رواية زين الفصل 20 بقلم سحر فرج
زين قام من مكانه بعصبيه وحط ايده فى جيوبه ولف راح وقف اودامها وعينه فى عيونها وقال .. انا مش بدهولك هديه منى .. كل موظف هنا فى الشركه ليه موبيل بيخده غير موبيله الخاص .. ولما يبقى معاكى فلوس ابقى هاتى موبيل تانى خاص بيكى ده لو حبيتى .
عمر قاعد ملتزم الصمت لانه عارف زين كويس جدا فى الشغل بس ليل صعبت عليه وحب انه يخرجهم من المشاحنات والتوتر اللى مالى الجو ده وقام وقف وقال .. ماشى يا زين انا هاخد ليل ووريها مكتبها الجديد عاوز اى شىء تانى منها .
زين عيونه مركزه على عيون ليل لسه ورد على عمر وقال .. مش لما اشوف رد ليل الاول فى نظام الشغل هنا فى الشركه موافقه ولا مش موافقه !
ليل عيونها هربت من عيونه وبصت على عمر اللى كان بيحاول يخفف عنها بنظرات عيونه واخدت نفس كبير وبصت لزين وقالت موافقه .
قدروا تتفضلوا وفعلا عمر فتح الباب وخرج وليل خرجت وراه وقفلت الباب بعد ما خرجت وزين بكل عصبيه اول لنا الباب اتقفل وهما خرجوا ضغط على صاوبعه جامد
وقال .. سامحينى يا ليل .
انا عارف انك ملكيش ذنب فى اى حاجه حصلت معايا زمان .. بس ياريت تعذرينى وتسامحينى وتدينى فرصه اتغير واكون معاكى طول العمر .
__________________________________
فى المستشفى خال ايه كان وصل هو وعبير من السفر وراح لهم الاوضه وفرح جدا اول لما عرف منهم ان اخير الاسطى حسن فاق من الغيبوبه وابتسم لهم كمان وعرفهم .. وعبير اول لما عرفت كده فرحت اوى وكانت عاوزة تروح تشوفه بنفسها لكن ايه اعترضت هى ومامتها وقالت بلاش دلوقتى علشان دكتور حسام نبه علينا ما نتعبهوش فى الكلام والزيارات إللى كل شويه .
خال ايه بصلهم وقال .. ياااااااه الواحد اطمن وفرح الحمد لله عليه .. وتعب السفر كله راح لما عرفت الخبر الحلو ده .. ربنا يخرجه بالسلامه ويرجع زى الاول ويروح البيت بقى .
ايه كانت شايفه التعب اللى ظاهر على خالها فقامت وقفت وقالت .. اقعد يا خالى واستريح تعبت معانا الكام يوم دول ربنا ما يحرمنا منك يا حبيبى .. انا هانزل يا ماما اجيب شويه حاجات من الكافيتريا بتاعه المستشفى زمان عبير وخالوا جعانين وتعبانين وبالمرة اجيب قهوة مضبوطه لخالو وشويه عصاير لينا .
وفعلا أيه خدت بعضها ونزلت على تحت وراحت الكافيتريا واول لما دخلت راحت علشان تطلب شويه سندوتشات وقهوة مضبوطه وكمان شويه عصاير .
وطلب منها العامل انها تستريح شويه على التربيزه عقبال لما يجهز لها الطلبات بتاعتها وفعلا ايه راحت على تربيزة قريبه فى انتظار الحاجه .
دكتور حسام كان قاعد على تربيزة واول لما شاف أيه على بعد قاعده لوحدها ابتسم وراح لها وقال .. صباح الخير .. ويا ترى بتعملى ايه هنا لوحدك .
أيه اتفاجأت بحسام واقف اودامها واتحرجت جدا ووشها احمر وقالت .. صباح النور يا دكتور حسام .. انا كنت بجيب بس شويه حاجات للجماعه فوق اصل خالو لسه جاى من السفر .. وكان خد عبير اختى وراحوا يجيبوا شويه حاجات من البيت ورجعوا تانى على طول .. المهم بابا اخباره ايه دلوقتى .. كنا حابين نطمن عليه .
حسام بصلها وقال .. طيب هاتسيبينى واقف كتير كدة مفيش اتفضل.
أيه بأحراج ردت وقالت .. لا طبعا اتفضل يا دكتور .. وفعلا حسام شد كرسى وقعد .
.... يتبع
رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل