رواية زين الفصل 24 بقلم سحر فرج
المحتويات
يوسف وصوته على عليها .. فقرر انه يروح لها مكتبها ويعتذر لها .. وكمان يعترف لها بحبه ليها وعلشان كده كان ده رد فعله لما دخل مكتبها وشاف يوسف معاها وكمان بيديها الكارت بتاعه .. وانه بيغير عليها من اقل شىء وبالذات يوسف الشريف .
قام وقف وفتح باب مكتبه وراح لى ليل مكتبها واتفاجأه انها مش موجوده وان الموبيل بتاعها على المكتب وشنتطها كمان مش موجوده .. فبدأ يقلق ورجع للسكرتيرة بتاعته وسألها .. انسه ليل فين
السكرتيرة بتوتر وقلق ردت وقالت .. انسه ليل مشيت وسابت الشركه حضرتك من شويه .
زين اټصدم وبص للسكرتيرة وقال .. مشيت ليه وازاى وامتى
السكرتيرة ردت وقالت .. للاسف سمعت كل الكلام اللى حضرتك قولته لأستاذ يوسف وزعلت جدا وعيطت واڼهارت وحاولت اهديها لكن للاسف راحت مكتبها وخدت شنطتها وسابت الشركه .
زين اټصدم وبص بغيظ للسكرتيرة وقال .. وانتى ازاى ما تبلغنيش بحاجه زى كده يا هانم
اروح ادور عليها فين انا دلوقتى .
ودخل بسرعه مكتبه وخد موبيله ومفاتيح عربيته ونزل جرى وخرج من الشركه وركب عربيته وطلع بيها على طول باقصى سرعه .
وكان عمال يفكر هى ممكن تروح فين غير الفيلا .. اتمنى فى اللحظه دى انها تكون فعلا رجعت على الفيلا .. بس رجع وقال يا ترى هاتعرف ترجع الفيلا لوحدها .. يا ترى هى تعرف العنوان .. يا ترى معاها فلوس دى مخرجتش غير مرتين بس معاهم .. معاه هو زى ما حصل النهارده وراحوا الشركه مع بعض او مع عمر زى ما حصل امبارح .
عيونه طول الطريق بتدور على ليل .. فى كل شارع وفى كل ركن وفى كل حته وفضل يدور كتير لحد ما مسك موبيله ورن على عمر علشان يسأله هى رجعت الفيلا ولا لا .
رن مرة واتنين وتلاته وللاسف عمر مكنش عاوز يرد عليه خالص علشان ما يسألوش هو فين او مع مين او بيعمل ايه.. لحد ما يوصلوا للحقيقه هى ايه وعلشان يريح نفسه قفل موبيله خالص .. وزين تخيل انه لسه نايم ومش سامع رن الموبيل .
وفى اوضه الاسطى حسن كانت ام أيه صحيت هى واخوها ولما ملقوش ايه معاهم فى الاوضه توقعوا انها صحيت قبلهم وعند حسن بتطمن عليه .. فخدوا بعضهم وراحوا هما كمان علشان يطمنوا عليه وسابوا عبير نايمه زى ما هى لانها بتفضل ماسكه موبيلها طول الليل بترغى ما اصحابها وتنام وش الصبح .
واول لما وصلوا لاوضه الاسطى حسن استأذنوا من الممرضه انهم يدخلوا يطمنوا عليه وهى سمحت لهم بكده واول لما دخلوا استغربوا ان ايه مش موجوده .
فاطمنوا على حسن الاول وصبحوا عليه وبعدها قربت منه مراته وقالت .. ده انا فكرت ان أيه هنا معاك لما صحينا من النوم وملقنهاش فى الاوضه .. هى جاتلك النهارده واطمنت عليك !
حسن رد بأرهاق وتعب وقال .. اه جت وبعتها مشوار مهم وزمانها على وصول متقلقيش عليها يا ام أيه .. أيه بنتى وانا اللى مربيها وعارف انها جدعه وبميت راجل وما يتخفش عليها .. ياريت عبير بنتى طالعه نصها حتى .. هى فين مش بشوفها كتير يعنى من ساعه ما فوقت .
ام ايه علشان متزعلهوش رضت وقالت .. نايمه فى الاوضه تعبانه شويه وشكلها واخده دور برد معلش يا ابو أيه متزعلش منها انت عارف عبير من اقل حاجه بتتعب ومناعتها
متابعة القراءة