رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 31
رواية البريئة فى زمن الوحوش
الكاتبة أروى عادل
الفصل الحادى والثلاثون
سليم_ تعرف اول مره اعرف ان دمك خفيف.. مناقصة ايه اللى رسيت عليك.. اسم شركتكم ماكنش طمن الشركات اللى متقدمه فى للمناقصة.. هو انت جايه تهزر هنا
رد جاسر بنفس السخريه و الثقه
بقلم أروى عادل
جاسر_ ياراجل اهزر ايه بس.. هو انا فضيلك.. انا بس حبيت اردلك الحركة اللى عملتها فى البار.. عشان بعد كده تفكر الف مره قبل ما تلعب مع جاسر الحسينى
حينها عينيه تحولت للون الډم و هو ېصرخ پغضب جحيمى
سليم_ جاسر إلا شغلى فاهم.. إلا شغلى..
جاسر_ عارف.. ما انا دورت على اكتر حاجة بتهمك و بتحبها مالقتش اكتر من حبك لشغلك... يا لا حلال عليا المناقصة سلام
حينها صاح پغضب به سليم قبل انا يغادر
سليم_ جاااسر. على فكره هدية مقبوله.. و استنا منى رد الهدية. يوم الخميس الجاى... هديتى بردوا اتعجبك أوى
ابتسم جاسر هو يهز رأسها و انصرف حينها صړخ سليم هو يقوم بأزاحت و تكسير كل ما يوجد على المكتب
و ظل يتوعد. لجاسر بالأنتقام
بقلم أروى عادل
اليوم التالى
فى شركة الحسينى
مكتب جاسر
ردد خالد بفضول
خالد_ فهمنى ازاى المناقصة رسيت علينا مع ان سليم مقدم أقل الأسعار... و انت لو قدمت سعر اقل من سليم.. يبقى الصفقة كده خسران كتير
جاسر _ مين قلك انى قدمت أسعار اقل من سليم.. انا قدمت نفس الاسعار اللى قدمها سليم
خالد_ لا معلش فهمنى...
جاسر_ بص انا مابحبش العب من تحت التربيزه و خصوصآ فى الشغل.. بس كان لازم اعاقب سليم على انتفقوا مع شيرى عليا
خالد_ يعنى عملت ايه
جاسر_ انا عارف اكتر حاجة توجع سليم هو انه يخسر صفقه عارف كمان انه كان مهتم اوى بصفقة توكيل السيارات.. عشان كده قدمت فى المناقصة.. و يوم اللى كان
فلاش باك
فى مكتب سليم.. قال سليم للمهندس مجدى بتحذير
سليم_ اسمع يا مجدي انت هتروح تقدم اوراق المناقصه.. الموجوده في الظرف.. انا عايزك تحافظ على الظرف ده زي ما بتحافظ على حياتك بالظبط فاهم..
مجدى_ فاهم يا فندم
حينها اخذ مجدي الظرف و وضعه داخل الحقيبه و اغلقها ثم خرج من الشركه
و في السياره اثناء تواجهه الى المقر لتقديم المنصه المناقصه
و في الطريق كان يوجد شجار يعيق الطريق..لذلك اضطر مجدى ليقف لحين الانتهاء من الشجار.. كما كان ينظر الى الساعه من الحين الاخر حينها ادرك انه سوف يتاخر على موعد تقديم ارواق المناقصه
لذلك اضطره ان يخرج من السياره ليرى ماذا يحدث او لفض الاشتباك حتى يستطيع ان يمر بالسيارته
و عندما خرج من السياره استغل جاسر الفرصه..و دخل السياره وفتح الشنطه الذى كانت بالسيارة.. و اخذ اوراق المناقصة و وضع اوراق اخرى غيرها
و عندما رجع مجدي لسيارتة و بعد فض الاشتباك لم يلاحظ ما حدث و انطلق بالسيارته تقديم الاوراق
العوده من الفلاش باك
جاسر_ بدلت الاوراق حطيت اوراق بأسعار عاليه جدآ و انا دخلت المناقصة بأسعار اللى كان مقدمها سليم
بعد ما استمع خالد لجاسر ردد
بقلم أروى عادل
خالد_ يعني لولا الخڼاقه ماكنتش قدرت تبدل الأوراق فى العربية
حظك حلو
جاسر_ ما فيش حاجه اسمها حظك حلو.. في حاجه اسمها تخطيطك حلو الحكايه كلها مدبره.. الخڼاقه من اولها لاخرها من تأليفى واخراجى