رواية الحب الذى يعذب صاحبه الفصل 12-13
الخب الذي يعذب صاحبه
البارت الثاني عشر
الكاتبه ندي حبيب
رحمه طول الطريق ساكته وعيونها شارده في الاسفلت المبلول اثر المطر سكوتها مجنن احمد ومش فاهم هي مالها الفتره دي ولا فاهم هو نفسه ماله وليه عصبي معاها كدا فضلو علي الحال دا لحد ما وصلو قدام بيتهم
رحمه نزلت من العربيه وهي رافعه ديل فستانها وبصتله وقالت انا طالعه الشقه
احمد بصلها بستغراب مش هتستني الجماعه يوصلو تسلمي علي بنت عمك
رحمه هزت راسها ب لاء مش قادره مصدعه وبطني ۏجعاني ومش قادره اقف وفتحت بوابة البيت وطلعت علي فوق من غير كلمة زياده احمد اتنرفز ورزع باب العربيه وركن ضهره عليها ورجع رتسه لورا وربع ايده وغمض عينه بتعب هو مش فاهم مصدره
داخل شقة رحمه
رحمه دخلت شقتها قلعت جزمتها كل فرده في مكان بكل عشوائيه وقلعت طرحتها رميتها علي الكنبه ودخلت الحمام فتحت الحنفيه وغسلت وشها كله يمكن تفوق بصت لنفسها في المرايه كأنها بتقوي نفسها بنفسها فتحت شنطتها خرجت اختبار الحمل منها ومسكاه بإيدين مرتشعه
رحمه حطت ايدها علي قلبها وهي حسه بضرباته سريعه تلقائي غمضت عيونها پخوف يارب يطلع ايجابي وعملت الاختبار وفضلت قعده جنبه تستناه وهي بتاكل في ضوافرها من التوتر والقلق
احمد دخل الشقه وهو متغاظ وناوي يتكلم معاها ويفهم مالها بص علي حجاتها اللي كل حاجه في مكان وقال بصوت عالي رحمه انتي فين وشاف باب الحمام مقفول راح خبط عليه بهدوء
رحمه فتحت الباب وطلعت بصتله بصمت وعلي وشها ملامح صډمه
احمد استغرب صمتها وصډمتها وقال بقلق مالك في حاجه حصلت ولا ايه مبلمه كدا ليه
رحمه رفعت ايدها قدان وشه بالاختبار وبصتله ودمعه نزلت من عينها وقالت بصوت مهزوز دلوقتي لما يكون خط واحد بيكون مفيش حمل ولما يكون خطين يبقي في حمل صح
احمد هز راسه بالموافقه وهو حاسس ان ضربات قلبه بتعلي فسأل بهتمام طب والاختبار ايه خط واحد ولا اتنين
رحمه دموعها نزلت واانفست بقوه وحضنته جامد وهو بادلها الحضن بترحاب وحب وقالت انا حامل يا احمد الاختبار خطين حمر
احمد حضنها وغمض عينه برتياح وقال بنبره هاديه مريحه الف حمد وشكر ليك يارب علي عطياك وباس راسها ببتسامه وفرحه مبارك يروح قلبي
رحمه بصتله وهي محاوطه رقابته بكفوف ايديها وقالت بعدم تصديق انا كنت حاسه والله كنت حاسه يا احمد وعيطت جامد
احمد شدها حضنها بقوه وهو بيمسح علي ضهرها بحنان وحب طب ليه بټعيطي يقلبي قوليلي مفيش رد منها فضلت ټعيط في حضنه وبس احمد تقبل عياطها وسكوتها وحضنها وهو جواه فرحه متتوصفش
.......................................
