رواية زين الفصل 24 بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

دخل هو ووالدته وخالته للاسطى حسن .. وحسام خد بعضه وراح على شغله .
زين كان عامل زى المچنون وبيلف بعربيته فى كل الشوارع بيدور على ليل .
لحد ما زهق من كتر التدوير وقرر انه يرجع على الفيلا وأتمنى ودعى ربنا انه يلاقيها هناك .
وفعلا وصل للفيلا وركن العربيه ونزل ودخل على جوا على طول.. واول لما دخل راح ناحيه اوضه ليل وفضل يخبط بكل حزن .. وتهيل انها قاعده جوا وسمعاه .. وبصوت كله ۏجع والم قرب من الباب بتاعها وقال ..
ليل انا عارف انك جوا وسمعانى ومش عاوزة تفتحيلى .. وعارف انك زعلانه منى اوى ارجوكى تسامحينى يا ليل .. انا اسف .. وعارف انى جرحتك اوى .. واتنهد وبصوت كله حزن قال .. ليل انا بحبك .. اااااه بحبك
وكل اللى انا فيه ده علشان حبيبتك وبغير عليكى من اى حد .. انا مش عاوز انجرح تانى زى ما حصل معايا قبل كده .. ومكنتش قادر اعترفلك بالحب ده دلوقتى غير لما اتأكد انك كمان بتحبيني .. وللاسف انا من كتر حبى ليكى يا ليل جرحتك واحرجتك چرح كبير مش هاقدر اداويه ليكى طول عمرى .. كل اللى انا طالبه منك دلوقتى انك تسامحينى وتدينى فرصه تانيه 
وبدأ يخبط تانى مرة واتنين وتلاته وفقد الامل انها تفتح الباب وفى الاخر خد بعضه ودخل الفيلا من جوا .
واول لما دخل شاف عدى وفهد وشاهندا قاعدين فقال .. سلام عليكم .
عدى رد هو وفهد وشاهندا عليه السلام . وزين باستغراب بصلهم وقال .. مالكم فى ايه وماما وخالتو وعمر فين مش شايفهم يعنى .
عدى وفهد بصوا لبعض وشاهندا بصت لزين ولفت وشها على طول .. وزين بدا يقلق وافتكر ان فى حاجه تخص ليل حصلت وجت من الشركه على هنا وحكت لهم اللى حصل .. او حصلها اى حاجه .. وبدا يتوتر اكتر ويقلق اكتر وقال .. حد يفهمنى ايه اللى حصل .. وهما راحوا فين وقرب من عدى وقال .. 
قولى انت يا عدى راحوا فين .. عدى حاول يهرب من سؤاله زى ما سميحه قالتلهم وفى الاخر بص لزين وقال.. بص بقى علشان اريحك الصراحه يا زين كده هما راحوا المستشفى بتاعه دكتور حسام صاحبك ده علشان فى موضوع مهم بخصوص اللى اسمها ليل دى .
زين اول لما سمع ان الموضوع بخصوص ليل .. حاجات كتير وحشه خطرت فى باله وخاف جدا جدا وفى لحظه كان واخد بعضه وخارج وراكب عربيته .
عدى وشاهندا جريوا وراه علشان يحصلوا لكن للاسف محدش فيهم لحقه ورجعوا دخلوا الفيلا من جديد .
وفى اوضه الاسطى حسن اول لما دخلت سميحه وسماح وعمر .. الاسطى حسن رحب بيهم وابتسم وقال .. اعذرونى انى مش قادر اقوم اسلم عليكم بنفسى .
سميحه ردت وقالت.. الف سلامه عليك يا حاج حسن انا سميحه ودى اختى سماح وده عمر ابنى .. انا جيتلك اهو زى ما انت قولت بالضبط .. وايه قالتلى كل اللى هى تعرفه منك وانت قولتهولها وانا مش قادره اصدق اى شىء ولا عارفه افكر ولا استوعب الكلام ده خالص .. فياريت حضرتك تقولى كل اللى انت عارفه ..وعرفته ازاى ومنين ومين حكاه ليك 
ارجوك لو سمحت .
حسن طلب منهم انهم يقعدوا ويسمعوه كلهم .. واول ما قعدوا هو فعلا بدا يحكى كل الكلام اللى هو يعرفه
بخصوص عبد الرحمن وهدى وكمان ليل بنتهم .. وعلاقته هو شخصيا بعبد الرحمن وكل الظروف اللى هما مروا بيها من ساعه ما هدى هربت من القصر واهلها افتكروها انها ڠرقت فى البحر وجوازها من عبد الرحمن وبنتهم ليل ومۏت هدى وجواز عبد الرحمن من سعاد ومۏت عبد الرحمن نفسه لحد ما ليل هربت من سعاد وحسان اخوها و كانت عنده فى البيت وحصل اللى حصل واختفت وهو فضل يدور عليها لحد ما راح اسكندريه ووصل لعنوان سميحه وحصلت الحاډثه للاسف .
كل ده وسميحه وسماح دموعهم مغرقه وشهم ومش قادربن يصدقوا كل اللى هدى اختهم مرت بيه ده ولا قادرين يستوعبوا ان ليل بنت اختهم تبقى موجوده معاهم فى نفس الفيلا وهما مش عارفينها ولا هى نفسها تعرف ان دول اهلها .
عمر بص للاسطى حسن بكل احترام وقال .. انت الراجل الطيب اللى ليل حاكتلى عنه .. انت الراجل اللى حميتها وحافظت عليها بعد مۏت ابوها .. انت الراجل اللى بتعتبرها زى بناتك بالضبط وبتحبها اوى .
ياااااااااه انا عمرى ما كنت هاتصور ابدا ان فى ناس باشهامه والجدعنه وبالمنظر ده يا راجل يا طيب .
سميحه لسه هاتتكلم بس اتفاجأت ب............................ يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل

تم نسخ الرابط