رواية اشواق وحنين الفصل 10-11-12-13 بقلم زهرة الريحان
المحتويات
بظرف في فلوس وكمان حددلها مرتب شهري
هي دي شهامة أهل الصعيد
في بيت سهام
في بيت سهام بعد مدخلت بيتها ولقت إبن عمها في وشها وقفت مكانها خاېفه منه
عماد حمدالله علي السلامه يا هانم
سهام پخوف منه انا والله ماكنتش هطلع من غير مقولك بس كل المسألة أنها حاله طارئة وأنا متعودتش
أقول لا لحد محتاج مني مساعدة
عماد رق قلبه عليها وقال طب منى محتاجك يا سهام ومن زمان كمان مش من دلوقتي
اشمعنا أنا اللي ديما بتقوليلي لا منا برضوه محتاجك
سهام أنت عارف ليه يا عماد بقولك لا
عماد لا يا ست الدكتورة مش عارف وعايز أعرف منك
منال ساكته مردتيش عليه وهو بعد وقت قصير قال
عماد علشان الهانم الدكتورة متنفعش تتجوز عماد
الغلبان اللي اخره دبلوم شغال بيه عامل
سهام لا طبعا مش علشان كده الشغل عمره مكان عيب ولا حد بيستعار منه
انت عارف كويس عيشتك الى عايشها ومشيك البطال
بتستقوى علي الناس وواخد كل حاجة عافيه
ومشيك علي طول بمطوه ولا اللي انت ملموم عليهم وقاعد معاهم طول الليل علي القهوة وترجع آخر الليل مبرشم وحالتك حاله
عماد بلهفه كل اللي بتقوليه ده هبطله علشانك كل اللي تؤمري بيه هنفذه بس إنتي وافقي تتجوزيني انا بحبك يا سهام بحبك
سهام إنتي لازم تبطل اللي بتعمله ده علشانك أنت
أولا مش علشان حد تاني وكملت بسرعه انا مش بفكر بالجواز دلوقتي خالص
عماد بس خليها في بالك مش هتكوني لحد غيري
اللي هيقرب منك هقتله عارفه يعني إيه أقتله ھقتلك
معاه يا أما تكوني ليا يما تكوني فى قپرك
وسابها وطلع سافق الباب وراه بكل قوته
سهام بدموع يارب انا وحيده مليش غيرك احفظني منه ومن أزاه
محمد رايح عند وسام يتكلم معاه عن المأموريه اللي طلعينها مع بعض وقف مستنه في مدخل القصر
الحاجة وجيهة تعالى أقعد يا ولدي هضلك وقف كده عنديك
محمد وهو بيدور بعنيه علي مريم قال طيب يا مرت عمي بس استعجلي وسام
الحاجه وجيهة وأنت غريب يا ولدي اطلعله أوضته فوق إنتي مش عارفها يعني منتا ياما ذاكرتو مع بعض ليل و نهار مكنتوش تسيبو بعض ولا لحظه أيام الدراسه لا هو عندك يا انت عندينا
محمد كونا صغيرين يا مرات عمي
وجيهة ودلوقتي كبرت علينا يا واد فاطمه علشان بقيت ظابط يعني هتكبر علي مرات عمك
محمد لا يا مرات عمي لا مقصدش والله انا برضوه أكبر عليكي يا ست الكل وباس ايدها انا طالع عنده ولا تزعلي نفسك
طلع محمد رايح عند وسام وهو ماشي في طريقه سمع صوت مريم بتتكلم في التليفون
وباب الأوضة بتاعها موارب يعني لا مفتوح ولا مقفل
وقف يستمع لكلامها
مريم اه طبعا بحبك ولو عملت اللي قولتلك عليه هحبك أكتر يا ميرو
سمعها محمد كان هيتجن دخل عليها من غير ميخبط شد منها التليفون وقلها بتكلمي مين و مين ده اللي بتقوليله يا حبيبي يا هانم
مريم اتختضت وقامت مفزوعه شدت ملاية السرير غطت شعرها ورجليها مريم كانت قاعدة في أوضتها من غير حجاب بشعرها ولابسه بجامه برمودا نص كم والبنطلون بتعاها لحد الركبة
هو طبعا مش مركز خالص معاها كل الى هامه يعرف بتكلم مين
مريم إنتي ازي تدخل عليه كده ومن غير ماتخبط كمان انت اټجننت
محمد إنتي لسه ماشفتيش جناني انا سالت سؤال مين اللي بتكلميه ده لا وكمان بتقولي ليه بحبك هنا اتعصب أكثر بتحبي يا مريم
من أمته ومين انطقي
مريم بدموع أنا مابحبش حد واطلع بره
لو وسام شافك هنا ولا
متابعة القراءة