رواية ذئب يوسف الفصل الخامس بقلم زكية محمد

موقع أيام نيوز

و أبعد من طريقي خليني أمشي .
ما إن تخطته وقفت فجأة و اتسعت حدقتاها بړعب و ذادت خفقات قلبها حينما أردف بصوت عال أشهدوا يا أهل الحارة اشهدوا يا منطقة الهانم مقرطسة ابن خالتها و ختماه على قفاه لا مؤاخذة و أديكم شايفين بنفسكم العز اللي ظهر عليها مرة واحدة .
أردفت إحداهن بسخط عندك حق يا ابني بنات عاوزة قصف الرقبة بصحيح .
أردف بخبث هو علشان الراجل غابله كام يوم في مصلحة تقومي تعملي كدة لا حلو دور الشيخة اللي عملاه دة .
جحظت عيناها بذهول من وابل الاټهامات التي تمطر عليها غير مصدقة تماما وكأنها في كابوس ستستيقظ منه عاجلا .
حجزت دموعها بصعوبة وهي تتراجع للخلف و استدارت فجأة لتطلق لساقيها العنان لتركض بكل ما لديها من قوة و سمحت حينها لإطلاق السراح لدموعها وهي تبكي پقهر وخوف لا تعرف ماذا ستفعل في تلك الڤضيحة التي ألصقت بها ..
هتف بغيظ وهو يشاهد هروبها شوف بجاحة البت إزاي ولا كأننا بنتكلم ولا عاملة اعتبار لحد .
هتفت السيدة باذدراء يلا لينا كلام مع ابن خالتها لما يجي هي فاكراها سايبة ولا سايبة !
أخذ يسير بخيلاء وعلى وجهه ابتسامة عابثة و يسترجع بذاكرته ما فعله بالأمس ..
عودة للخلف لصبيحة اليوم التالي بعد مشاهدته لها تغادر المكان دون أن تعيره إهتمام ككل مرة فكر في خطة خبيثة كحاله لينال من تلك البريئة حتى وإن كان الأمر سيلطخ سمعتها و سيضعها على المحك .
توجه لأحد أقرانه و الذي على خلفية تامة بأمور الكمبيوتر و الفوتوشوب فهو يطلق عليه بفذة المنطقة نظرا لبراعته وما يستطيع فعله في تلك الأشياء.
ألقى عليه التحية قائلا صباحك فل يا سيد .
رحب به الآخر قائلا صباح الفل يا معلمة اتفضل أقعد يا مدحت باشا المحل نور .
جلس على المقعد قائلا بود تسلملي يا سيد أخبار الشغل إيه 
غمز بمكر قائلا فل الفل يا معلمة كله تمام ها تشرب إيه 
أردف بخبث لا متشكر يا سيد أنا مش جاي أتضايف أنا جايلك في مصلحة كدة .
وضع يده على عنقه ضاربا إياه بخفة قائلا رقبتي ليك يا زميلي إنت تؤمر .
أردف بمكر عاوزك تظبطلي صور كدة من اللي قلبك يحبهم و طبعا أنت فاهمني .
غمز له بعبث وهو يردف بكلماته الأخيرة التي وصلت للأخير قائلا بخبث فهمتك يا شق هاتلي صورة للمزة اللي عاوز تظبطها وأنا في الخدمة .
أومأ له بمكر ثم أخرج له صورة لها التقطها خلسة وما إن رآها الاخير نظر له بفزع قائلا إيه دة يا مدحت مش لاقي إلا أنضف بنت في الحتة وعاوز تعمل فيها كدة !
جز على أسنانه پعنف قائلا بغيظ ملكش دعوة أنت تعمل اللي بقولك عليه و بس و متخافش هديلك أضعاف ما الزباين بتديلك أهم حاجة عاوز الصور دي على آخر الليل على كل تليفون محمول في المنطقة .
نظر له مضيقا عينيه قائلا بخبث إيه يا زميلي هي البت تقلانة عليك ومش لاقيلها سكة ولا إيه !
أردف بغل أيوة بس هتروح مني فين وراها لحد ما تقول حقي برقبتي .
أخذ يحدق فيها بشراهة قائلا إن جيت للحق البت صاروخ و تتاكل أكل ...
قاطعه قائلا بحدة ما تخلص يا سيد هتعملها ولا أروح أشوف حد غيرك .
هز رأسه بنفي قائلا باستسلام لا يا صاحبي هات الصور و أتفرج على سيد و شوف هيعمل إيه ..
و
تم نسخ الرابط