رواية زوجة بالايجار الفصل الرابع بقلم شيماء رضوان

موقع أيام نيوز

يصدقوا ما يحدث امامهما حتى قطع الصمت فارس قائلا
وانا موافق اكتب على سارة دلوقتى وشاركه عاصم قائلا بحماس 
وانا كمان موافق اكتب على جهاد دلوقتى 
شيخ الجامع بابتسامه..ربنا يبارك فيكم وانا هكون وكيل البنتين ومحتاج اتنين شهود والباقى يتفضل من هنا خلاص الموضوع اتفض 
انصرف الناس الا شيخ الجامع ورجلين وافقوا على ان يكونوا شهودا على عقد القران 
دخل فارس وعاصم الى الشقه برفقه الشيخ والشهود بانتظار الماذون اما جهاد وسارة دخلوا احدى الغرف 
جهاد بدموع ..انا مستحيل اخدعه واتجوزه انتى عارفه انا عندى ايه يا سارة اطلعى قوليله انى مش هقدر اتجوزه 
احتضنتها سارة قائله
هتعملى العمليه وهتبقى كويسه انا اتفقت مع دكتورة غاده هنعمل العمليه قريب اوى 
ابتعدت جهاد قائله باستغراب
انتى دبرتى الفلوس ازاى 
ابتلعت سارة ريقها قائله بنبره حاولت ضبطها حتى لا تشك جهاد بامرها قائله
اتفقت معاها هقسط حقها وهشتغل مناوبات زياده
جهاد..مش هقدر اخليكى تتبرعى بكليتك ليا مش هقدر .
سارة پحده..بطلى بقا انا مش هقدر اشوفك بتموتى قدامى واقف اتفرج عليكى انتى بنتى قبل ما تكونى اختى يالا نطلع تعالى
خرجوا الى الصاله وكان الماذون قد حضر 
تم عقد القران وغادر الجميع وبقى عاصم وفارس معهما بالشقه 
فارس..يالا يا سارة لمى هدومك انتى واختك وتعالوا مش هتفضلوا هنا الواد البلطجى ده مش هيسكت وانا مش هسيبكم هنا 
سارة..معلش يا بشمهندس اسفه انك اتجبرت تتجوزنى 
نظر فارس بابتسامه قائلا
ومين قالك ان انا ولا عاصم انجبرنا انا كتت هطلب ايدك يا سارة بس كنت مستنى الوقت المناسب لان شفت اختك تعبانه وظروف بابا كمان مكنتش تسمح 
رات سارة الصدق فى عينيه قائله 
مش عارفه اقولك ايه
فارس بابتسامه..قولى انك موافقه وانا هعملك فرح بس اما ظروف بابا تتحسن 
تنهدت سارة وقالت في نفسها ياريت ما كنت قلت كده لو كنت اتجوزتنى علشان تحمى سمعتى كان اهون عندى انك تتجوزنى بارادتك يارب خليك معايا انا معرفش هعمل كده فيه ازاى 
اما عاصم نظر الى جهاد قائلا
وانتى يا جهاد رايك ايه 
جهاد..مش عارفه كل اللى عايزه اقوله انى متشكرة اوى على اللى انت عملته وسواء كان بارادتك او لا مش هقدر استمر فى الجوازة دى لانى كده ببقى بظلمك معايا وتركته والحزن يملؤه وعادت الى غرفتها 
سارة..معلش يا بشمهندس هيا بس تعبانه شويه واللى حصل ضغط على اعصابها 
فارس..يالا يا سارة ادخلى لمى هدومك وهاتيها معاكى 
بعد ساعه
وصل فارس الى الفيلا ومعه عاصم وسارة وجهاد فاستقبلته غاده قائله پغضب
كنت فين يا فارس مدير مكتبك اتصل كتير اوى عليك وقال ان تليفونك مقفول وسعد اصر انه يخرج من المستشفى وبعدين سارة بتعمل ايه هنا 
فارس بهدوء ..تعالى فوق فى اوضه بابا وانا هقولكم كل حاجه عن اذنك يا سارة يالا يا عاصم 
صعدوا الى غرفه سعد وقص عليه فارس ما حدث وفرح ان ابنه قد تزوج سارة مع انه كان حزينا لانه كاى اب كان يريد ان يحضر عقد قران ابنه فقال
مبروك يا حبيبي ومبروك ليك يا عاصم اندهم هنا اباركلهم 
صعد كلا من سارة وجهاد وبارك لهم سعد وغاده
كانت غاده سعيده بشده ان ما كانت تسعى اليه تحقق بسرعه 
دخلت سارة احدى الغرف مع اختها ليرتاحوا قليلا
غادر عاصم الى شقته ودخل فارس غرفته ليتحدث مع مدير مكتبه وليرتاح قليلا
فارس..الو اذيك يا حسن
حسن....
فارس..خير غاده قالتلى انك عايزنى 
حسن..
فارس..يعنى لازم اسافر كندا بكرة انا وعاصم 
حسن...
فارس بضيق..ولمده اسبوعين كمان اقفل يا حسن 
اغلق فارس الهاتف بضيق مع حسن كان يريد التعرف على سارة اكثر ولكن ماذا يفعل يجب ان يسافر 
اتصل على عاصم وابلغه
تم نسخ الرابط