رواية الحب الذى يعذب صاحبه الفصل 12-13

موقع أيام نيوز

بتقول غيرو اعتابكم ترزقون هل يقصد العتبه هنا بالبيت يعني اغير البيت ولا يقصد العتبه بإيه
يحيي اتنهد وقال ببتسامه يقصد العتبه هنا بالزوجه
رقيه بستغراب الزوجه ازاي مش فاهمه ليه يقصد الزوجه
يحيي سيدنا ابراهيم عليه السلام في مره جت عنده ست شكايه يعني فضلت تشكي من الفقر وسوء المعيشه ومبتشكرش ف سيدنا ابراهيم قالها قولي لجوزك انا قابلت راجل صفاته كذا كذا وبيقولك غير عتبة بابك
رقيه بتركيز وقتها سيدنا ابراهيم كان عارف منين جوز الست دي
يحيي ببتسامه جوز الست دي كان سيدنا اسماعيل عليه السلام ابن سيدنا ابراهيم
رقيه بدهشه ومعقول سيدنا ابراهيم مكنش عارف مرات ابنه وقتها
يحيي سيدنا ابراهيم كان عايش في الشام وسيدنا اسماعيل والسيده هاجر ولدته كانو عايشين في مكه وبعد عنهم سنين كتيره ب امر من ربنا
رقيه بفهم تمام كمل بعدين حصل ايه الست قالت لسيدنا اسماعيل ايه
يحيي بتنهيده راحت الست لسيدنا اسماعيل وقالتله في راجل صفاته كذا وكذا بيقولك غير عتبة بابك وقتها سيدنا اسماعيل عرف ان دي رساله من ابوه وقالها روحي عند بيت اهلك ابويا امرني ان اطلقك
رقيه بتستماع وبعد ما طلقها عمل ايه
يحيي ببتسامه اتجوز واحده تانيه وبعد سنين قابلت سيدنا ابراهيم فسألها عن احوالها قالتله في خير وفضلت تشكر ربنا علي النعمه ف سيدنا ابراهيم فرح قالها قولي لجوزك في راجل بيقولك ثبت عتبة بابك فهمتي ياستي
رقيه ضحكت بخفه وقالت بحب واضح فهمت ان الست الشكايه مبتعمرش عمرك توقعت انك تخطبني
يحيي اتنهد وقال بتلقائيه مكنتش اتوقع لاء والانيل من كل دا ان مكنتش عارفك اصلا يعني انا عارف ان الشيخ علي عنده اربع بنات بس مش عارف فيهم غير رحمه مرات اخويا
رقيه بصتله وقالت بستغراب شوفتني في مره عند فرن العيش فاكر
يحيي ضحك بخفه لما الشيخ علي قال علي حوار العروسه وقتها اتمنيت تكوني انتي بصراحه قولت يارب تطلع البنت اللي شوفتها عند فرن العيش
رقيه خبطته في جبنه بكوعها بغيظ علشان كدا اول ما شوفتني رفضتني صح
يحيي ضحك بخفه وقال بهدوء وقتها استخسرتك فيا قولت البت حلوه ولسه صغيره ليه اډفنها معايا هسيبها للي يقدرها
رقيه بحب مكنتش عمري هكون لغيرك حتي لو غيرك فرشلي الارض دهب
يحيي فرح بجملتها وتملكها ليه رغم كل المرات اللي حاول يبعدها عنه ووقف وقال ببتسامه وحب صادق اوعدك ان هعيشك ملكه متوجه علي قد ما اقدر هسعدك وهعاملك كأني بعامل بنتي قبل ما اكون بعامل مراتي يا رقيه
رقيه كان نفسها تعبر عن سعادتها بكلامه انها تترمي في حضنه لاطول وقت ممكن لكنها قالت ببتسامه من يوم ما اتولدت معملتش حاجه حلوه في حياتي غير ان اتخطبتلك وان مشيت معاك وانا حاضنه دراعك وان سمعت الكلام دا منك دلوقتي
يحيي ابتسملها بحب ربنا يجمعني بيكي علي خير يا روكا يلا دلوقتي اطلعي علي البيت مش همشي غير ما اطمن انك طلعتي
رقيه بصت حواليها بدهشه وقالت بضيق وصلنا بسرعه كدا ليه لسه مخلصتش كلامي معاك
يحيي ضحك بخفه وهو بيفرك كفوفه ببعض بيحاول يدفي نفسه انتي اطلعي دلوقتي غيري هدومك ورني عليا نتكلم لحد ما تحسي ان مبقاش فيه كلام تقوليه ايه رأيك
رفيه بحب وابتسامه موافقه طبعا وطلعت علي بيتهم بسعاده يحيي اتأكد انها طلعت فمشي عليه بيته 
يحيي ماشي بردان بشكل مش طبيعي هنا اكتشف ان وجودها جنبه كان مدفيه ايدها الصغيره اللي كانت حوالين دراعه مكنتش محسساه بالبرد وكانت مدفياه 
................................... 
