رواية زوجة بالايجار الفصل الرابع بقلم شيماء رضوان
ان يستعد ويمر عليه فى الصباح من اجل السفر وشعر عاصم بالضيق ايضا بعد مكالمه فارس له
فى الصباح
استيقظ فارس مبكرا ووجد والده يجلس بالاسفل مع غاده والخادمه تجهز الافطار فامرها ان تذهب وتنادى سارة وجهاد لكى يفطرا معهم
صعدت الخادمه اليهم وقالت سارة انها ستلحق بها
بعد قليل نزلت سارة وجهاد الى الاسفل وكان عاصم قد حضر ايضا
جلسوا يتناولون الافطار وكان فارس وعاصم ېختلسون النظرات لكلا من سارة وجهاد وكان سعد يراقبهم ويبتسم بخبث عليهم
فارس..انا هسافر انا وعاصم دلوقتى لفرع الشركه فى كندا لمده اسبوعين ولما نرجع ان شاء الله هنعمل الفرح
سعد..تروح وتيجى بالسلامه يا حبيبى
نهض فارس من مكانه وتوجه الى سارة وقبلها من جبينها قائلا
اشوف وشك بخير يا حبيبتى
رفعت سارة وجهها له بعد سماعها لهذه الكلمه اما هو فابتعد ليذهب وعاصم نهض ليتجه الى جهاد الا انها نهضت بسرعه وتوجهت الى غرفتها قائله
عن اذنكم هطلع استريح شويه
غادر فارس وعاصم وهو حزين لان جهاد لم تتقبله
اما غاده ڠضبت لان خطتها سيتم تاجيلها لحين عودتهم من السفر وذهبت الى غرفه المكتب
دخلت ساره وراءها وقالت
هنعمل العمليه امته
غاده..اما تنفذى اللى اتفقنا عليه
سارة پغضب..دول سافروا ومش هيرجعوا قبل اسبوعين واختى مش هتستحمل كل ده لازم اعملها العمليه فى اسرع وقت وفرصه ان فارس مسافر لانه ميعرفش حاجه عن الموضوع ده
غاده..واللى اتفقنا عليه
سارة..هعملك اللى انتى عايزاه المهم اختى تعمل العمليه
غاده..طيب اجهزوا علشان نعمل التحاليل النهارده لام اول ما فارس يرجع لازم تخليه يمضى على الورق باى طريقه
سارة..موافقه عن اذنك
خرجت سارة من المكتب وهى تشعر پسكين تنغرس فى قلبها لانها ستخون من احبته وانقذ سمعتها واواها فى منزله
بعد قليل استطاعت سارة اقناع جهاد لاجل اجراء التحاليل ووافقت بعد ان بكت سارة امامها كثيرا
تم اجراء التحاليل واتفقوا على ان يوم غد اجراء العمليه وكل هذا تم بسرعه لا غاده من تتولى كل ذلك
فى الصباح
اخبرت ساره سعد انها سوف تنتقل لمنزلها لحين تحديد موعد الزفاف واقنعته بصعوبه شديده ان لا يخبر فارس او عاصم عن هذا الامر
فى المشفى
كانت ساره تمسك يد جهاد قائله بدموع
مټخافيش ان شاء الله هتقومى بالسلامه.
جهاد..انا خاېفه عليكى انتى مش مهم انا
احتضنتها ساره قائله
ان شاء الله العمليه هتنجح وهنبقى كويسين وهتتجوزى عاصم لانه شكله واقع فيكى لشوشته
ابتسمت جهاد لها واخذتهم الممرضه الى غرفه العمليات
بعد ساعات
تم اجراء العمليه ونقلت كل فتاه الى غرفه لوحدها
فاقت سارة من البنج ووجدت غاده تجلس على كرسي بجانبها قائله
حمد الله على السلامه انا نفذت وعدى جه الدور عليكى انتى بقى
حاولت ساره النهوض قائله بتعب
عايزه اشوف اختى
منعتها غاده قائله پحده
انتى مجنونه رايحه فين اختك كويسه انا اطمنت عليها ولسه مفاقتش من البنج
رن هاتف ساره وكان فارس فردت عليه غاده حتى لا يعرف ان سارة مريضه من صوتها
غاده..الو اذيك يا فارس عامل ايه
فارس...
غاده..سارة فى العمليات دلوقتى عندها عمليات كتير النهارده وسابت الموبايل بتاعها معايا
فارس...
غاده..حاضر لما تخلص هخليها تكلمك
اغلقت غاده الهاتف قائله لسارة
حبيب القلب عايز يكلمك ابقى كلميه باليل علشان ميلاحظش حاجه وان قالك مال صوتك قوليله مجهده من عمليات النهارده سلام يا قطه
فى المساء
هاتفت سارة فارس وبدا من صوتها انها متعبه وسالها ما بها فاجابته كما قالت لها غاده واغلقت الهاتف معه متعلله بتعبها
مر يومان حاولت فيهما سارة رؤيه اختها ولكن منعتها غاده واستغربت كون جهاد لم تسال عليها
فى اليوم الثالث
تسللت سارة لرؤيه جهاد وكانت نائمه فحاولت سارة افاقتها ولكن لم تنجح فدخلت عليها غاده
الغرفه قائله
كنت عارفه انك هتيجى تشوفيها
ساره ..اختى مالها مش بتصحى ليه
غاده بحزن مصطنع ..اختك فاقت من العمليه والدكتور طمنى ان العمليه نجحت بس دخلت فى غيبوبه شهقت ساره من الصدمه قائله
مستحيل ازاى العمليه تنجح وبعدين تدخل فى غيبوبه
غادرت غاده الغرفه وهى تقول
لو مش مصدقه روحى اسالى الدكتور
هاتفت غاده احدى الاطباء قائله
هيا هتجيلك دلوقتى قلها زى ما فهمتك بس اختها لازم تفضل نايمه مش لازم تفوق دلوقتى الا لما اقولكم
ذهبت سارة الى مكتب الطبيب الذى اجرى العمليه واكد لها الكلام الذى قالته غاده لها فنهارت فى مكتبه وتم نقلها الى غرفتها مرة اخرى
مرت ثلاثه عشر يوما ولم تستيقظ جهاد ورجعت الى الفيلا ڠصبا عنها فقد احبرتها غاده لان فارس سيصل غدا ماذا تفعل هل ټخونه وتضحك عليه ام هل تضحى باختها فى سبيل انقاذه
تجلس الان بالفيلا وهاتف اختها يدق باستمرار باسم عاصم طوال الاسبوعين تقول له ان جهاد مازالت متعبه وما حدث ذلك اليوم وزواجه منها لازالت لا تتقبله وعاصم تشعر بالحزن لاجله لانها تكذب عليه والحقيقه ان جهاد مازالت بغيبوبتها منذ اسبوعين والادهى ما سمعته اليوم وهى تزورها ان اختها فاقت بعد العمليه وانها ليست بغيبوبه ولكن غاده تعطيها الادويه حتى تجعلها نائمه دائما لتستخدمها وسيله للضغط عليها
فلاش باك
خرجت سارة من غرفه جهاد بالمشفى لتتجه الى الطبيب تستفسر منه عن حاله اختها وعندما اقتربت من الباب سمعته يتحدث مع احدى الممرضات قائلا
البنت اللى اسمها جهاد بتاعه عمليه الكلى تديها المنوم فى ميعاده مش عايزنها تفوق دلوقتى
.... يتبع