رواية زين الفصل 12بقلم سحر فرج
المحتويات
زين اللى كان يادوبك واصل مكان التصوير وكان واقف مع يوسف الشريف منتج الفيلم وكمان بيكون عم شاهى .
فاستاذن زين منه علشان يقدر يرد على مامته وفتح عليها وقال .. صباح الفل يا ست الكل.
سميحه بحب ردت وقالت .. صباح النور يا حبيب قلبى .. انا قولت اتصل واطمن عليك انت والواد عمر وبالمرة اقولك اننا اتحركنا من القصر وفى طريقنا للقاهرة .
زين ابتسم ورد وقال .. توصلوا بالسلامه ان شاء الله .. وانا هاخلص شغل متأخر شويه انا و عمر علشان عندنا تصوير .. اتغدوا انتم براحتكم متستنيناش .. وانا بلغت داده زينب بوصولكم علشان تعمل حسابها.
سميحه بحب ردت وقالت .. يا حبيبى طيب ما تستأذنوا وتيجى انت واخوك وتتغدوا معانا .. انتم وحشنى اوى يا زين يا حبيبى وبعدها ارجعوا تانى على التصوير .
زين رد على والدته وقال .. يا ست الكل انتى عارفه انى طول ما فى موقع التصوير مش بقدر اكل اى شىء غير لما اخلص اللى عليا الاول .. بس هاحاول على اد ما اقدر انى اجى واتغدى معاكى يا حبيبتى علشان خاطرك .. ولو مقدرتش هابعت عمر ويتغدى معاكم بنفسه .. وعلشان خاطرى ما تزعليش منى يا امى .
سميحه بحزن ردت وقالت .. ماشى يا حبيبى ربنا معاك وبعدين انا عمرى ما اقدر ازعل منكم ابدا .. ربنا يخليكم ليا يا حبيبى .
سماح قاعده جنب سميحه فقالت .. سلميلى عليه يا سميحه وقوليله انك وحشنى اوى انت والواد عمر .
شاهندا وهى سايقه العربيه .. وانا كمان يا خالتوا سلميلى عليه لو سمحتى .
سميحه بلغت زين بسلام خالته وشاهندا وهو كمان بلغها انها تسلم عليهم وقفلت معاه .
وزين راح قعد جنب يوسف وبدؤا تصوير المشاهد مع ابطال الفيلم وكان موجود ناس كتير جدا من مصورين ومهندسين صوت وعمال فى الموقع وبعد حوالى نصف ساعه كان وصل عمر هو كمان وقرب منهم وقعد جنبهم بكل هدوء بيتابع وبينفذ كل اللى كان بيطلبه زين منه على اكمل وجه .
__________________________________
عند الاسطى حسن فى ورشته كان قاعد على كرسى اودام المحل بتاعه وكان حزين ومكسور جدا وماسك كوبايه الشاى فى ايده وعيونه منزلتش من على الكشك بتاع صاحب عمره عبد الرحمن ابوا ليل وهو سرحان وحزين وبدا يفتكر اول يوم شاف فيه عبد الرحمن وقابله من سنين طويله وساعتها شافه وكان بينزل فى كراتين وعلب كتير للكشك الجديد اللى استلمه من ديوان المحافظه اللى تابع لها القريه اللى راح وعاش فيها بعد ما قدم ورق وطلب كشك وهما وافقوا على طلبه وبعد شهرين استلمه .
حسن ساعتها كان شاب فى اواخر العشرينات وكان شغال فى الورشه اللى كان ابوه بيملكها ساعتها .
ابوا حسن اول لما شاف عربيه نقل صغيرة بتنزل فى بضاعه كتيرة وعبد الرحمن كان بينزل هو والسواق لوحدهم .. نده على حسن ابنه وطلب منه انه يساعد عبد الرحمن جاره الجديد وينزل معاه باقى البضاعه .. وفعلا راح حسن وقرب من عبد الرحمن وقال .. صباح الخير .. انا حسن ابن الحاج محمود صاحب الورشه اللى اودامك دى والحاج شافك بتنزل فى البضاعه الجديده لوحدك وقالى اجى اساعدكم .
عبد الرحمن بكل احترام ابتسم ورد عليه وقال .. اهلا بيك يا حسن .. انا عبد الرحمن ولسه واخد الكشك ده من المحافظه وقولت ابدا اجيب بضاعه واملاه .. ومتشكر
متابعة القراءة