رواية زين الفصل 23 بقلم سحر فرج
المحتويات
اعمل ايه .
زين ضحك اوى عليها وعلى منظرها وقال .. طيب باب المطبخ اهو روحى ادخلى جوا واقفلى الباب عليكى لحد ما اموته واجيلك يا ستى .
ليل بخجل ردت وقالت.. لا خلاص انا هافضل هنا زى ما انا وانت ادخل الاوضه واقفل عليك الباب علشان ما يجريش عليا وانا هنا ولما تموته ابقى اخرج بعدها .
زين ضحك وسابها ومشى ودخل وقفل الباب وراه وياب ليل لوحدها مړعوبه احد ما عدى ربع ساعه وفجاه سمعت الباب اتفتح وزين خارج وماسك الفأر من ديله وهو مېت واول لما شافت كده اټصدمت وجريت بسرعه من اودامه ودخلت الاوضه وقفلت الباب عليها من غير حتى ما تقول اى كلمه لزين .
زين فضل يضحك اوى من قلبه عليها وعلى خۏفها الطفولى ده وراح رمى الفأر فى صندوق الژبالة إللى اودام باب الفيلا وطلع على طول على اوضته وهو مبسوط وسعيد .
ليل راحت نامت فى اوضتها وافتكرت نفسها وهى فى حضڼ زين وهو ضميمها لضلوعه اوى واتكسفت جدا جدا .. وحطت الخداديه على راسها على اساس انها تبطل تفكير فى اللى حصل .
وزين كمان غير لبسه وراح على سريره وابتسم لما افتكر ليل وهى فى حضنه وحس برعشه جسمها ودقات قلبها وخۏفها ورعبها بالمنظر ده من مجرد فار صغير .. وقال .. مجنونه وشد الخداديه وحطها على راسه علشان يبطل تفكير هو كمان ويروح فى النوم على طول .
__________________________________
طلع النهار والاسطى حسن كان فى اوضته وكان بدا يفوق وكانت الممرضه معاه بديله علاجه فبصلها بكل طيبه وقال .. لو سمحتى يا بنتى .. اللبس اللى كنت لابسه لما جيت هنا فين علشان فى حاجه محتجها اوى .
الممرضه ابتسمت ليه وردت وقالت .. اللبس بتاعك يا عم حسن فى الدولاب الصغير اللى هناك ده حضرتك تحب اجبهولك لو محتاج منه حاجه .
حسن باطمئنان رد وقال .. ربنا يطمنك يا بنتى ياريت لو سمحتى يا بنتى تجيبى البنطلون وتجبيلى منه المحفظه بتاعتى من الجيب اللى ورا .
الممرضه ابتسمت وقالت .. بس كده عيونى ليك يا عم حسن .. وخدت بعضها وراحت ناحيه الدولاب وفتحته وطلعت البنطلون بتاعه اللى كان عليه ډم كتير ناشف مكان الحاډثه وجابت منه المحفظه زى ما عم حسن قالها بالضبط وادتهاله .
حسن باهتمام عدل نفسه بشويش على السرير وقال بسم الله .. وفتح المحفظه وابتسم اول لما شاف الورقه اللىىفبها عنوان ليل موجوده خدها وفتحها علشان يتاكد انها هى .. وفعلا أتأكد وكانت الورقه فعلا .
احتفظ بالورقه معاه وناول الممرضه البنطلون تانى علشان تحطه مكانه فى الدولاب وبعدها استاذنت وخرجت من الاوضه .
واول لما خرجت قابلت أيه كانت موجوده وواقفه منتظراها تخرج علشان تطمن على باباها عامل ايه وكمان تستأذن انها تدخل تشوفه بنفسها .
الممرضه طمنتها وسمحت لها انها تدخل تشوفه بدام هى لوحدها وأيه شكرتها وفتحت الباب ودخلت على طول .
واول لما دخلت الاسطى حسن ابتسم لها وقال .. جيتى فى وقتك يا حبيبتى .
أيه فرحت اوى لما شافت باباها مبتسم وبيتكلم كويس كده فقربت منه ومسكت ايده وباستها وقالت .. روح قلبى.. وحشتنى الابتسامه دى يا حبيبى .
الاسطى حسن رد وقال .. وانتى كمان يا بكاشه وحشتينى.. المهم كويس انك جيتى لوحدك علشان عاوز اقولك على حاجه مهمه جدا واطلب منك طلب .
أيه باستغراب ردت وقالت .. وانا تحت امرك يا حبيبى
متابعة القراءة