رواية زين الفصل 20 بقلم سحر فرج
ليل ضحكت وردت قالت .. يا عم والله انا صدقت انك كده فعلا واستغربت وقولت هو ده عمر معقول.. هو ده اللى مش بيبطل ضحك وهزار طول الوقت .. معقول بيتحول لشخص تانى خالص كده فى لحظه زى ........ ولسه هاتكمل وتقول زى زين بس سكتت .
عمر بهزار رد وقال .. قولى قولى متتكسفيش زى اخوك زين .. فعلا زين ده ساعات تحسى انه إنسان عادى كده وبيهزر وبياخد ويدى مع الواحد وساعات لما يقفش اجارك الله محدش بيقدر عليه .. وخلى بالك انتى كده لسه مشفتيش زين وهو فى الشركه وبيتعامل مع الموظفين او فى موقع التصوير .. يا لهوووى بيكون فظييييع ومحدش يقدر يقول بم اودامه .
ليل بدات تقلق واټصدمت وبصت لعمر وقالت .. روح يا شيخ ربنا يطمنك انت رعبتنى منه اكتر ما انا مړعوبه .
نزلوا من الاسانسير وعمر خدها ووصلوا على مكتب زين وغمز للسكرتيرة وقالها صباح الفل يا قمر وهى ابتسمتله واحترمته علشان الضيفه اللى معاه وقالت .. اهلا استاذ عمر اتفضل وفتح الباب ودخل على طول هو وليل وقفل الباب وراه وزين كان واقف مديلهم ضهره واقف وعيونه مركزه على الشباك اللى فى اوضته جنب المكتب بتاعه وعمر راح قعد وقال .. نحن هنا وصلنا يا باشا .
زين خد نفس طويييل ولف نفسه وعيونه على ليل اللى كانت لسه واقفه مكانها مقعدتش .
وبصلها كتير وراح قعد على كرسيه وسند ضهره لورا على الكرسى وحط رجل على رجل وقال .. بصى يا ليل انا او عمر فى البيت حاجه وفى الشركه حاجه تانيه خالص يعنى تقولى مستر عمر ومستر زين وكل كلمه واى حركه هنا بحساب واهم حاجه تكون عندك هى شغلك وبس .. مفيش رغى وتلت وعجن او اى صداقه من اى نوع مع اى موظف هنا فى الشركه ولسه ليل هاتعترض على النقطه دى بذات بنرفزة وترد زين برق لها وقال اظن لسه مخلصتش كلامى وطول ما انا بتكلم متقطعيش كلامى مفهوم .. وكمل كلامه وقال اهم حاجه عندى النظام والدقه فى المواعيد وقام فاتح الدرج بتاعه ومد ايده ومسك علبه صغيره واداها لى ليل وقال اتفضلى .
ليل باستغراب بصتله وقالت .. ايه ده
زين رد وقال ده موبيل جديد خليه معاكى اكيد هاتحتاجيه علشان الشغل وعمر هايبقى يجبلك خط فيه .
ليل اعترضت وردت وقالت .. متشكرة جدا يا استاذ اقصد مستر زين مش هاقدر اقبله مم حضرتك ولما يبقى معايا فلوس هابقى اجيب لنفسى موبيل بفلوسى .