محمود قاعد علي السرير وجنبه ميار اللي عماله تفرك في ايدها من البرد والاتنين مش عارفين يقولو ايه محمود فاهم خۏفها وتوترها وبيحاول يتعامل معاه 
ميار بصت علي التكييف پصدمه وهنا فهمت ايه سبب البروده الشديده دي انت مشغل التكيف ليه يا محمود
محمود بتبرير الجو حر انا حران ف شغلته يدي بروده شويه
ميار قامت تدور علي الريموت وقالت بضيق برودة ايه اللي يديها هو الجو ناقص بروده دا انا في شهر واحد يا محمود حرام عليك دا انا شويه وهتجمد
محمود جاب الريموت من علي الكمود وقفله خلاص اهدي قفلته اهو متضايقيش كدا
ميار شغله علي السخن يابني ما حتي لو اتقفل الاوضه هتفضل متلجه برضو واخدت منه الريموت وشغلته علي السخن 
محمود وقف قدامها وهو متوتر وقال طب ايه انا جعان تاكلي معايا
ميار هزت راسها بموافقه هقلع الفستان بس وهطلع اسخن الاكل اللي برا دا انت مش هتغير
محمود هغير بس انا مش لابس البچامه الحرير اللي امك جيباها دي لو ھموت
ميار ضحكت ما تلبس اللي يريحك يا محمود مش لازم حرير يعني
محمود قرب عليها اوي وقال بصوت خبيث والله اللي هيريحني مش هيعجبك خالص بس عادي انا نفسي طويل ومفيش ورايا حاجه 
ميار بتوتر وايدها علي قلبها قالت بصوت مهزوز انا جعانه اوي ايه رأيك تروح تسخن انت الاكل علي ما اغير الفستان واجيلك ناكل
محمود شدها عليه وقال ببتسامه وايده بتشمي علي زراير الفستان من ضهرها طب ما اغيرهولك انا بعدين ناكل الاكل مش هيطير انما دي لحظات مره واحده في العمر
ميار بعدت اوي وقالت بتوتر ممزوج ببعض الخۏف لاء انا هعرف اغيره اطلع انت بس استناني علي ما اجيلك
ميار واقفت في نص الاوضه متوتره خاېفه قلقانه مش عارفه تعمل ايه بدأت تقلع الطرحه وايدها بتترعش ومسحت الميكب كله بعد عناء وقلعت الفستان وبصت علي القميص الابيض القصير اللي علي السرير 
ميار بصتله بقلق اعمل فيك ايه دلوقتي ارميك واقوله محدش جابلي قميص اول ليله وخلاص ومسكت القميص تشوفه بيتلبس ازاي والاخر لبست روب الحمام وقعدت علي السرير زحاسه انها عايزه ټعيط 
محمود خبط مره واحده علي الباب ودخل بصلها بتركيز قاعده كدا ليه يا روحي مالك
ميار قامت وقفت قدامه وقالت بصوت مخڼوق محمود انا مش عارفه البس القميص دا مكسوفه ولو لبسته مش هبقي مرتاحه
محمود بستغراب طب وليه تلبسي حاجه مش مرتاحه فيها اللي يعجبك البسيه يا ميار لو لبستي شكاره هتعجبني عليكي
ميار بصتله بدهشه واعجاب يعني مش هتضايق لو ملبستش القميص وقال لاء مش هقول احنا لسه جداد في الحياه الزوجيه طبيعي الخجل والكسوف اللي بينا ف احنا واحده واحده كل دا هيروح الاهم من كل دا اننا بقينا مع بعض وانتي بقيتي حلالي وفي بيتي انا مش عايزك قلقانه ولا خاېفه عايزه بس واثقه فيا وواثقه ان عمري ما هأذيكي
ميار ابتسمت وحضنته بحب محمود انا بمۏت فيك وبثق فيك اكتر من اي حد
.................................. 
يحيي قاعد في اوضته علي سريره مهدي النور ومرجع راسه لورا ومغمض عينه باب اوضته خبط ودخل كريم 
كريم ببتسامه تسمحلي اشاركك الهدوء دا بدل ما انا قاعد شبه القرد لوحدي
يحيي قام من عبي سريره قعد علي الارض وسند ضهره علي الدولاب اسمحلك تعالي اقعد
كريم قعد جنبه بغيظ انا وباء يابني وخاېف ينتشر في الاوضه كل ما اجيلك تقعدني علي
تم نسخ الرابط