رواية اشواق وحنين الفصل 10-11-12-13 بقلم زهرة الريحان
المحتويات
أبيه عرفان مش هيحصل كويس
شدها من دراعها الاتنين بيهزها جامد انا ميهمنيش حد انطقي انطقي بدال مطربق الدنيا علي دماغك
مريم وانتي دخلك ايه سبني ملكش دعوه بيا
محمد إنتي يا مريم بتحبي وبتكلمي شباب كمان في التليفون
مريم بعصبيه جامدة أخرس
هنا اتعصب أوي عليها والتليفون اللي في أيدها مسكه خبطه في الحيط كسره حتت وقالها مفيش تليفون بدل مش راضيه تردي عليا الملاية اللي غطت بيها نفسها من هزه فيها وقعت مسكها من شعرها وشده جامد مين اللي بتكلميه مين اللي بتحبيه قولي ھقتلك ھقتلك يامريم مين ده ميرو يا هانم يا محترمه
مريم بدموع سيب شعري يا متخلف أنت الشغل اللي بتشتغله مع المجرمين هتشتغله عليه
محمد كان زي الطوفان مش شايف قصاده مريم اللي
قاعد سنين يحبها بصمت حب عمره بتحب ضربها بالقلم وقال لآخر مره بقولك مين اللي كنتي بتكلميه
هنا الباب خبط
ونكمل الحلقه الجايه
الحلقة 13
الباب هنا خبط
مهجه ست مريم يا ست مريم
مريم من جوه بترد عليها وهيا كاتمه شهقات دموعها عايزه إيه يا مهجه روحي دلوقتي مش نقصاكي
مهجه مش انا اللي عايزه دي منه صحبتك بتقول بترن عليكي وأنتي مش بتردي عليها وميرو أخوها
هنا محمد
مهجه وميرو أخوها الصغير مش راضي يشرب اللبن وبتقولك اتصلي حالا كلميه علشان هو زعل لما قفلتي السكه في وشه وبتقولك تستاهلي مش إنتي اللي مدلعاه
هنا محمد نزل أيده ببطء من علي دراعها وهو
بيبصلها ومش قادر ينطق بحرف
ظلمها وشك فيها وفي أخلاقها لا والأمر من ده كله مدى أيده عليها
محمد بيكلم نفسه وبيقول انا ضړبتها !! معقول أيدي اتمدت عليها أيوه ضړبتها ماكنتش حاسس بنفسي كنت هتجن لما سمعتها بتقول ميرو
معقول شكيت فيها وفي أخلاقها وأتهمتها التهمه
البشعة دي
غظب عني غيرتي عليها هي السبب
معقول هقدر أنسيها الدقائق اللي مرت علينا كأنها محصلتش
هعمل المستحيل علشان تنسي
طب لو هي نسيت أنا هقدر أسامح نفسي على اللي
عملته معاها
الحور ده هو بيكلم نفسه ويرد عليها
بص علي دموعها شعرها المتبهدل اللي كان بيشد فيه ومنظرها دلوقتي بس حس بالمصېبه اللي عملها وهيا واقفه مكانها من غير ولا حركه زي التمثال لحد دلوقتي مش مستوعبه اللي حصل
مريم بتكلم نفسها محمد ضړبني محمد يضربني انا
حطت أيدها علي خدها تحسس مكان القلم من سخونة بشرتها قالت اه ده فعلا حصل
طب ليه أنا عملت إيه لكل ده كده يا محمد
وانا اللي حبيتك من غير مقول حتي لنفسي أيوه بحبك
بحبه أوي
بس جرحني أوي مستحيل اسامحه مستحيل
هنا محمد فاق من شروده وقال
ميرو ده أخوه صحبتك الصغير
مريم أيوه أرتحت اطلع بره بقي مش عايزه أشوفك تاني لا من قريب ولا من بعيد وماتخفش القلم اللي خدته منك محدش هيعرف بيه
محمد بأسف شديد علي حالها قال أنا آسف يا مريم آسف وسابها وطلع بهدوء
وهيا اترامت علي السرير تبكي بحرقه چرحتني يا محمد چرحتني أوي
محمد دخل عند وسام كان نايم صحاه شد الغطاء منه بعصبيه قوم يا عم إنتي
وسام صحي مڤزوع
وسام فى إيه يابني ادم إنت حد يصحي حد كده
محمد أنجز وفقلي كده مش ناقصك
وسام فيه إيه وجاى شايط كده ليه
محمد لا مفيش حاجة انا مستنيك تحت ألبس وأنزل
لبس وسام ونزل قاعدين بيتكلموا علي المأموريه
وسام بيتكلم ومحمد مش معاه خالص منظرها مش رايح عن باله هنا أفتكر لبسها وشعرها وجمالها لسه ملمس دراعها الطري علي أيده حاسس بيه
دموعها
اللي بتدبحه
فقام وقف مره وحده وقال
متابعة القراءة