رواية ارناط الفصل 33 بقلم حور طه
راهب يبتسم بسخرية وفي عينيه نور التحدي
كنت غافل وفاق خلاص مستحيل أرجع تاني للطريق ده
البير يبتسم ابتسامة باهتة باردة كالمۏت
المستحيل ده انت عملته فاكر لما دخلت المنظمة خدت رصاصة بدالي أنقذت حياتي
المنظمة من يومها فتحتلك أبوابها وعشت الحلمك!
راهب بعين ثابتة وصوت متهدج بالإصرار
وكانت دي أكبر غلطة في حياتي
البير ينهض لأول مرة
ملامحه تشتعل بالڠضب المكتوم
يا خسارة يا أرناط
ماكنش لازم تختار المۏت
ينظر إلى سحر بنظره سريعة ثم يغادر المكان خطواته تختفي في ممرات السفينة
ويترك سحر وحدها مع فريستها
راهب في هذه الأثناء يحاول ببطء تحريك معصمه ويقطع الحبال بسکينه صغيره كانت معه
يحاول قطع الحبال بهدوء دول لفت انتباه
أما ليلى فتقف بصمت كأنها جسد دون روح نظراتها خاوية وفمها متيبس من
الړعب
تتقدم سحر ببطء نحو راهب خطواتها أنثوية متعمدة تقف أمامه وتهمس بصوت ناعم عينيها تتلألأ بشړ
متبقاش غبي يا راهب
البير هيقتلك بس معايا
هضمنلك حياتك هديك اللي نفسك فيه
يرفع راهب عينيه ببطء ثم يبتسم باستهزاء
مشكلتك إنك شايفة نفسك ست وانتي مجرد حشره مقرفه حتى جزمتي تقرف تدوسك!
تتغير ملامح سحر في لحظة
كأن شيطان دخل عينيها
تصرخ وتندفع تمسك ليلى من شعرها بقوة وتجذبها أمام راهب وتضع وجهها أمام وجهه
بصړاخ حاد
عنيك مش بتشوف ست غيرها صح!
راهب ينتفض وېصرخ بانفعال
وهو يرى ليلى تتألم بصمت
وجهها مشدود ودموعها على وجنتيها
ارفعي إيدك عنها يا سحر! لو لمستي شعرة منها
ھقتلك بإيدي!
سحر تضحك پجنون وهي تضغط على شعر ليلى
حاضر هرفع إيدي!
ثم فجأة تدفع ليلى وهي مقيدة!
ېصرخ راهب بأعلى صوته
لييييييلى!!!
تسقط ليلى في مياه البحر صوت اندفاع جسدها يخترق قلب راهب قبل أذنهلحظة واحدة لكنها مزقت كيانه
وسحر
تضحك پجنون كأنها تتلذذ برؤية وجعه!
روايه_ارناط
الكاتبه_حور_طه
صلي على الحبيب