قدام البيت
كريم وايوب بيضربو صواريخ ناريه في الجو قصاد بعض ب سعاده
الشيخ علي نزل من جنب ايوب وهو متغاظ منه استغفر الله العظيم الساعه واحده بليل يابني الناس نايمه ليه تقلقهم بالزفت اللي في ايدك دا
ايوب نزل من العربيه وقال وهو رافع حاجبه الناس نايمه كل يوم مش هتيجي من يوم هنقلقهم فيه يا شيخنا
محمود لسه قاعد في عربيته ومشبك ايده في ايد مراته اللي ايدها عباره عن قطعة تلج
محمود رفع ايدها لشفايفه وباسها برقه نورتي الحاره والبيت ودنيتي كلها بس مش فاهم ليه ايدك متلجه كدا بردانه ولا ايه
ميار ابتسم بكسوف وتوتر وقالت يعني شويه بس انا كويسه الفستان مضايقني عايزه اقلعه بس
ايوب واقف علي باب عربية محمود من برا وخبط جامد علي الازاز وقال بصوت عالي علشان يوصله جوا انت مقضي الليله في العربيه ولا ايه يا نسب السعاده انت
محمود فتح الباب ونزله وبصله بقرف انت مش وصلتنا البيت بسلامه انت يباا وبيزقه من ضهره
ايوب بدهشه بسلامه انا لسه هاكل من حلة الاتفاق اللي امي جيبهالك من فلوسنا
محمود فتح الباب ل ميار وساعدها تنزل هو نيرا ورقيه اللي جم يساعدوه
محمود مسك ايد ميار ورفع ايده لكل اللي واقف مشكورين يا حبايب قلبي وبص لشيماء حماتي اوعي تنسي ايوب هنا وميل علي مراته وشالها وسط زهولها وكسوفها وطلع علي شقته
كريم قرب من يحيي اللي واقف مربع ايده بهدوؤ وقال بهمس تفتكر هيرفع راسنا بعد اكلة الكوارع دي
يحيي ابتسم بخفه وقال بنفس الهمس ربك والحق علشان مبقاش كداب انا مش قلقان غير من اكلة الكوارع دي
الشيخ علي قرب عليهم وقال ببتسامه يلا نستأذن احنا يا شباب اشوفكم في صلاة الفجر لو كان لينا عمر
يحيي مسك ايده وقفه يا شيخنا عيب تكون قدام بيتنا وتمشي كأنك ضيف كدا تعالي نشرب حاجه الاول
الشيخ علي مسح علي كتف يحيي ببتسامه هنشرب ايه اكتر من اللي شربناه في القاعه يلا عقبال ليلتك الكبيره وقال بصوت عالي ايوب يلا دور العربيه علشان نروح
رقيه راحت وقفت قدام يحيي وقالت بتردد انا همشي مع جدي عايز حاجه
يحيي ابتسم بهدوء هوصلك انا وبص لشيخ علي وقال بستأذنك يا شيخ انا هوصل رقيه البيت
الشيخ علي بصله قبل ما يركب العربيه جنب ايوب وقال بتحذير متتأخرش يا يحيي هستناكم تحت البيت هناك الدنيا ليل وكلام الناس مبيخلصش وركب العربيه ونيرا وشيماء ونهله ركبو ورا وايوب مشي بيهم
يسرا بصت ل رقيه ببتسامه تعالي يا روكا اطلعي نقعد شويه معاكي
رقيه ببتسامه مره تانيه هاجي اقعد معاكم بس علشان جدي ميقولش حاجه
يسرا بصت ل يحيي خد بالك عليها ومتتأخرش هسخن الاكل علي ما تيجي وطلعت هي وآيه وانتصار وكوكب علي البيت
يحيي بصلها ببتسامه يلا يا باشا نمشي وجيه يروح علي العربيه لكن وقفته
رقيه ببتسامه عايزه امشي معاك مش عايزه اركب العربيه هنتمشي لحد البيت وحاوطت دراعه بإيدها
يحيي بص علي ايدها اللي محاوطه دراعه وبص لوشها المبتسم ومشي معاها بتحبي المشي شكلك وحط ايده في جيوب بنطالونه
رقيه بشقاوه مش مع اي حد بحب المشي مع جدي علشان بيجيبلي ايس كريم ومعاك بس كدا
يحيي بستنكار طب جدك بتحبي تمشي معاه علشان بيجيبلك ايس كريم طب وانا بتحبي تمشي معايا ليه
رقيه بدون تفكير علشان انت يحيي طول حياتي نفسي امشي جنبك وانا ماسكه فيك كدا بس اكون مراتك مش لسه خطيبتك
يحيي ضحك بخفه وهو مستمتع بكلامها ايه الفرف بين انك خطيبتي وبين انك مراتي
رقيه قالت بهمس يعني هيكون متاح ليا حجات اكتر زي مثلا ان ابوسك في نص الشارع عادي
يحيي اتفاجئ من جرأتها قال تبوسيني في نص الشارع مره واحده ليه ملناش بيت يلمنا
رقيه ضحك بخفه ما هو في البيت مش هبوسك بس بعدين ايه يعني لما ابوسك في نص الشارع وقتها هتكون جوزي ف انا حره اعمل اللي يعجبني
يحيي ضحك بخفه وقال بعقل تعملي اللي يعجبك جوا اوضة نومنا مش في نص الشارع
رقيه سكتت شويه ومشيت بهدوء بعدين قالت بستفسار صحيح عايزه اسألك في حاجه في جمله