رواية زين الفصل 16 بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

زين 
الحلقة_16
وفى طريق اسكندريه الصحراوى المؤدى على القاهرة كان الاسطى حسن راكب عربيته بيفكر فى كل اللى حصل معاه ورجع بزكرياته لعبد الرحمن صاحب عمره والمواقف الجميله اللى كانت بينهم من ساعه ما شافه بعض وحتى ولاده ليل ومراحل طفولتها حتى لما كبرت وبقت عروسه وللاسف كان بدأ يتعب جدا من اليوم الطويل اللى هو مر بيه ده وڠصب عنه عيونه كانت بدات تغمض وتفتح من الارهاق وقله النوم وللاسف .............
ومن شده السرعه والارهاق العربيه طلعت على الرصيف وعدت للطريق المعاكس وفى ثانيه كان فى اتوبيس سريع ماشى بسرعه چنونيه خبط فى عربيه الاسطى حسن لدرجه ان العربيه اتقلبت بالاسطى حسن اكتر من مرة .
ناس كتير نزلت من عربياتها بسرعه وجريت و اتلمت حوالين عربيه الاسطى حسن والاتوبيس كمان اللى واجهته اټدمرت بس السواق كان سليم ونزل من الاتوبيس وقف فى الشارع .
ناس كتير حاولوا انهم ينقذوا الاسطى حسن ويطلعوه من العربيه المقلوبه بس للاسف مقدروش وكان غرقان فى دمه وچروح كبيرة وكتيرة فى اماكن مختلفه وراسه بالذات وشكله فاقد الوعى . 
__________________________________
زين وعمر وكان معاهم حسام دخلوا لى ليل اوضتها وسلموا عليها وليل كانت محرجه زى عاويدها من زين بالذات متعرفش ايه السبب .. فاعمر كان واخد باله منها فابصلها وقال .. يااااه انا مش مصدق والله يا ليل انك هاتيجى وتعيشى معانا .. يا لهوووى ده احنا هانعمل عمايل .. وهناكل اكل على حسك فى البيت ده اااااااااد كده .
حسام بضحك بصله وقال .. والله يا عمر انا نفسى اعرف انت عايش فى الدنيا دى لازمتك ايه بالضبط .. شغل وبتشتغل بالعافيه .. سهر ومقضيها مع صحابك دايما .. اكل ومخلص خزين البيت دايما اول باول .. يا عم انت انا احترت معاك .. انت ايه فايدتك فى الدنيا دى قولى ورسينى معاك  
زين بيحاول يكون لطيف علشان خاطر الخۏف والخجل اللى كان شايفه فى عيون ليل ومركز معاها ومع كل نظره ليها من غير ما يلفت نظر اللى حواليه .. فارد وقال .. وانا كمان والله يا حسام انا مش عارف الواد ده لزمته ايه فى الدنيا .
عمر قعد وحط رجل على رجل وسند ضهره على الكرسى وبكل ثقه بصلهم وقال .. انا هاقولك انت وهو لزمتى ايه .. انا اللى بضحكم يا استاذ منك ليه ولا هاتنكروا ده كمان .. هو بالساهل ان الواحد يضحك من قلبه فى الزمن اللى احنا فيه ده 
ما تردوا !
ليل بتضك على كلام عمر وطريقته وزين واخد باله فابصلها وقال .. بدام ليل بتضحك يبقى هى اللى هاترد عليك يا استاذ عمر .
مش كده يا ليل 
ليل بصت لزين وعيونهم اتلاقت فى نظره غريبه محدش قدر فيهم يعرف تفسيرها ايه وبطلت ضحك وبصت لعمر وقالت .. الصراحه انا عمرى ما عرفت معنى الضحكه اللى من القلب دى غير من عمر من ساعه لما شوفته وبشكره وبحيه جدا على كده .
حسام رد وقال .. من ناحيه كده فافعلا عمر بيضحكنا كلنا من قلوبنا .. شكرا ليك يا عمر باشا .
عمر بكل فخر وثقه رد وقال .. عد الجمايل منك له لها بقى من هنا ورايح .
زين بص فى ساعته وبص لى ليل وقال .. مش يالا بينا بقى زمان الجماعه مستنينا .
عمر قام وقف وقال .. فعلا يالا بينا لانى مېت من

تم نسخ الرابط