رواية زين الفصل 24 بقلم سحر فرج
المحتويات
قاعد معاها فى مكتبها لوحدنا احترمت ده جدا منها وقومت على طول واتحججت انى مستعجل علشان محرجهاش اكتر من كده .
ليل انسانه محترمه جدا ومؤدبه وما ينفعش تتكلم معاها بالمنظر ده خالص يا زين .. هى معملتش اى حاجه علشان تتعامل معاها بالمنظر ده .
زين بعصبيه وصوت عالى بصله وقال .. وانت سياتك بقى اللى هاتعلمنى اتعامل مع موظفين الشركه بتاعتى ازاى .. وبعدين كارت ايه اللى سياتك ادتهولها وهى سمحت لنفسها وخدته من ايدك .
ده لو زى ما انت بتقول انها محترمه ومؤدبه ومفيش زيها .
يوسف خد نفس طويل اوى ووقف اودام زين على طول وش لوش وعيونهم فى عيون بعض وقال .. زين اعترف انك بتحب ليل وبتغير عليها منى وعلشان كده انت متعصب ومش طايق نفسك بالمنظر ده .. ومش عاوز اى حد يقرب منها .
زين اتفاجأه بكلام يوسف وحاول يهرب منه فاضحك ضحكه كلها سخريه واستهزاق وبصوت عالى اوى قال .. ليل مين دى اللى احبها يا يوسف .. ليل دى انا جايبها من الشارع .. جبتها فى بيتى وعيشتها مع عيلتى وكمان جيبتها هنا فى شركتى علشان بس تاكل عيش مش اكتر
انا وقت ما هاحب واحده وارتبط بيها هاتكون من وسطنا اللى عايشين فيه ده واحده من مستوايا الاجتماعى وكمان العلمى ومن عيله كبيرة ليها وزنها فى البلد .. مش من واحده الله اعلم هى مين ولا بنت مين ولا عيلتها ايه .
للاسف ليل كانت سامعه كل كلمه نطق بيها زين وحست وكأن خنجر انغرز جوا قلبها واټصدمت وعيونها اتملت دموووووووووع .
والسكرتيرة حاولت تهديها وتقعدها لكن للاسف ليل خدت بعضها بسرعه ودخلت مكتبها وخدت شنطتها من على المكتب وسابت الموبيل اللى زين كان اداهولها ولسه هاتمشى وتخرج من الاوضه عيونها جت على الكارت اللى يوسف كان مديهولها فامدت ايديها وخدته وحطته فى الشنطه وخرجت على طول من المكتب لااااا من الشركه كلها .
يوسف بص لزين اوى وقال .. يا زين انا مش صغير انا واحد لف العالم ده كله واقدر أقرأ الشخص اللى اودامى كويس اوى ومن نظره عيونه .
انا شايف حبك وغيرتك لى ليل فى عيونك وطريقه كلامك وفى حالتك اللى انت عليها دى دلوقتى .. وكمان شوفتها فى عيونك لما خرجتها من البيسين وهى ڠرقانه وساعتها شوفت كنت خاېف عليها اد ايه .. ليه تعمل معاها كده و تضيعها من ايديك بالشكل ده .. ليل بنت محترمه جدا واللى زيها قليل اوى فى الزمن بتاعنا ده يا زين .. ليه تقول عليها كلام يوجعها وېجرحها بالمنظر ده .
زين بدأ يهدا نوعا ما وراح قعد على مكتبه وحط ايده على راسه وشويه بص ليوسف وقال .. يوسف انا اسف انى اتعصبت عليك بس ممكن تسيبنى لوحدى شويه .. محتاج اقعد مع نفسى ولوحدى .
يوسف ابتسم ورد عليه وقال .. وانا حاسس باللى جواك وهاسيبك لوحدك وياريت تكون افضل وتروح عند ليل مكتبها وتقولها كلمتين حلوين زمانها زعلانه .
زين ابتسم بحزن ورد وقال .. ان شاء الله .
ويوسف سابه وخرج من المكتب وخد بعضه ونزل على طول وخرج من الشركه خالص وركب عربيته ومشى .
أيه كانت خرجت من المستشفى ووقفت تاكسى وقالتله على العنوان اللى فى الورقه وبعد حوالى ساعه كان التاكسى واقف بأيه اودام بوابه الفيلا بتاعه زين .
نزلت أيه بعد ما حاسبته
متابعة القراءة