رواية حيرة الفصل الثامن 8 بقلم منال كريم
حيرة
الفصل الثامن
بقلم منال كريم
ما أصعب أن يكون الإنسان عالق في حيرة!
ما بين القلب و العقل حرب مشټعلة
من ينتصر العقل أما القلب
على لسان بطلتنا ميرو
أوقعت الشاي الساخن عليها بعدما سمعت اكبر ثاني صدمة بعد صدمة زواج حبيبها الآن تسمع صدمة أخري سوف يكون له طفل هذا الطفل رمز حبه لامرأة اخريو للمرة التي لا تعلم عددها ټحطم قلبها
نهض الجميع بفزع عند سماع صرخاتها المتأملة ركض حسن پخوف عليهاو نظر إلى قدمها التي صبغت باللون الاحمر من حرارة الشاي
حسن پخوف احنا لازم نروح مستشفى بسرعة
نظر لها پخوف شديد و قال يلا يا بسرعه يا عمي
حملها حسن و ذهب الجميع إلى المستشفى حتي فريدة
بعد الفحص الذي تبيان أن الحړق عميق وأخذ العلاج المناسب عادت إلى المنزل مع عائلتها
كانت طول الوقت تبكي فقط بدون حديث
كان الجميع ينظر إلى عبدالله بعتاب و كراهية يحملون عبدالله ذنب ما حدث معها فهي تبدلت منذ زواجها و الجميع يعلم أنها عاشق لهذا القاسې
صعدت إلى شقتها و الجميع اطمن عليها
كانت تجلس في غرفتها بمفردها دق الباب
عدلت حجابها لأنها تعلم أنه هو و قالت بصوت متعب ادخل
دلف إلى الغرفة كانت مسطحة على الفراش وقف أمامها و ينظر إلى الاسفل لم يستطيع النظر إلى عيونها
حتي هي كانت تنظر إلى الأسفل لم ترفع عيونها حتي تراه
عامله ايه
جملة خرجت منه بصعوبة
بدون النظر إليه اجابت بدموع الحمد لله على كل حال
رفع عيونه و نظر لها و قال بحزن أنا
لم يجد ما يقال لذا عم السكون في الغرفة
حتي هي لم تجد ما اقولها
هل تسأله كيف فعل ذلك
لماذا اوقعها في غرامه ثم تركها في مفترق الطرق
طال الصمت طال الصمت كثيرا مر ما يقارب نصف ساعة و لم يتحدث أحد
كانت عيونه معلق عليها ثم قال بحزن شديد
أنا ماشي
و هنا رفعت عيونها بلهفةهذا ليس وداع هذا فراق سوف يبتعد عنها إلى الأبد
نظروا فى عيون بعض كانت العيون تتحدث كلمات يعجز اللسان عن نطقها
كانت العيون تقول إن هذا آخر لقاء
كانت العيون تقول إن هذا الوداع الاخير
تصرخ يوجد قلوب مكسوره
هناك قلوب حزين
كانت تقول أشياء كثيرة
بعد نظره طويلة جدا
قالت بصعوبة بالغة مع السلامة
و غادر عبدالله و هي تعلم أنه غادرا إلى الأبد
وضعت يدها على قلبها و تشعر بانين القلب و قالت
بدموع اه اه يا قلبي يارب يارب
هي صحيح كانت تتالم من الچرح لكن تقسم أن چرح قلبها تتالم منه أكثر
جلست شهر فى المنزل بسب الحړق كانت تأتي اسراء كل يوميا تأتي لمساعدتها في شرح الدروس
طول الشهر لم تري عبدالله
كانت تشعر انها تحتضر