رواية زين الفصل 23 بقلم سحر فرج
المحتويات
.
وطلب منهم بعصبيه انهم بعد ما يخلصوا اللى هو كلبه منهم ينزلوله على المكتب بتاعه على طول
واول ما خرج من اوضه الاسطى حسن جريت عليه ايه وامها وسألوا على حالته .
حسام رد وقال .. يا جماعه اطمنوا هو كويس وبخير ومش عاوزكم تقلقوا خالص .. وبعدين مش انا منبه عليكم تخفوا الزيارات شويه ومتتكلموش معاه كتير علشان ما ينفعلش بالمنظر ده كده .
ايه اللى وصله للحاله والانفعال ده وكان عاوز يروح فين
أيه مقدرتش تنطق ولا تتكلم خالص وكانت مش مبطله عياط وده اللى كان مزعل حسام اوى عليها ومش قادر يعملها اى حاجه غير انه يطمنها على باباها .
ام ايه مسحت دموعها وقالت.. كان عاوز اللبس بتاعه اللى كان لابسه ساعه الحاډثه شكل فيه ورق مهم عاوزه وكان بيطمن كمان على واحده نعرفها عندنا فى البلد كانت مختفيه من فترة ومحدش يعرف عنها حاجه .. وهو علشان قلقان وخاېف عليها انفعل بالمنظر ده لانه بيعتبرها زى بنته بالضبط .
حسام رد وقال .. المهم حصل خير المرة دى وربنا سترها وان شاء الله ربنا يطمنه عليها وتظهر وتعرفوا مكانها .. اهم شىء مش عاوز انفعال تانى ليه بالمنظر ده علشان ضغطه عالى شويه .. وانا اديته حقنه دلوقتى هاتهديه وتريحه خالص وهايفضل نايم لحد الصبح .. خدوا بعضكم وروحوا على اوضتكم وناموا واستريحوا وملهاش لازمه خالص الوقفه دى .
وعيونه على أيه وقال .. سمعانى يا أيه .. بابا ان شاء الله هايبقى كويس ملهاش لازمه خالص الدموع دى لو سمحتى .
بعد اذنكم مطر اسيبكم دلوقتى وهانزل على تحت علشان عندى عمليه كبيرة بعد شويه ولازم استعدلها ولو احتجتكم لاى شىء بلغوا بيه الدكتور النبطشى وهو هايتصرف على طول .
خال أيه شكره جدا هو وام أيه ودعوله بكل خير وبعدها خد بعضه ونزل بالاسانسير على اوضته .
الممرضات كانوا خلصوا كل اللى طلبه الدكتور حسام لعم حسن وخدوا بعضهم وخرجوا على مكتب دكتور حسام ودخلوا وقفلوا الباب وراهم .
حسام بكل عصبيه وهو قاعد على مكتبه بصلهم هما الاتنين وقال .. انا هاكتفى المرة دى بالانذار وبس .. المرة الجايه هاتكون برفدكم من المستشفى انتم الاتنين .
يعنى ايه مريض يحصله كده وانتم مش معاه او قريبين من اوضته .. يعنى ايه يقع على الارض ويفقد الوعى ويسيح فى دمه بالمنظر ده ويشد الحقنه والمحاليل من ايده .. كنتى فين انتى وهى لما ډخله زيارة وانا قايل مرة واحده فى اليوم وبس علشان حالته متدهورش وفجأه بكل ڠضب صوته علي وقال .. انطقوووووا .
الممرضات اترعبوا من كلامه وواحده منهم اتأسف وقالت والله يا دكتور حسام انا كنت ملخومه مع دكتور ايمن فى الاوضه اللى جنبه مع الحاله الصعبه اللى فيها فڠصب عنى والله يا دكتور .
حسام عيونه على الممرضه التانيه وقال .. وانتى كنتى فين سياتك
الممرضه بكل خوف ردت وقالت .. اسفه والله يا دكتور كنت فى الحمام واول لما خلصت عرفت باللى حصل وكنت على طول عنده ومع حضرتك ومسمحتش لحد خالص من اهله انهم يدخلوله بدام سياتك امرت بكده .
حسام قام وقف وقال .. اخر انذار ليكم انتم الاتنين .. اى حد فيكم ينشغل بأى مريض تانى او يدخل الحمام او جاله اى ظرف طارىء ينبه على باقى طقم التمريض انه يستلم بداله عقبال لما يرجع .. ارواح الناس
متابعة القراءة