رواية زوجة بالايجار الفصل الرابع بقلم شيماء رضوان

موقع أيام نيوز

سارة واعطاه لعاصم 
عاصم..بقولك ايه متيجى معايا اصل الدكتورة اختها مش طيقانى ومتخانق معاها الصبح واهو فرصه تشوفها 
وافق فارس على الذهاب معه لانه بالفعل يريد رؤيتها
فى منزل ساره
كانوا يجلسون امام التلفاز وجهاد اعتذرت من سارة وتقبلت اعتذارها 
كانت سارة شارده فى ما حدث معها والمستقبل المجهول الذى ينتظرها قاطع شرودها صوت الباب فارتدت حجابها وقامت لتفتح الباب وجدته فارس وبجواره عاصم 
نظرت لهم باستغراب قائله دكتور فارس خير ثم وجهت نظرها الى عاصم قائله
وانت بتعمل هنا ايه يا استاذ انت قلتلك اختى مش هتكمل شغل معاك 
فارس بهدوء..اهدى يا دكتورة احنا جايين نطمن على الانسه جهاد بس مش اكتر 
نظرت سارة له بخجل قائله
جهاد كويسه الحمد لله بس مش هقدر اقلكم اتفضلوا ادخلوا لاننا بنتين عايشين لوحدنا وفى منطقه شعبيه وحضرتك عارف الكلام اللى بيتقال بس ممكن اندهلكم جهاد تشوفوها 
ونادت على اختها فاتت
نظر عاصم بابتسامه قائلا
اذيك يا جهاد عامله ايه
نظرت جهاد له بخجل قائله
الحمد لله يا بشمهندس انا كويسه واسفه للى حصل النهارده فى المستشفى
قبل قليل فى الحاره
راى البلطجى الذى يدعى سعيد فارس وعاصم وهم يصعدون الى منزل سارة وجهاد فقال پغضب
عملالى فيها الخضرة الشريفه وهيا مقضياها هيا واختها طيب والله لاوريكم يعنى تحرموها عليا وتحللوها لغيري ماشي يا ست سارة ونادى باعلى صوته قائلا
يا اهل الحارة تعالوا شوفى الاشكال اللى عايشه معانا فى الحته الرجاله داخله طالعه عليهم 
التف حوله الرجال والنساء وتساءلوا ماذا يقصد فقال لهم 
الست اللى عملالى فيها دكتورة الست سارة واختها الست جهاد اللى عملالنا فيها العيانه علطول طالعلهم اتنين رجاله دلوقتى رحت طلبت ايد الدكتورة بالحلال قالتلى لا اتاريها مقضياها بقى 
صاح الناس فى استنكار قائلين 
لا مينفعش يقعدوا وسطينا هنا احنا عندنا بنات البنتين دول لازم يمشوا من هنا يالا بينا نطلع نطردهم من الحته دى 
قاطعهم شيخ الجامع قائلا
يا ناس حرام عليكم دول بنات متربيه واهليهم كانوا محترمين الله يرحمهم بلاش اللى بتعملوه ده انتوا عندكم ولايا 
صاحت احدى النساء قائله
لا لازم يطلعوا من هنا احنا عندنا ولايا البنات دى من زمان انا مش مرتحالهم 
ايدها الراى الباقون ولم يستمعوا الى كلام شيخ الجامع وصعدوا الى البنايه ليطردوهم من المنزل
اما عند سارة وجهاد 
سمعوا صوت صياح اهل الحارة فخاڤت سارة بشده لانهم كانوا متوجهون اليهم 
وصل الناس الى المنزل فصاح سعيد قائلا
شفتوا الرجاله اللى عندهم طلعوا مقضينها زى ما قلتلكوا 
رفعت سارة يدها وصڤعته على وجهه قائله پغضب
اخرس يا حيوان احنا اشرف منك 
رفع سعيد يده ليرد لها الصفعه الا ان يد فارس امسكته ولوتها خلف ظهره قائلا پغضب دى خطيبتى لو لسانك طول عليها تانى هقطعهولك 
عاصم..وجهاد خطيبتى واللى هيتعرضلها همحيه من على وش الدنيا 
صدمت كلا من سارة وجهاد بسبب ما قاله فارس وعاصم 
احدى الرجال..ولما انت خطيب الدكتورة جايين بالليل كده ليه انت وهو وعارفين انهم لوحدهم 
فارس..جهاد كانت تعبانه وجينا نطمن عليها واديكم جيتم لقيتونا واقفين على الباب 
شيخ الجامع..صادق يا ابنى البنتين دول انا عمرى ما شفت حاجه منهم دول محترمين وحاولت امنع الناس دى بس محدش سمعنى 
سعيد پغضب..انتوا هتسكتوا ولا ايه دول لازم يطلعوا من هنا 
ايده الراى بعض الواقفين فلكمه عاصم پغضب قائلا
متخرس بقى انت عاملى فيها شجيع السيما كده ليه
شيخ الجامع..انت دلوقتى بتقول انك خطيب الدكتورة والاستاذ ده خطيب اختها يعنى بينكم مشروع جواز متفقين عليه يبقى تكتبوا الكتاب يبنى علشان تقطعوا السنه الناس دول برده بنتين ومينفعش يقعدوا لوحدهم 
نظر كلا من سارة وجهاد لبعضهما لا
تم نسخ الرابط