رواية زين الفصل 16 بقلم سحر فرج
كام حاجه كده ويارب تعجبها وبالمرة بدام عيد ميلاد زين بكرة قولت اجبلها الفستان الحلو ده ويارب يعجبها علشان تلبسه بكرة .
شاهندا بنظرات كلها غيظ وغل وقفت بعيد عنه وحطت ايديها فى وسطها وقالت .. انت اكيد اټجننت يا عمر .. تجيب وتدفع كل الفلوس دى علشان خاطر واحده منعرفهاش جايبنها من الشارع وكمان بتلففنى معاك بقالك اكتر من ساعتين وفى الاخر علشان ترضى ست هانم بتاعتك دى .
عمر بتريقه بصلها و قال .. ايه بتاعتك دى يا بت انتى انتى بتغيرى عليا ولا ايه يا قطه
شاهندا خبطته فى كتفه وقالت.. اغير عليك ايه يا اهبل انت كل وما فيها انى مستغربه معاملتكم مع واحده منعرفش عنها اى شىء
وخصوصا انت وسى زين اخوك .
عمر بصلها وقال .. يا شوشو يا حبيبتى .. دى بنت يتيمه ومسكينه وملهاش حد خالص فى الدنيا دى .. فيها ايه لما نحاول نسعدها ونفرحها .. انا اللى هاقولك يعنى ايه شخص يتيم يا شوشو .. ما انتى عارفه وانا عارف واحنا الاتنين ايتام الاب .. ما بالك بقى هى ولا ام ولا اب ولا حتى اخوات جنبها .
شاهندا اتأثرت من كلام عمر وۏجعها اوى لانها فعلا يتيمه واتحرمت من حنان ابوها فابتسمت لعمر وقالت .. عندك حق .. انا غلطانه .. بس اعذرنى مش قادرة ابلعها من زورى يا عمر .. مش طيقاها خالص وعاوزة اۏلع فيها .
عمر بصلها بذهول وقال .. نههههار اسوح .. امشى يا بت امشى اودامى ربنا يهديكى .. خلينى اكمل بقيت الحاجات اللى عاوز اشتريها .
شاهندا زغدته فى صدره وقالت .. اودامى يا اهبل لما اشوف اخرتها معاكم ايه يا بتاع ست ليل .
وفعلا راحوا كملوا الشوبنج بتاعهم وعمر وقف اودام محل مجوهرات وعجبه سلسله صغيرة ورقيقه جدا فدخل وشد ايد شوشو معاه اللى كانت مش طيقاه وطلب السلسله وصاحب المحل جبهاله وعجبته جدا ووراها لشاهندا وقالها ايه رايك .
شاهندا عجبتها السلسله اوى وبصتله وقالت .. حلوة اوى مبروكه على ست ليل .
عمر ضحك وحاسب عليها وخدها حطها فى جيبه وخرجوا بره المحل ونزلوا على العربيه بتاعتهم وحطوا كل الشنط اللى كانت معاهم
ورجعوا على الفيلا .
__________________________________
وفى المستشفى وبالتحديد اودام باب العنايه المركزه الكل كان واقف حزين على الاسطى حسن واللى جراله وبالذات مراته وأيه بنته .
كانوا واقفين بيدعوا انه يقوم بالسلامه ليهم .
دكتور حسام جه وكان داخله علشان يطمن على حالته وشافهم واقفين بالمنظر ده على رجليهم بقالهم كذا ساعه .. فقرب منهم وقال.. يا جماعه وقفتكم دى ملهاش أى لازمه خالص هو مش هايفوق دلوقتى روحوا بيتكم وبكرة الصبح ابقوا تعالوا واطمنوا عليه .
خال أيه رد وقال .. يا دكتور بالله عليك تدخل وطمنا .. البنات هايتجننوا على ابوهم . وبعدين احنا مش عايشين هنا اساسا .. احنا من محافظه تانيه ومش معقول نروح ونرجع تانى الصبح .
دكتور حسام فكر شويه و رد وقال .. انا هادخل واطمنكم بنفسى عليه بس بعدها ياريت تروحوا تقعدوا حتى فى اوضه المړيض لحد ما يفوق .. مش معقول يعنى تفضلوا كده .
الكل وافق ودخل دكتور حسام للاسطى حسن وبدا يطمن عليه .. ولان الحاله لسه حرجه حاول يخرج لهم على طول ويطمنهم علشان صعب عليه وقفتهم دى .
.... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر
الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل