رواية زين الفصل 17بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

بعصبيه بصتله وقالت .. تسمح تقوم يا استاذ وتخلص علشان نشوف هانعمل اى .. الوقت بيعدى ولسه معملناش اى شىء . 
انا هاستناك تحت غير وخد الشور بتاعك واخلص وانزل ورايا مفهوم . 
وسابته ونزلت على طول من غير ما عمر ينطق ولا كلمه .
وبينى وبين نفسه قال .. ايه ده ! البت ما زعلتش ليه ولا شتمتنى ولا هزقتنى على اللى انا عملته معاها .. هى البوسه عجبتها اوى للدرجه دى 
سميحه وسماح كانوا قاعدين لسه مع ليل بيتكلموا معاها شويه عن دراستها وعن احلامها وعن البلد اللى هى كانت عايشه فيها بس محاولوش انهم يفتحوا معاها اى شىء يخص امها وابوها علشان ميزعلوهاش .
وليل قالت لهم على مساعدتها لابوها فى الكشك بسبب مرضه .
شاهندا نزلت وقالت .. الاستاذ كل ده مش عاوز يقوم وقومته بالعافيه .
سماح ضحكت وقالت .. سامعين الصړيخ والجرى بتاعكم كاعاده يا شوشو المهم انه صحى علشان تلحقوا تنجزوا بقى وتخلصوا موضوع الزينه والبلالين دى . 
سميحه خدت بالها ان ليل مستغربه لكلام سماح فابصت لى ليل وقالت .. حبيبتى ما تستغربيش كده اصل النهارده عاملين حفله وعازمين فيها أصحاب زين وبعض اصدقاءنا علشان عيد ميلاده زين النهارده .
ودايما عمر وشاهندا هما اللى بيخططوا لكل شىء ..المعازيم .. الزينه .. الانوار والموسيقى .
ليل باحراج ردت وقالت .. كل سنه وهو طيب ولو اقدر اساعد فى اى شىء انا مستعده والله .
شاهندا برخامه ردت وقالت .. شكرا من عاوزين مساعده من حد . 
ليل اتكسفت جدا وضحكتها اختفت ومش عارفه هى شاهندا دى بتتعامل معاها كده ليه فقامت وقفت وقالت .. طيب عن اذنكم انا هارجع الاوضه وبصت لسميحه وقالت .. لو عزتى اى حاجه انا تحت امر حضرتك .
سميحه بصتلها وقالت .. لا مفيش مرواح للاوضه دلوقتى يا حبيبتى قوموا يالا خلينا نفطر الاول قبل ما نعمل اى شىء اليوم لسه اودامنا طويل .. دادة زينب جهزت السفره اهى .. يالا مش عاوزة دلع بنات .. وعمر كمان زمانه نازل قال اوضه قال اتفضلى اودامى .
لسه ليل هاتعتذر تانى بس سميحه مدتهاش فرصه وراحوا قعدوا كلهم على السفره . 
وشاهندا قاعده مش طايقه نفسها. 
__________________________________
وفى المستشفى وبالتحديد عند عيله الاسطى حسن فى الاوضه الكل كان صاحى وقلقان ومحدش فيهم جاله نوم طول الليل . 
فأيه بنته قامت وقفت واستأذنت من خالها ومامتها انها هاتروح تطمن على حاله باباها دلوقتى اخبارها ايه .. وبلاش يروحوا كلهم علشان محدش يتكلم معاهم على وقفتهم اودام باب العنايه زى ما حصل باليل .
ولسه عبير هاتقوم وتروح معاها .. لكن مامتها رفضت وقالت خليكى انتى يا عبير يا حبيبتى وهى هاتروح بسرعه وتيجى تطمنا .. مش عاوزين نعمل مشكله للدكتور الطيب اللى فتحلنا الاوضه دى وقعدنا فيها بدل وقفتنا اودم باب العنايه امبارح على رجلنا .
عبير برخامه بصت لاختها وقالت ماشى يا ست ماما هاتنيل اقعد .. اتفضلى يا أيه هانم روحى واخلصى وطمنينا .
امها بصتلها باستغراب وقالت .. ربنا يهديكى يا بنتى وتبطلى عصبيتك وكلامك الرخم ده انا مش عارفه بس انتى طالعه كده لمين .
عبير قامت وقفت وردت وقالت .. هاكون طالعه لمين يعنى يا ماما كل شويه تقوليلى كده .. هو انا كنت قولت ايه يعنى .. ده ايه العيشه دى يا ربى 
خال أيه رد وقال .. جرى ايه يا عبير .. احنا
تم نسخ الرابط