رواية زين الفصل 12بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

رد وقال يا بنتى انا عمر الجبالى عايش حياتى بالطول والعرض ومش بحب الحزن ده ابدا ولا الرسميات مفيش احسن من البساطه فى كل شىء وبعدين بدام انتى معترفه انى بضحكك اوى كده من قلبك عدى بقى الجمايل يا ست ليل .
وبعدها اتعدل عمر فى قاعدته على السرير وشد الشنطه الكبيرة اللى كان جايبها معاه وقام وقف وفتحها وبص لى ليل وقال .. حزرى فزرى الشنطه دى فيها ايه واوعى تقولى فيها فيل زى فيلم طاقيه لخفه بتاع عبد المنعم إبراهيم 
ليل ضحكت وباستغراب بصت للشنطه وقالت لا متخفش مش هاقول فيها فيل .. وفضلت تفكر شويه وقالت .. هايكون فيها ايه يعنى يا عمر مش عارفه قول انت !!
عمر لسه ماسك الشنطه فى ايده ومش عاوز يطلع اللى جواها وبصلها وقال .. مش هافتحها غير لما تقولى انتى فيها ايه 
ليل ردت وقالت .. يا ابنى اخلص بدل ما تتاخر على زين مش بيقولك تنزل على طول وتروح على الشركه .
عمر افتكر كلام زين وخاف فعلا انه يتأخر على ميعاد التصوير وقال امرى لله وفتح الشنطه وهو بيقول .. فعلا عندك حق . طيب غمضى عينك الاول علشان اطلع بسرعه اللى جوه الشنطه .
ليل اتنهدت جامد وقالت .. يا لهوى عليك يا عمر وعلى حركاتك لازم يعنى وحطت ايديها على عيونها وقالت ..اهو يا سيدى اياك نخلص بقى 
عمر فتح الشنطه الكبيرة اللى فى ايده وطلع دبدوب كبير اوى شكله حلو جدا وبص لى ليل وقال .. تقدرى تفتحى يالا .
وفتحت ليل عيونها وبصت على الدبدوب اللى فى ايد عمر وڠصب عنها عيونها اتملت بالدموع وفى نفس الوقت كانت فرحانه .
عمر استغرب دموعها فى توقيت زى كده فاسألها وقال .. فى ايه يا بنتى ده انا جايبلك دبدوب لزومها ايه الدموع اللى انا شايفها دى 
ليل بحزن مسحت دموعها اللى نزلت ڠصب عنها وابتسمت لعمر وقالت .. اصل اول مرة حد يفتكرنى ويجيبلى هديه فعلشان كده مبقتش عارفه افرح ولا احزن وڠصب عنى دموعى خانتنى شكرا ليك يا عمر .. انا مش عارفه ارد جميلكم ووقفتكم معايا دى ازاى .. ولو فضلت اشكركم من هنا لاخر لحظه فى عمرى مش هاقدر اوفى جميلكم عليا وانت بالذات .
عمر صعبت عليه ليل جدا فساب الدبدوب على السرير جنبها وقرب منها وقال .. يا ليل متقوليش كده مفيش بينا شكر ولا جمايل ابدأ ربنا يعلم انا بقيت بعزك اد ايه .. وكان نفسى من زمان يبقى ليا اخت وسبحان الله من ساعه ما شوفتك وقربت منك حسيت انك زى اختى بالضبط .. وعلشان كدة يا هانم .. مش عاوز اشوف الدموع دى من هنا ورايح .. مش عاوز اشوف غير الابتسامه على وشك يا اختى .
ويالا بقى علشان نفطر بسرعه انا وانتى .. علشان شكل زين كده هايرفدنى نهائى من الشركه ويستريح منى .. وهاقعد انا وانتى الظاهر كده على باب اى جامع ونشحت مع بعضنا ونقول لله يا محسنين لله يا محسنين .. حسنه قليله تمنع بلاوى كتيرة 
ليل ضحكت جامد من طريقه كلامه وعمر اول لما شافها بتضحك من قلبها كده .. بصلها وقال .. ايوا كده مش عاوز اشوف غير الضحكه الحلوة دى من هنا ورايح ماشى يا باشا .. ومسك الشنطه اللى فيها الاكل وراح حطها على التربيزة
تم نسخ الرابط