رواية حيرة الفصل الثامن 8 بقلم منال كريم
المحتويات
وهو بعيد عنها كان نصيبها هو الحزن و الدموع
مر عام و نصف
هي الآن ثانية أعلام
كانت لا تري عبدالله إلا قليل عندما يأتي لزيارة العائلة كانت تتجنب رؤيته
أصبح عبدالله أب لفتاة لم تراها حتي الآن
العجيب رغم محاولتها لنسيان عبدالله لا تستطيع حاولت بكل الطرق أن تنسي هذا الحب لكن لا تستطيع و تأكدت أن كتبت عليا الحيرة دائما بين عقلها وقلبها
في الجامعة
إسراء بحزن يعني مر سنه ونصف ولسه مش عارفه تنسي عبدالله
ميرفت بدموع أنا كل ذكري ليا مع عبدالله علشان كده مهما احاول انسي لوح التلج مش عارفه
اسراء بحزن معلش ربنا اختار الصالح ليكي أنه يبعد عنك على الأقل تكوني مرتاحه من تحكمه الكتير
أجابت بحزن تصدقي انا وحشني صوته العالى عصبيته وتحكمته وكل حاجه فيه مش عارفه ده حب مرضي ولا تعاود المهم أني مش قادره انسي عبدالله
و أكملت بمزح بقول الحمد لله أني مش اعمل زي المسلسلات واعمل خطط و ابعد بينه وبين ام اربعه وأربعين تصدقي لقينا على بعض لوح التلج وام اربعه وأربعين
إسراء انتي مش قابلته ولا مره من آخر مره
ميرفت بحزن قابلته مرتين تلات صدفه
يقول ازيك ارد الله يسلمك بس بكل فتور يلا خلينا نركز فى المحاضره الدكتور وصل
مررت الأيام بدون جديد أصبحت الفتاة المرحة التي كانت لا تتوقف عن المزح و محبه للحياة و التفاؤل والاملأصبحت حطام فتاة جسد بلا روح عائلتها يشعرون بالحزن عليها و يعلمون أنها تعشق عبدالله لكن لا يتحدث معها أحد حفاظ على كرامتها يكفي خسړت قلبها هل تخسر كرامتها أيضا
جاء موعد الإمتحانات وأصبحت مشغولة فى دراستها
كانت تجلس في غرفتها تدرس حتي سمعت صوت جدها الغاضب ارتدت ثوب الصلاة و ركضت إلى الأسفل خشيت أن يكون حدث مكروه لأحد من عائلتها
وصلت إلى الدور الأرضي
مجرد أن دلفت الشقة وجدت عبدالله يقف و يحمل فتاة صغيرة من المحتمل أنها ابنتها
نظر لها و قال بهدوء ممكن تاخدي تنامي البنت جوه
ميرفت بهدوء حاضر
أخذت الفتاة و تسلل إلى قلبها شعور بالكراهية تجاه هذه الفتاة البريئة يكفي انها ثمار حب حبيبه لفتاة أخري
وضعت على الفراش و خرجت مسرعا لتعلم ماذا يحدث
الجد بصوت عالى جدا يعني روحت اتجوزت واحده مش عارفين أنت جيبها منين بقالك سنتين نسي أن عندك أهل وتجي فين وفين زياره وجي دلوقتي شيل بنتك اللى احنا مش عارفينها اصل و نشوفها فين و فين و تقول أنا جاي ارجع البيت علشان أنا طلقت مراتي
لحظات تستوعب ماذا قال الجد
هل حقا أصبح حر
و حان موعد دخول عقلها وقلبها في الحيرة التي لا تنتهي
الجميع يتحدث أما هي في صراع داخلي
متابعة القراءة