رواية زين الفصل 17بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

ساعه الحاډثه ولولاهم مكنتش عارفه هاعمل ايه او اتصرف ازاى .. وبعدين نومى هناك افضل علشان اكون براحتى ومحسش انى تقيله على حد .
زين عيونه مركزه عليها وعلى عيونها بالذات وده اللى كان مجنن شاهندا فابتسم لها وقال .. يا بنتى مش عاوز اسمع منك الكلام ده تانى احنا معملناش غير الواجب والاصول ودى عوايدنا فاياريت متقوليش كده تانى خالص . 
المهم انا هاسيبك ترتاحى النهارده واعملى حسابك من اول بكرة هاتنزلى معانا على الشركه وتستلمى شغلك الجديد .
وانا مطر استاذن دلوقتى علشان عندى شغل مهم وعيونه جت على سميحه وقال ويا ماما لو سمحتى حد يصحى البيه اللى فى سابع نومه فوق ده علشان ما يتأخرش اكتر من كده على الشركه .
سميحه ردت وقالت .. معلش يا زين يا حبيبى سيب اخوك النهارد نايم براحته اصله كان تعبان طول الليل وجسمه كان سخن .. فالاحسن انه ما يخرجش علشان ما يتعبش اكتر من كده وانت عارف عمر فى تعبه بيكون عامل ازاى وبيتعبنا معاه .
زين رد وقال .. ماشى يا ست ماما افضلى سياتك كده دلعى فيه لحد ما اشوف اخرتها معاكم ايه سلام .
سماح بصت لزين وردت وقالت .. يا حبيبى اقعد افطر الاول معانا دايما كده تمشى من غير فطار .. ده حتى مطلبتش قهوتك زى عاويدك من ايد دادة زينب .
زين بكل حب رد وقال .. معلش يا خالتو انتى عارفه طول ما عندى شغل مهم مش بقدر ولا افطر ولا اعمل اى شىء .. يالا سلام . 
وفعلا زين خد بعضه وخرج وشاهندا بصت لى ليل من فوق لتحت وخدت بعضها وطلعت على فوق علشان تصحى عمر بسرعه ..
و علشان يقدروا يجهزوا كل شىء علشان الحفله .
وفعلا اول لما طلعت ودخلت اوضته وشدت الستاير وفتحت الشباك عليه وقالت .. اصحى يا استاذ .. اصحى علشان نبدأ نجهز للحفله يا عممممر 
ويادوبك بتقرب منه وهاتقعد جنبه على السرير وتضربه بالمخده .. الا ان عمر حس بيها وقام بسرعه ومسك المخده التانيه وفضل يضرب فيها وهى تصرخ وټضرب فيه برضه وبقوا يجروا ورا بعض فى الاوضه زى القط والفار وهى تصرخ وهو يضرب لحد ما شاهندا جايه تجرى فاكعبلت فى السجاده ووقعت على ضهرها فى الارض وعمر لانه كان بيجرى وراها وقع فوقيها هو كمان والوجوه اتقابلت والضحكه اختفت وعيونهم لاول مرة تتلاقى للحظات بكل حب ودقات قلوبهم عليت لدرجه انهم كانوا سامعينها وعمر عيونه مركزه على شفايفها الجميله بكل عشق وهيام وحاول يتمالك اعصابه لاخر لحظه بس للاسف مقدرش يتحكم اكتر من كده ليه للحظه بس فى ثانيه كانت زقاه من عليها وقامت وقفت ومسكت المخده وحدفتها فيه من غير ما تنطق ولا كلمه وخدت بعضها وخرجت من الاوضه .. وسابت عمر لسه زى ما هو نايم على الارض وعايش فى اللحظه اللى كان بيتمناها تحصل من زمان ويبين لشاهندا هو اد ايه بيحبها .. لااا بيعشقها وهى مش قادره تحس بيه ولا شايفه غير زين اودام عنيها .
شاهندا كانت دخلت اوضتها وقفلت الباب وراها ووقفت اودام التسريحه ومدت ايديها على شفايفها مش قادرة تستوعب ايه اللى حصل ده وابتسمت لما افتكرت اللى حصل فاخدت نفس كبير وعدلت شعرها ولبسها ورجعت فتحت الباب تانى وراحت اوضه عمر اللى كان لسه نايم على الارض زى ما هو وعيونه مغمضه. 
شاهندا
تم نسخ الرابط