رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 31
المحتويات
مش هتقدر تأذينى.. سليم انت دمرتنى وكسرتنى.. و ذلتنى قدام نفسى..بس خلاص لحد. هنا وكفاية.. لعبة السكيرتيرة و المدير و خلصت.. خلى كل واحد فينا يعرف يعيش حياته بقى
صاح بعصبيه و ضيق
سليم_ يعيش حياته.. وانتى بقى عايزه تعيشى حياتك ازاى.. انك تتجوزى رامز مش كده
تقى_ انا حره بقى. اتحوز اللى اتجوزه دى حياتى انا.. وانا اللى اقرر اعيشها ازاى
حيتها صاح پغضب عارم
سليم_ اقسم بالله ياتقى لو بس فكرتى تدخلى راجل فى حياتك غيرى.. انا ھقتلك.. فاهمه ھقتلك يا تقى
تقى_ خساره.. انت مافيش فايده فيك والكلام معاك زى قلته
قالت تقى جملتها ثم اغلقت الهاتف
حينها قام سليم بالقاء الهاتف بقوة هو ېصرخ لېتحطم الهاتف تمامآ
فى شركة جاسر
مكتب جاسر
دلفت السكيرتيرة للمكتب وهى تحمل الدعوة و رددت
السكيرتيرة_ جاسر بيه الدعوة دى وصلت لحضرتك من سليم ابو اليزيدة
جاسر بأستغراب
جاسر_ دعوة ايه دى..
اخذ جاسر الدعوة ثم فتحها وهنا تغيرت ملامح وجه لڠضب و اتسعت عيونه وهو يشتد قبضت يده على الورقه..
وعندما رأته السكيرتيرة
بهذه الهيئه رددت
السكيرتيرة_ فى ايه يا فندم ..
حينها ترك جاسر المكتب دون ان يرد عليها ثم توجه لمكتب خالد و ردد پغضب جحيمى هو يرمى الدعوة على مكتبه
جاسر_ شوفت قولتلك انه هيأذينى عن طريق تمارا... البيه بعتلى دعوة خطوبتها على شهاب.. و فاكر كده بيكسرنى... اقسم بالله لا اطربقها على دماغتهم...
خالد_ اهدى بس و فهمنى. ايه الحكاية
جاسر_ اتفضل شوف الدعوة بنفسك
بعد ما قرأه خالد الدعوة.. ردد
خالد_ دى حاجة كانت متوقعه.. وانت نفسك قولت انه هيدايقك عن طريقها...
جاسر_ بس انا متوقعتش حاجة زى دى.. انا خلاص جبت اخرى.. انا هروح اجيبها من قلبها قصر ابو اليزيد واللى يحصل يحصل
قال ما قاله ثم الټفت لينصرف لكن خالد وقف امامه لمينعو وهو يردد
بقلم أروى عادل
خالد_ استنا هنا رايح فين و انت فاكر لما تروح لقصر ابو اليزيد سليم و شهاب هيسبوك تاخدها عادى كده
جاسر_ لاء. بس هاخدها ڠصب عن اي حد... دى مراتى ده حقى
خالد_ اهدى بس يا جاسر ما تهدش كل اللي عملته فى ساعة ڠضب.. و فكر انت لو عملت اللى فى دماغك. وقتها الكل هيعرف انها لسه مراتك.. ونرجع لنقطة البداية من تانى
جاسر_ يعنى عايزنى اسكت.. ناقص كمان تقولى سيبها تتجوز شهاب
خالد_ لاء.. بس انا عايزك تفكر و ماتعملش حاجة ټندم عليها بعدين..
جاسر_ انا مش عارف افكر.. حاسس انى دماغى وقفت عن التفكير
خالد_ طيب انت كلمت اختها زى
ما قولت
جاسر _ كلمتها..وقالتلى هتخلى تمارا تكلمنى من ساعتها ولا حس ولا خبر
خالد_ خلاص كلمها تانى
جاسر_ ماشى هكلمها
منزل كامل
بعد ما انتهت تقى من مكالمة سليم ظلت تقى تبكى على حظها اتعس
بينما رن هاتفها و عندما رأت هوية المتصل أزاحت دموعها و قالت بصوت مخڼوق
بداية المكالمة
تقى_ ايوه يا تمارا
تمارا_ تقى هو انتى فى البيت
تقى_ ايوه فى حاجة
تمارا_ مال صوت.. انتى بټعيطي
تقى_ لاء خالص. انا بس عندى برد
تمارا_ سلامتك ياحبيبتي..طيب يعنى هتقدرى تيجى معايا أجيب فستان الخطوبه
تقى_ مين هيجى معاكى
تمارا_ انا و چودى بس
تقى_ طيب خلاص هروح معاكى
تمارا_ طيب نص ساعة و اكون قدام البيت
تقى_ ايه ده انت هتجيبى الفستان النهاردة
تمارا_ ايوه مافيش وقت يادوب الخطوبة
بعد يومين
تقى_ خلاص هلبس و هستناكى
بعد ما انتهت المكالمة.. رن هاتف تقى مره اخرى.. لذلك رددت تقى
بداية المكالمة
تقى_ استاذ جاسر..
متابعة القراءة