رواية زين الفصل 23 بقلم سحر فرج
زين
الحلقة_23
حسن رد بصوت افضل من الاول وقال .. الحمد لله يا بنتى .. انا بخير المهم انتم عاملين ايه وطمنونى على ليل اخبارها ايه ظهرت ولا لسه .
أيه ردت وقالت .. الحمد لله يا حبيبى احنا كويسين المهم انت .. وليل مسيرها تظهر متقلقش عليها انت عارف ان ليل عاقله وميتخفش عليها واكيد شويه كده وهاتظهر .
الاسطى حسن بصلها وافتكر عنوان اهل ليل وخاف لا يكون ضاع وقال.. فين اللبس اللى كنت لابسه ساعه الحاډثه .. عاوزه ضرورى فيه ورقه مهمه ومن كتر قلقه وخوفه ان الورقه تكون ضاعت كان عاوز يقوم من مكانه وووووووووو
وفعلا قام ونزل من على السرير وشد حقنه المحلول اللى كانت متعلقه فى دراعه وللاسف دراعه بدأ ېنزف ډم كتير وطبعا من كتر التعب اللى هو كان فيه وقع من طوله وفقد الوعى .
ايه بتصرخ ان حد يلحقهم وام أيه بعياط وړعب وخوف قالت .. حسن حسن قوم يا ابو أيه .. اندهى دكتور حسام بسرعه يا أيه ابوكى هايضيع مننا .
أيه بعياط وخوف قالت .. بابا .. باباااااا قوم با حبيبى وفى لحظه قامت أيه بسرعه من الارض ودموعها مغرقاها وفتحت الباب ولحسن الحظ خالها كان رجع من تحت واټصدم اول لما شافها بالمنظر ده وسألها وقال .. فى ايه يا بنتى ابوكى جراله حاجه ولا أيه .
وبنظرات كلها خوف وحزن بصت لخالها وقالت .. بابا يا خالى .. بابا وقع من طوله على الارض وقبل ما أيه تكمل كلامها بسرعه دخل خالها على جوا لأخته ولحسن علشان يشوف ايه اللى بيحصل بالضبط وأيه خدت بعضها بسرعه وراحت لحسام مكتبه ولحسن حظها كان موجود واتفاجأه بأيه وهى بتفتح الباب عليه من غير استئذان وكانت مڼهاره وعماله ټعيط جامد .. وبتقول .. الحقنى بسرعه يا دكتور حسام
حسام اټصدم من منظرها وقام بسرعه من على مكتبه وقرب منها وقال .. أيه .. مالك فى ايه .
أيه بكل حزن وړعب ان ابوها يحصله حاجه ودموع ردت وقالت .. الحق بابا يا دكتور حسام .. بابا هايضيع مننا .
حسام بسرعه ومن غير ما ينطق جرى على اوضه الاسطى حسن وأيه بتجرى وراه واول لما دخل اټصدم لما شافه مرمى على الارض بالمنظر ده وايده ڠرقانه ډم فانزل لمستواه على الارض وطلب من خال ايه انه يساعده بسرعه علشان يرفاعوه من الارض وفعلا شالوه بشويش وحطوه على الارض وبعدها طلب منهم انهم يستنوه بره علشان يكشف عليه براحته وطلب من ايه انها تنده اى حد من التمريض بسرعه .
وفعلا الكل خرج برة وأيه كانت ندهت الممرضات اللى جم بسرعه ودخلوا وقفلوا الباب وراهم .
__________________________________
الشباب كلها كانت سهرانه فى الجنينه مع بعضهم .. عدى وفهد وعمر وكمان زين و شاهندا وليل اللى كانت قاعده ومحرجه جدا .
عمر بهزار بص لعدى وفهد وقال .. اخباركم ايه بعد الجواز يا رجاله .. اظن بطلتوا السرمحه واللف والدوران والسهر لوش الصبح اللى كنتم فيه قبل الجواز
عدى ضحك اوى ورد وقال .. نبطل ايه بس يا ابنى انت انت عبيط وبعدين ده كلام برضه .. مفيش اى حاجه اتغيرت واحنا زى ما احنا ولا جواز هايهدنا ولا اى شىء هايوقفنا على اللى احنا بنحبه .. هو اه يعنى مش زى الاول بس برضه مقضينها براحتنا وحياتك وعلى طول جدك صفوان پيتخانق معانا بسبب