رواية زين الفصل 16 بقلم سحر فرج
المحتويات
واتجوزت وخلفت بنت كانت هاتبقى شبه ليل دى اوى اوى سبحان الله .. وتحسى ان الواحد قلبه اتفتح لها وحبها من غير حتى ما يعرفها كويس او يعرف حكايتها ايه .
سميحه فعلا عندك حق .. بس حرام بلاش تقلبى عليها المواجع واللى زين حكاه لينا عنها كفايه علينا دلوقتى لحد ما تاخد علينا وتقرب مننا اكتر .
سماح ردت وقالت .. اللى تشوفيه يا حبيبتى .. المهم سيبك بقى من ليل وخلينى دلوقتى فى زين .. عاوزين نبدا نستعد علشان عيد ميلاده اللى بكرة ده .. عاوزين نصحى من بدرى ونجهز كل شىء .. وادينا اتصلنا بمحل الحلويات واتفقنا معاه على الحاجات اللى عاوزينها والتورته كمان وعلى الميعاد اللى هايبعت عليه الحاجه .. وعاوزة عمر بكرة بأى طريقه يتحجج لزين انه تعبان اوى ومش هايقدر يروح الشغل .. علشان يساعدنا هو وشاهندا زى كل سنه ونعلق الزينه فى كل حته فى الفيلا والجنينه .. وكمان علشان لو احتجنا اى شىء يروح يجيبه لينا .. بحيث لما الضيوف تيجى يكون كل شىء جاهز .
سميحه .. ان شاء الله هايكون يوم حلو ليه وعقبال مليون سنه ويارب افرح بيه قريب بقى واشوف احفادى .
سماح .. ان شاء الله يا حبيبتى
وفوق عند زين اللى كان يادوبك خارج من الحمام بعد ما خد شور ولبس سرح شعره وراح اترمى على سريره على طول .
وابتسم اول لما افتكر ليل وسر عيونها اللى بتجذبه ليه وجمالها ورقتها واحساسه انها بنت مختلفه عن البنات كلها .
كفايه خجلها وعزة نفسها اللى بيشوفهم دايما منها فى كل تصرفاتها .
وفضل يفكر كتير فى ليل لحد ما راح فى النوم من كتر التفكير .
اما عند ليل فى اوضتها فكانت فتحت الشنطه الصغيرة اللى كان يا دوبك فيهم كام حاجه قليله ليها واللى كان جبهم عمر ليعا فى المستشفى .. فطلعتهم وحطتهم فى الدولاب وخدت بيجامه منهم ودخلت على الحمام علشان تلبسها بعد ما تاخد شور .
وبعدها على طول خرجت وسرحت شعرها الطويل ولمته بالتوكه وفردت المصليه على الارض وبدات تصلى ركعتين تشكر ربنا فيهم وتدعيه بكل اللى هى بتنمناه .
وبعدها خدت علاجها ونامت على سريرها وڠصب عنها بدأت تفتكر كل نظرات زين لها اللى كانت بتستغربها ومتعرفش معناهم ايه .
ومقدرتش تفسرهم .
وكمان جه على بالها الاسطى حسن وابتسمت وقالت .. وحشتنى اوى .. بس كده افضل ليك انى اكون بعيده عنك علشان ما اسببش ليك اى مشكله .. سامحنى يا راجل يا طيب .
__________________________________
وفى مول كبير اوى كان عمر وشاهندا بيتفرجوا على المحلات وفجاه وقفوا اودام محل حلو جدا وعجبه كام حاجه كده فاستغربت شاهندا وقالت .. ايه عجبوك اوى كده ليه يا ابنى انت.
عمر شدها من ايديها وقال تعالى بس ودخلوا على جوا .. واول لما دخلوا طلب منهم كذا حاجه من اللى عجبوه وفعلا جابهم وكمان اختار فستان حلو ورقيق جدا ومعاه الطرحه بتاعته والجزمه والشنطه كمان وكل ده وشاهندا واقفه هاتتجنن من اللى عمر بيعمله .. وبعد ما خدهم وحاسب على كل حاجه .. وقفته شاهندا وقالت .. تسمح تقولى كل الحاجات دى لمين
عمر يا بنتى تعالى بس هاتفضحينا الله ېخرب بيتك الناس بتتفرج علينا .. يا ستى انا جايبهم لى ليل .. البنت لسه طالعه من المستشفى ومعندهاش لبس خالص زى ما انتى شايفه فقولت اجبلها
متابعة القراءة