رواية اشواق وحنين الفصل 10-11-12-13 بقلم زهرة الريحان

موقع أيام نيوز

بعد إذنك يا وسام انا مخڼوق مش قادر أكمل
وسام مالك إنت النهاردة حالك مش عاجبني فيك إيه 
محمد بعدين يا وسام أقولك أنا دلوقتي مش قادر أتكلم
وسام طب يا معلم لاوني مش عارف مالك بس مش هضغط عليك
محمد ماشي يا واد عمي سلام
عند يزيد في المكتب
قاعدة ندى ومنال ويزيد شغالين علي التصاميم والجرافيكس 
يزيد وهو بيراجع شغل ندي وشغل منال لقه منال شغلها مظبوط جدآ بس هي مش معاهم سرحانه 
دايما وحزينه واضح أوي عليها من نظرات عنيها 
يذيد عايز يفوقها من حاله الحزن اللي عيشاها وهو عارف كويس سبب الحزن ده 
فقال شغلك مظبوط يا منال بس لو ركزتي أكثر وحطيتى كل تفكيرك في الشغل وماتفكريش في حاجه تانيه هيبقي برفكت زي شغل ندي
شغل ندي اللي هو عارفه كويس انو عايز تعديل كتير بس حب يدايقها كل ميشوفها سرحانه ولا مش معاه 
بيعرف انها عنده هو وده بيجرحه ويدايقه أوي
ندي طبعا لما قال كده يزيد حدث ولا حرج مبسوطه وبابتسامه سعيده اوى ودلع 
ميرسي مستر يزيد ده كله بتوجيه حضرتك
يزيد بمجامله لا أنتي تستاهلي شغالك ممتاز
هنا منال اتغاظت علشان هيا عارفه انو مش بيقول الحق الشغل باين بصراحه مين البرفكت ومين ألى شغله أي كلام 
بس اللي هي مستغربه منه هو بيعمل كده ليه معاها 
تجاهلت الموقف وعدت الموضوع وقالت 
منال أمر حضرتك يا فندم أي تعديل تقول عليه هنفذه
ندي بسرعه طيب خليها بعد الغدا الي محتاج تعديل ده وقت البريك مستر يزيد مش هنتغدي هتجي معايا ولا أجبلك معايا هنا
يزيد لا روحي إنتي وأنا و منال هنراجع الشغل اتفضلي انتي
قامت ندي وسابتهم
قعدت منال تراجع التصميم وهيا اصلا مش عارفه الغلط فين بس بتشوف يمكن هو عنده نظره تانيه 
وهو التاني بيحاول يشوف صغره مش لاقي رغم حزنها الدائم ده إلا أن شغلها ممتازه 
فقال 
يذيد خلاص شكلك تعبان النهاردة ممكن تسيبي الشغل وأنا هكمل وحدي
منال شكرا حضرتك انا لسه كونت هستأذن منك أمشي بدري النهاردة أصلا النهاردة حنه وحده قريبتنا 
يذيد عارف جه عرفان بيه عزمني 
وياريت مقال أسمه مجرد ماسمعت أسمه بس لمعه في عينها أول مره يشوفها فرحه غمرت قلبها وعقلها وكل حته فيها بتنطق بسعاده
أنهو الحب يا ساده الحب وكفا من مجرد سماع أسمه اتشقلب كيانها
منال هو عرفان جه هنا 
يزيد بڼار قايده فيه من اللي شايفه قدامه والفرحة اللي في عنيها حبها ليه بينطق من كل خليه فيها
وده بيجرحه جامد
يذيد أيوه كان هنا
منال بلهفه جه أمتي انا مشفتوش مبعتليش ليه
يزيد بعصبيه زياده فاض بيه قال وابعتلك ليه هو أصلا ماجبش سيرتك ولا حتي سأل عليكي ابعتلك بتاع أيه 
منال هنا الدموع كانت خلاص هتنزل منها حزينه أنوه جه مكان شغلها حتي مفكر يسأل عليها 
هو شاف الدموع بتلمع في عنيها كبرياءه خلاه يقوم يلف ورا المكتب ويديها ظهره 
علشان ميشوفش دموعها اللي لمعت في عنيها بسب راجل تاني غيره 
يزيد وهو عطيلها ظهره لو سمحت سيبي الشغل وعايزه تمشي اتفضلي

في المساء في بيت الحج وهدان اتجمعو العائلتين في حنه صافي 
عرفان والحجه وجيه وحازم و وسام
فاطمه بساعده عارمه هتفت أهلا أهلا بالحاجة وجيهة أتاري البيت نور
وجيهة منوره بصحبه يا غاليه
فاطمة أزيك يا واد يا حازم 
تم نسخ الرابط