رواية زين الفصل 16 بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

الجوع وقرب من السرير اللى كان عليه شنطه تخص ليل ومسكها وقال .. يالا بينا يا ليل .
ليل قلبها كان بيدق بسرعه اول ما زين طلب انهم يمشوا وكانت متوترة ومحرجه فى نفس الوقت فقربت من حسام ومدت ايديها وسلمت عليه وقالت .. انا مش عارفه اشكر حضرتك ازاى يا دكتور حسام ومهما اقول مش هاقدر اوافيك حقك انت فعلا انسان محترم ونبيل وبتساعد كل الناس ربنا يخليك يارب ويديك على اد نيتك الطيبه دى .
حسام ابتسم وقال .. يا ليل ملوش لازمه الكلام ده خالص ده شغلى واى حد محتاج اى شىء لازم اساعده واقف معاه علشان ربنا يوفقنى فى حياتى .. وبعدين عاوزك تطمنى وتعرفى انى جنبك دايما ومتقلقيش من اى شىء .
زين مد ايده وسلم على حسام وشكره وبعدها خدوا بعضهم كلهم ونزلوا على تحت .
وخرجوا من المستشفى وركبوا العربيه عمر جنب زين وليل قاعده ورا فى الكنبه وجنبها الشنطه بتاعتها. 
وطول الطريق عمر كان مش مبطل هزار وضحك لكن ليل كانت بتتأمل الشوراع والمحلات الكبيرة اللى كانت شيفاها واول مرة تشوفها لحد ما وصلوا اودام بوابه كبيرة ووقفوا بالعربيه بعد ما زين ضړب كلاكس وفى ثوانى كان البواب فاتح الباب ودخل زين بالعربيه وراح ركن على جنب ونزل وعمر كمان نزل وفتح باب العربيه لى ليل اللى نزلت وهى متوترة وقلقانه ودقات قلبها سريعه وعيونها جت على الفيلا الضخمه الجميله وعمر مد ايده وشال شنتطها وقال اتفضلى يا ليل هانم . 
__________________________________
هيصه وناس كتير وعربيه شرطه وعربيه اسعاف جت بعد عشر دقايق وخدوا الاسطى حسن وراحوا بيه على المستشفى على طول لان حالته كانت خطېرة . 
واول لما وصلوا المستشفى دخلوا على الاستقبال على طول والمسعفين بلغوا انها حاډثه على الطريق وانهم حاولوا يوقفوا الڼزيف بس للاسف كان شديد فاجه اكتر من دكتور بسرعه وبعد ما كشفوا عليه عملوا تحاليل و اشاعه بعدها دخلوه على العمليات على طول لا حالته حرجه . 
وفى بيت الاسطى حسن كانت مراته قاعده بتصلى العشاء وقلبها مقبوض وقلقانه على جوزها اللى خرج من الصبح بدرى وكانت اخر مكالمه منه كانت بعد العصر .. فخلصت الصلاه ودعت ربنا انه يسترها معاه ويستر طريقه ويرجع بالسلامه ونادت على ايه بنتها .
ام ايه قامت وقفت بعد الصلاه وشالت المصليه من على الارض وقالت .. يا أيه .. ياااا ايه .
أيه جت على صوت مامتها من اوضتها وقالت .. نعم يا ست الكل اؤمرينى يا قمر .
ام أيه اتنهدت وقالت .. الامر لله يا حبيبتى .. اتصلى يا بنتى على ابوكى شوفيه فين كل ده لان قلبى متوغوش عليه من ساعه ما راح اسكندريه الصبح وطمنينى ډم مكلمنيش غير مرة واحده كده على السريع وصوته كان تعبان .
أيه حاولت تطمن امها فقالت .. يا ماما ما انتى عارفه بابا بدام رايح مشوار بخصوص شغل بينسى نفسه وكل شىء وزمانه على وصول .
ام أيه ردت وقالت .. علشان خاطرى يا بنتى طمنينى واتصلى بيه .. انا حاسه انه سافر علشان حاجه تانيه خالص مش زى ما قالنا بخصوص شغل .. ابوكى نفسيته مش عجبانى من ساعه ما ليل مشيت ومش لاقيها .. ولا بياكل ولا بيشرب من كتر زعله عليها وكأنها حته منه .
أيه بزعل ردت وقالت .. حاضر يا ماما انا هاتصل عليه واطمنك يا حبببتى وللاسف
تم نسخ الرابط