رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 31

موقع أيام نيوز

من ايه
بأرتباك ردد
سليم_ يعنى هكون خاېف من ايه.. انا بس قلقان على تمارا 
شهاب_ من ايه..انت بقالك .فتره على حال ده..انت تقريبآ متسيبهاش تخرج بره القصر غير معاك أوى معايا..
سليم ممكن تفهمنى دماغك فيه ايه
سليم_ صح انا خاېف عليها..وانت كمان لازم تخاف
شهاب_ هرجع تانى اقولك من ايه
سليم_ من عيلة الحسينى.. حد. فيهم يلعب فى دماغها زى المره اللى فاتت..انت عارف ان تمارا طيبه و بريئة و بتسدق الناس بسرعة
شهاب_ ما أظنش تمارا اتغيرت.. مابقتش زى الأول 
سليم_ متهيألك تمارا هى هى.. ممكن اى حد يقدر يأثر عليها بسهوله كمان
شهاب_ انت هتقلقنى ليه... اقولك انا هقوم أروح معاها تجيب الفستان
سليم_ طيب يالا روح و متسيبهاش لوحدها مهم حصل 
مكتب سليم
بعد
ذهب سليم لمكتبه و قال لسكيرتيرة
سليم_ عملتى اللى قولتلك عليه
علا_ ايوه يافندم.. طبعت ٢٠ دعوة للخطوبة شهاب بيه... بس حصرتك مش شايف عشرين دعوة عدد قليل اوى
سليم_ لا مش قليل ولا حاجة انا عامل الخطوبه على صغيرة على الضيق يعنى
علا_ انا بعت الدعوات زى ما حضرتك طلبت بالظبط
سليم_ اول دعوة بعتيها على شركة الحسينى لجاسر الحسينى زى ماقولتلك
علا_ تمام حصل يافندم. بعتها و زمانها وصلت دلوقتى .. تأمرنى بحاجة تانى 
سليم_ اه عملتوا ايه مع تقى...
علا_ مكتب الشئون القانونية أتصل عليها ألاول و لما رفضت ترجع الشغل بعتوا ليها أنذار استلمتو امبارح..
ردد سليم پغضب بقلم أروى عادل
سليم_ يعنى ايه رفضت ترجع هو بمزاجها.. و لا دى شركة اهلها تيجى وقت ماتحب و تمشى وقت ماتحب
علا بتوتر
علا_ يافندم انا بقول لحضرتك اللى حصل
سليم_ اتصلى عليها حالآ.. لما اشوف اخرتها معاها
علا _ حاضر يا فندم
قالت علا جملتها ثم درات وجهها للخروج من للمكتب حينها ردد سليم
سليم_ رايحه فين
علا بأرتباك رددت
علا_ هروح أتصل عليها 
كانت علا هتتصل من تليفون الشركة.. يينما سليم كان يعلم ان تقى لن ترد على فون الشركة لذلك ردد
سليم_ لاء اتصلى عليها من تليفونك دلوقتي قدامى
حينها اخرجت علا هاتفها و قامت بالأتصال بتقى عندها رددت تقى
بداية المكالمة
تقى_ ايوه يا علا 
علا_ اه هو انت صح مش هترجعى الشغل 
تقى _ لاء مش راجعه.. 
علا_ بس كده ف............
قبل انا تكمل عبارتها سحب سليم الهاتف من يدها و قال لها
سليم_ روحى على مكتبك
ثم كمل حديثه فى الهاتف وهو يردد
سليم_ بطلى لعب عيال و ارجعى الشغل أحسنلك
تقى_ انت عايز منى ايه تانى.. مش كفاية القرف اللى كنت عايز تعملو معايا
كان سليم يعلم مده عند تقى لذلك حاول يسيطر على أنفعاله حتى لا تعند اكثر لذلك ردد بهدوء
سليم_ خلاص ارجعى. وانا اوعدك أنى مش هقربلك تانى
تقى_ اسمع يا سليم انت عارف انى انا عايزه اسيب الشغل من بدرى لولا فترة الأخطار اللى انت مسكنى بيها.. بس لحد كده و كفاية.. كل شئ و له اخرى
بدأ سليم يغضب لذلك ردد
سليم_ وانا متمسك بفترة الاخطار اللى لسه فاضل فيها شهر
تقى_ وانا مش هرجع الشغل و لو فيها موتى
سليم_ وانتى أد الشرط الجزائى
تقى_ مش مهم لو عايز تسجنى اسجنى بالشرط الجزائى ده... بس شغل معاك. تانى لاء
سليم_ لدرجدى مش طايقانى.. ولا عشان عارفه انى انا مش هقدر أذيكى
ضحكت تقى بمراره وررت
بقلم أروى عادل
تقى_ كل ده
تم نسخ الرابط