رواية زين الفصل 17بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

هانتخانق هنا حتى فى المستشفى .. ما تلمى نفسك وتحطى لسانك جوا بوقك وتنقطينا بسكاتك .. وانتى يا أيه يا بنتى خدى بعضك وروحى اطمنى على ابوكى وطمنينا معاكى .
عبير قامت وقفت ونفخت وقربت من الشباك اللى فى الاوضه من غير ما تنطق ولا كلمه .
وأيه خدت بعضها وفتحت باب الاوضه وقفلته وراها وخدت بعضها وراحت عند الأسانسير ودخلت ولسه الباب هايقفل اتفتح تانى وكان الدكتور حسام .. فادخل على طول وبعدها الباب بتاع الأسانسير اتقفل واول لما شاف أيه ابتسم وقال .. صباح الخير ويارب تكونوا استريحتوا و قدرتوا تناموا شويه بعد الوقفه الطويله اللى وففتوها امبارح على رجلكم .
أيه بأحراج ابتسمت وردت وقالت .. صباح النور يا دكتور حسام .. والحمد لله استريحنا المهم .. حاله بابا ايه النهارده طمنى ارجوك 
حسام رد وقال .. انا كنت عنده من شويه واطمنت عليه .. والصراحه مش هاكدب عليكى يا انسه ...... وقبل ما يكمل كلامه الاسانسير وقف والباب اتفتح ونزلت أيه وكمان الدكتور حسام ووقفوا اودام الاسانسير يكملوا كلامهم .
أيه ردت وقالت .. اسمى أيه وخير يا دكتور ماله بابا وحالته ايه بالضبط ارجوك تقولى الحقيقه.. انا بنته الكبيرة .
دكتور حسام رد وقال .. الصراحه حاله بابا حرجه ودخل فى غيبوبه وبنتمنى انه يفوق منها على طول ومايطولش فيها زى ما احنا متوقعين .. ولو فاق ان شاء الله ساعتها هانطمن ومع الوقت هايرجع زى الاول واحسن .. المهم يكون هو عنده أسرار وعزيمه انه يرجع للحياه مرة تانيه .
أيه ڠصب عنها عيونها اتملت بالدموع وظهر على وشها حزن كبير وحسام اتأثر بدموعها دى وقال .. ارجوكى انا بقولك الكلام ده علشان تبقى عارفه حقيقه الحاله بالضبط وبعدين ربنا كبير وقادر يشفيه وزى ما قولتلكم امبارح روحوا صلوا وادعوله كتير .. وباذن الله هايقوم ويرجع لكم تانى .
أيه مسحت دموعها اللى نزلت من عيونها وبصت لحسام بكل توسل ورجاء وقالت .. دكتور حسام ارجوك لو سمحت ممكن ادخل واشوفه واطمن عليه واوعدك مش هاطول والله بس المهم اشوفه ارجوووك .
حسام بصلها وقال مع ان ده ممنوع نهائى بس علشان خاطر الدموع اللى انا شوفتها دى انا موافق يا ستى بس بشرط .
أيه مسحت دموعها تانى وردت وقالت.. شرط ايه حضرتك 
حسام رد وقال .. خمس دقايق بالضبط تدخلى و تشوفيه وتطمنى عليه وياريت ما تبلغيش والدتك والباقى انك دخلتى علشان مش هاسمح باى حد تانى يدخله طول ما الحاله حرجه كده .. موافقه يا انسه أيه !
أيه ابتسمت رغم عيونها اللى مليانه دموع وقالت .. موافقه يا دكتور حسام .. ومتشكرة جدا لحضرتك .
حسام رد وقال .. الشكر لله وحده .
وخدوا بعضهم وډخلها دكتور حسام عند باباها ونبه على الممرضه المسؤوله جوا العنايه انها تسيبها خمس دقايق بس وتخرجها على طول وخد بعضه هو وراح يطمن على باقى المرضى .
واول لما دخلت أيه وقربت من باباها اټصدمت ودموعها نزلت منها ڠصب عنها لما شافت كميه الاجهزة والخراطيم اللى متركبه لباباها فقربت منه ومسكت ايده وباستها وبكل ۏجع قالت ..قوم يا حبيبى .. قوم يا بابا .. الدنيا وحشه اوى من غيرك يا حبيب قلبى . 
قوم علشان ترجع لينا كل حاجه حلوة .. قوم علشان نضحك ونهزر زى زمان .. قوم علشان تجمعنا حواليك على سفره واحده اول يوم رمضان
تم نسخ الرابط