رواية زين الفصل 20 بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

على الريق .
وفجاه وهى بصاله ومركزه معاه اوى وهو بيشرب القهوة .. زين رفع وشه وعيونه جت عليها وهى بتبصله فابسرعه هربت من نظرته واتلخمت فى الاكل وحست بالاحراج .
عمر كان خلص لبسه وجهز نفسه وخرج من اوضته وقابل شاهندا هى كمان وهى نازله وصبح عليها وعاكسها زى عاويده .. وهى اتكسفت ومتعرفش السبب ايه .. وهو لاحظ ده لاول مرة شاهندا تتكسف منه كده فمحبش يحرجها وراحوا قعدوا كلهم وفطروا مع الباقين وشاهندا صبحت عليهم .
وشويه وخلصت ليل اللى تعتبر ما اكلش اى شىء غير حاجات بسيطه جدا وعمر كمان اكل فى السريع فابصلهم زين وقام وقف وقال .. لو خلصتوا يالا بينا على الشركه .
سميحه ردت وقالت يا حبيبى سيبهم براحتهم بتستعجلهم ليه دول حتى لسه ما أكلوش عدل ومشربوش الشاى او القهوة بتاعتهم .
عمر بيحط زتونه فى بوقه وقال .. لا يا ست الكل اذا كان عليا انا كدة أكلت وانتى يا ليل لو عاوزة تكملى اكل مفيش مانع اقعدى وكلى واحنا هانستناكى .
ليل بخجل ردت وقالت .. لا انا شبعت الحمد لله ومستعده .
زين بصلهم هما الاتنين وقال .. طيب اتفضلوا اودامى .
وفعلا خرج عمر على بره ومعاه ليل ماشيه جنبه وهو عمال يهزر ويرغى معاها وزين كان خارج وراهم هايفرقع منهم هما الاتنين .
لحد ما خرجوا عند العربيات بتاعتهم وعمر راح فتح عربيته وزين كمان فى نفس اللحظه والاثنين بصوا لى ليل وفى نفس واحد قالوا اتفضلى اركبى .
ليل احتارت واتفاجأت واتحرجت تركب مع مين فيهم وعيونها بينهم هما الاتنين بس فى الاخر بصت لزين وقالت .. انا اسفه يا استاذ زين هاركب مع عمر .
زين من غير ما ينطق ولا كلمه واحده بصلها وركب عربيته وقفل الباب وراه وطاااار بيها بأقصى سرعه .
عمر اتفاجأه بسرعته دى وقال .. يا ابن المجنونه .. هو الواد ده اټجنن ولا ايه على الصبح .. اركبى اركبى يا بنتى .. ربنا يقوينى على العيله دى .
ليل حست ان زين زعل علشان مركبتش معاه هو وخدت بعضها وركبت وهى ساكته مع عمر بس فى نفس الوقت فضلت تضحك على كلام عمر وطريقته وفضلوا يرغوا طول الطريق لحد ما وصلوا اودام باب الشركه وعمر فتح الباب بتاعه ونزل وقال .. اتفضلى يا لولو الشركة هاتنور بيكى يا قمر .
ليل فتحت باب العربيه ونزلت واتفاجأت بمبنى ضخم وكبير جدا وفضلت تتفرج عليه بكل اعجاب .
عمر لاحظ إعجابها ده وقال .. ايه الشركه عجبتك للدرجه دى .. افتكرى ابقى احطهالك فى شنطه وتخديها معاكى وانتى مروحه 
ليل ضحكت وعمر شاور بايده ليها وقال .. اتفضلى معايا .
_________________________________
عمر اول لما دخل من باب الشركه الكل كان بيرحب بيه وبقى شخص تانى خالص وليه هيبه كده بين الموظفين ودى كانت احلى حاحه فى عمر .. ان الهزاز هزار والشغل شغل . وساعه الجد بيبقى شخص يعتمد عليه وليل لاحظت ده جدا وهى ماشيه جنبه لحد ما وصلوا لحد الاسانسير ودخلوا وطلعوا بيه على الدور التالت .
عمر بهزار وهما فى الاسانسير بص لى ليل و قال وهو بيعدل فى لياقه قميصه ايه رايك انفع اكون حازم وجد مع الموظفين وليا هيبه كده ويخافوا منى ولا لا .
تم نسخ الرابط