رواية ذئب يوسف الفصل الثامن بقلم زكية محمد
المحتويات
بضيق روحي يا شيخة وأنت عاملة زي علبة الكبريت كدة صحيح اجتنبوا شړ من اقترب من الأرض .
نظرت سندس له قائلة هو أنت لسة ما قولتلهاش !
هز رأسه نافيا وهو يقول بغيظ وهي أدتني فرصة أتكلم دي مفترسة والله .
حدجته بشراسة قائلة شكلك عاوز ټضرب تاني صح
ثم نظرت لسندس قائلة بضيق وهي على وشك البكاء يا مدام دة ...دة حضڼي وقال كلام مش محترم زيه خديلي حقي منه انا عاوزة أبلغ البوليس .
تقدمت منها قائلة بحذر رحيق أهدي يا حبيبتي مفيش حاجة....
قاطعتها قائلة بصړاخ مش ههدى محدش يقولي أهدي إزاي المحترم يعمل كدة هو محدش قالك أن دة حرام ولا أنت ما تعرفش !
أردف بندم رحيق أهدي وأنا هفهمك كل حاجة .
صړخت بوجهه قائلة متنطقش اسمي على لسانك فاهم
صړخ بوجهها بانفعال قائلا أنا أخوكي ...افهمي أنا أخوكي يا رحيق .
نزل عليها الخبر كالصاعقة في ليلة شتاء قارس و أخذت تتطلع له ببلاهة و ضياع شعرت بتخدر في أطرافها فلم تستطع أن تحملها قدميها فاقتربت منها سندس ومسكت بيدها بينما كانت آلاء متجمدة كحال رفيقتها .
اقترب شادي منها أكثر قائلا بحنو أيوة يا رحيق أنا أخوكي بابا ليه سنين بيدور عليكي لحد ما فقد الأمل إلا أن عناية ربنا لطفت بينا ..
هتفت پضياع أنت... أنت بتقول إيه أخويا إيه و أبويا إيه دة كمان أنت هتشتغلني !
هز رأسه بنفي قائلا بتأكيد لا أنا بتكلم جد أنت رحيق مجدي المرشدي بنت رجل الأعمال مجدي المرشدي .
صمتت قليلا قبل أن تدلف في نوبة ضحك هستيري وسط دهشة الجميع بينما أردفت هي بضحك وهي تنظر لآلاء اسمعي يا آلاء بيقول إيه الجدع دة ! إنما نكتة بصحيح .
أقترب منها وهتف بقلق رحيق بطلي ضحك أنا مقولتش نكتة !
و ما إن هم ليمسك يدها نفضتها بعيدا عنها قائلة بصړاخ أبعد عني ماتقربليش يا مدام سندس خليه يمشي من هنا أرجوك .
جذبها من كتفيها ببعض القوة قائلا بجدية وهو ينظر بعينيها مباشرة رحيق فوقي أنا اسمي شادي مجدي المرشدي أخوكي سامعة ولا لا سواء برضاك أو ڠصب عنك أخوكي ولا يمكن أسيبك تاني بابا هيفرح اوي لما يشوفك .
أردفت بدموع عالقة بابا ! يعني أنا عندي أب ! هو رجع خلاص من الخليج ! و أنت إزاي أخويا أنا أمي مخلفتش غيري أرجوك بطل لعب بأعصابي أنا مش هستحمل كفاية اللي أنا فيه .
هز رأسه بنفي قائلا بحنو حبيبتي أنا مبضحكش عليكي طيب استني كدة ..
التقط حافظة نقوده و أخرج بطاقته الشخصية و مدها لها قائلا شوفي أهو إتأكدي من اسمي اسم بابانا واحد ..
تطلعت للبطاقة ثم قطبت جبينها قائلة باقتضاب دة اكيد تشابه أسماء أنا مليش أخوات .
أردف بحذر ما أنا أخوكي من الأب بس بابا متجوز واحدة تانية اللي هي أمي و معاكي أخت تانية أصغر منك بشوية .
أردفت بذهول نعم ! أنت عاوز تجنني يا جدع أنت ! ولو كلامك صح أنا مش عاوزاكم ..
ثم أضافت بفؤاد ذبيح دلوقتي افتكرتوني ! كان فين أبويا وأنا مرمية ليا سنين عند خالتي بدل ما يطبطب عليا راح أتجوز و خلف ولا كأن عنده بنت و سابنا كلنا عايشين في كدبة أنه سافر الخليج مش عاوزة حد أبعدوا عني أنا اكتفيت ..
ثم صړخت باڼهيار في وجهه أطلع برة أطلع ..
تدخلت سندس بقلق من تأزم
متابعة القراءة