رواية حيرة الفصل الثامن 8 بقلم منال كريم

موقع أيام نيوز

و تنصت إلى قلبها و عقلها 
قلبي اخيرا عبدالله راجع ليا انا فرحانه أوى 
عقلي انتي فرحانه ليه هو راجع اكيد لاي سبب غيرك انتي 
قلبي مش مهم المهم عبدالله دلوقتي مش متجوز
عقلي لكن معه بنت فريدة نتيجه حبهم ونتيجه كل لحظه حلوه بينهم و ديما تقربهم من بعض انتي ممكن تقبلي عبدالله تاني فى حياتك بس تقبلي بنته كمان معه 
قلبي انا بحبه اوي اوي
عقلي بس مش اقبل بنته فى حياتي
وكالعادة انتصر عقلي على قلبي و عودت انصت إلى حديث عبدالله 
عبدالله بهدوء يا جدي بيحصل ناس كتير تجوز تنفصل بلاش تكبر الموضوع تصبح على خير
ذهب أخذ الفتاة و صعد إلى شقة أبيه بكل برود و ترك الجميع يشعرون بالڠضب و الغيظ من البارد 
حدثت ميرفت نفسها مش انا قولت لوح تلج أقسم بالله بارد برود 
تركت الجميع يتحدث عن عبدالله و صعدت لإكمال دراستها 
وجدته يجلس أمام شقتها
لم تتحدث دلفت إلى المنزل و كادت تغلق الباب قال بهدوء ازيك يا ميرو 
ميرفت ببرود اهلا
كاد تغلق الباب مرة أخرى لكن نهض و وضع يده حتي لا تغلق الباب قالت باستغراب اوعي ايدك علشان اقفل الباب 
عبدالله بهدوء من بكره كل حاجه تراجع زي زمان
سألت بهدوء مش فاهمه
عبدالله يعني اوصلك الجامعه و ارجعك تاني
ميرفت ببرود بس أنا مش موافقة
عبدالله ببرود اكتر هو حد خد رايك اصلا 
ميرفت بابتسامه مستفزة قولت لا يبقي لا
و أغلقت الباب في وجهه بقوة 
و نفضت عقلها من كل شيء و أكملت دراسة 
في اليوم التالي
غادرت العمارة
وجدته ينتظرها في نفس المكان بوسامته 
لم تنكر سعادتها من رؤيته لكن لا تعود مثل السابق 
تجاهلته و ذهبت و أوقفت سيارة أجرة 
جاء عليها پغضب و قال بأمر امشي يا اسطي أنت 
ميرفت بعصبية لا استنا أنا اركب معك 
خبط بقوة على السيارة و قال بصوت عالي امشي
شعر السائق بالخۏف من هذا المچنون و رحل 
وقفت أمامه بتحدي و قوة و أشارت السبابة في وجهه 
و قالت بصوت عالى جدا ابعد عني وعن حياتي أنا كنت ارتحت منك يا شيخ 
سأل پغضب شديد ابعد عن حياتك ايه الكلام الغريب ده
نظرت لها بتعجب ما هذا السؤال الاحمق الآن اقترب على بعده ما يقارب العامين هل يسأل الآن يتعجب من الحديث
لتصرخ بصوت عالى لو عندك ډم ابعد عني
عبدالله بصوت عالى أنا معنديش ډم
بالطبع جميع الجيران يشاهدون هذه المسرحية السخيفة حتي ذهب أحد الجيران ابلغ الجد جاء سريعا و أمرهم بالدخول إلى المنزل
الجد بصوت عالى ايه اللى حصل
عبدالله پغضب شديد اسال الهانم
رتبت الجدة عليها بحنان و قالت بهدوء اتكلمي يا حبيبتي 
و نظر لها الجد بحب حتي تتحدث بدون خوف 
قالت بهدوء
أنا كنت رايحه الجامعة عادي زي كل يوم اظن بقالي سنتين اروح واجاي لوحدي وقفت تاكسي ولسه اركب لقيت عبدالله يزعق ليي و ل سواق التاكسي وأن هو لازم يوصلني قولته لا بقا زي المچنون 
الجد بصوت عالى انت مچنون ولا خاېف على شكلك ولا على شكل بنت عمك
عبدالله بصوت عالى جدا يا جدو
لم يسمح له الجد بتكملة الحديث صفعه قويه من الجد وضع يده مكان الصڤعة و نظر پغضب اليها و كأنها هي المخطئة 
الجد بعصبية لان أحنا سبنك تصرف على مزاجك افتكرت أن محدش فينا له كلمة عليك غور من وشي و ملكش دعوه بنت عمك تاني وأنتي يا ميرفت يلا علشان تأخري على الامتحان
غادر عبدالله دون النظر لها و ذهب إلى سيارته 
و هي صعدت إلى سيارة أجرة لتذهب إلى الجامعة 
تمر الأيام و انقطع الحديث بينهم نهائي 
كان آخر يوم امتحان و تعود ميرفت سعيدة 
في شقة الجد
الجد بابتسامة تعالي يا ميرو 
ميرفت بابتسامة خير يا جدو 
الجد بسعادة عبدالله طلب ايدك للجواز
ميرفت پصدمة ايه 
وطبعا كالعاده وقعت في
حيرة 
قلبي اقبلي
عقلي ارفضي
رايكم 
ميرفت تجوز عبدالله 
نعم 
لا 
وللحديث بقية
حيرة
روايات بقلم منال كريم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

تم نسخ الرابط