرفت إن البوليس داخل في الموضوع ممكن تتجنن وتعمل کاړثة
رائد مؤيدا
بالضبط بس ده مايمنعش إننا نتحرك
مش لازم نقف متكتفين
يوسف بعزم
أنا اتحركت خلاص
كل رجالتنا بداوا يدوروا في كل اماكن سحر!
أكمل بحكمة
بس خلوا خطواتكم محسوبة قدام ناهد وشهد لازم نكون ثابتين ناهد حالتها لسه هشة لو دخلت في أزمة تاني مش هنضمن تطلع منها إزاي
في الزاوية كانت عالية ما زالت صامته
دموعها تنزل بصمت لكن عينيها بدأت تلمع بشيء مختلف كأنها أخذت قرار رفعت رأسها ببطء ونظرت نحو يوسف تحديدا نظرة طويلة
ثابتة مليئة بالرجاء والرسالة المخبأة!
يوسف وسط غضبه التقط النظرة اتجمد لحظة عينيه ثبتت في عينيها وكأنه فهم كل شيء بدون ولا كلمة ما اتكلمش
بس هز رأسه بخفة
لمحة خفية ماحدش لاحظها غيرهم!
انخفضت عينا عالية من جديد ومسحت دموعها وعادت لسكونها لكن جواها كانت العاصفة بدأت!
مع شروق شمس اليوم التالي
كانت سحر تتحدث عبر الهاتف من
متابعة القراءة