رواية زين الفصل 12بقلم سحر فرج
الحلقة_12
بعد حوالى نصف ساعه زين كان راكب عربيته ويادوبك وصل اودام المستشفى اللى فيها ليل
وركن ونزل على طول ومد ايده وخد علبه الشيكولاته اللى جبها وهو جاى فى الطريق ودخل للباب الرئيسى للمستشفى وطلع على فوق .
ووصل اودام باب اوضتها وخبط بشويش بس محدش رد عليه .. فخبط اعلى من المرة الاولى وللاسف برضه محدش رد عليه .. فتوقع انها ممكن تكون نايمه ومش سامعه خبط الباب ففتح الباب بشويش وهو بيقول انسه ليل وللاسف اتفاجاه انها ..........
مش موجوده فى سريرها زى ما كان متوقع وفى الحظه دى تخيل انها مشيت من المستشفى خالص من غير ما يتأسف لها على اللى حصل منه اخر مرة كان موجود عندها هنا .. فاتنهد جامد وزعل انه ملحقهاش وفتح الباب اكتر جايز تكون فى الحمام و عيونه بتلف فى كل ركن من اركان الاوضه على امل انها ممكن تكون موجوده لحد ما فجأه خد نفس كبير وابتسم و شافها بتصلى قريب من البلكونه الصغيرة اللى كانت فى آخر الاوضه وبعيد عن الباب وكانت ساجده على المصليه وبتدعى ربنا بكلام كتير مقدرش يفسره .. وحس باحساس غريب جدا مقدرش يفهمه فى اللحظه دى فابتسم وخرج من الاوضه تانى وقفل الباب وراه بشويش وفضل انه ينتظر بره لحد ما هى تخلص الصلاه .
وبعد اقل من خمس دقايق باب الاوضه اتفتح وشاف ليل متفاجأه بيه و مبتسمه ابتسامتها الحزينه اللى اتعود انه يشوفها بيها وده اللى كان بيستغربله جدا ونفسه يعرف ايه سبب حزنها ده .
فابتسم هو كمان وقرب منها وقال .. اولا حرما وربنا يتقبل منك باذن الله .. ثانيا صباح الخير واسف انى جيت من بدرى كده علشان اطمن عليكى .. ثالثا وقبل اى شىء انا اسف على اللى حصل منى امبارح وياريت تعذرينى وتتقبلى اعتذارى ليكى وياريت متكنيش زعلانه منى يا انسه ليل .. رابعا بقى وابتسم ومد ايده وقال اتفضلى حاجه بسيطه جبتهالك وقدم لها علبه الشيكولاته .
ليل استغربت زين وكلامه ومعاملته الكويسه دى وكمان اعتذاره ليها عكس اللى حصل منه امبارح وعلامات استفهام كتير فابتسمت وقالت .. صباح النور يا استاذ زين .. ومالوش لازمه الاعتذار ده خالص انا مش زعلانه منك ابدا بالعكس انا اللى المفروض اعتذر ليكم على تعبكم معايا وأشكركم كمان على كل اللى بتعملوه معايا ده وعلى العموم حصل خير و اتفضل ادخل مش معقول هانفضل نتكلم واحنا واقفين على الباب كده .
زين ابتسم ودخل وقال طيب والشيكولاته !!
ليل مدت اديها وخدتها منه وشكرته وقربت من التربيزة اللى فى وسط الاوضه بين الكرسين وحطتها وراحت قعدت بشويش على سريرها وزين قعد على الكرسى اللى كان جنب السرير .
ليل كانت محرجه ومش عارفه تبدا اى كلام وده اللى لاحظه زين وبدا هو بالكلام وقال .. يا ترى اخبارك ايه دلوقتى وصحتك عامله ايه .. لانى بصراحه ما اتصلتش بحسام امبارح علشان اطمن عليكى لانى كنت مشغول جدا فى الشركه وكمان التصوير .. حتى النهارده متصلتش بيه لانى جيت من بدرى زى ما انتى شايفه وقولت اجى اطمن بنفسى .
ليل بخجل ردت وقالت .. انا الحمد لله بخير وبقيت افضل من الاول بكتير وبدأت اقوم من السرير واتحرك شويه زى ما دكتور حسام طلب منى وباخد العلاج بانتظام .. علشان كده انا شايفه ان قعدتى فى المستشفى ملهاش