رواية ذئب يوسف الفصل الثامن بقلم زكية محمد

موقع أيام نيوز

حالتها قائلة أستاذ شادي يا ريت تطلع دلوقتي و تستنى في مكتبي .
هتف بأسى بس ...
قاطعته قائلة بهدوء يا ريت تطلع دلوقتي أنت مش شايف حالتها !
طالعها بحزن وهز رأسه بهدوء ثم انصرف مسرعا بينما تقدمت هي منها و احتضنتها بحنو و هنا اڼهارت رحيق حصونها إذ أخذت تبكي بصوت مسموع بحړقة بۏجع على ما سمعته منذ قليل .
أخذت سندس تربت على ظهرها بحنو وهي تشرد بذاكرتها وتعود للخلف منذ أسبوع حينما أتت سميحة لمقر العمل و طلبت أن تقابل رحيق إلا أن الأخرى رفضت بعد أن اتهمتها في عرضها فتوسلت لتقابل سندس لأمر ضروري ..
عودة للخلف بعد أن أوصدت رحيق جميع أبواب الغفران بوجهها لم تجد غير سندس فتوجهت لها قائلة برجاء وحياة أغلى حاجة عندك لتسمعيني يا هانم في حاجة مهمة بخصوص رحيق عاوزة أقولك عليها.
هتفت بضيق حضرتك عاوزة تقولي إيه إيه اللي هيتقال بعد اللي حصل !
أردفت بندم ڠصب عني إحنا يا هانم غلابة و محلتناش إلا شرفنا لما شوفت الصور عقلي وقف وصدقت زي ما الكل صدق الناس في الحارة على قد حالهم ميعرفوش شغل الفيتو ... إيه دة مش عارفة أقول اسمه بس المهم حصل خير و براءتها ظهرت و رفعت راسها وسط الخلق ودة بفضل ربنا و بعدين أنت ..
أومأت بضيق قائلة اممممم و بعدين 
بلت شفتيها و تابعت رحيق طيبة و تستاهل كل خير و علشان كدة أنا هقولك على سر خطېر يخصها بس وحياة الغاليين عندك ما تجيبي سيرة لحد و تخلي بالك منها .
انتبهت لها قائلة بقلق مالها رحيق اتكلمي .
هزت رأسها بخفوت ومن ثم راحت تقص عليها كل شئ يخصها تحت أنظارها المصډومة و بعد ذلك تركتها بعد أن أوصتها بأن تنتبه لها .
على الجانب الآخر عند عقد الصفقة لاحظ مراد اسمها الذي كان موقعا بين الأوراق فتوجه لسندس على الفور و تحدث معها بأمرها فأخبرته حينها بكل ما يتعلق بها و طلب منها أن تجري لها تحليل DNA دون أن تعرف ليقطع الشك باليقين وهذا ما حدث بالفعل حينما أكدت النتيجة نسبها لعائلتهم وأنها هي من ظل عمه يبحث عنها طيلة الوقت و أسند له مهمة البحث عنها و ها هو القدر قد ساقها نحوهم دون أدنى مجهود يذكر . 
أخبر شادي بالأمر الذي أتى فورا لرؤيتها وحدث ما حدث ...
عودة للوقت الحالي نظرت لتلك المسكينة التي نالت منها الحياة بقدر كبير سارت بها نحو الأريكة و هتفت بهدوء وهي تمسح لها عبراتها رحيق ممكن تبطلي عياط و نتكلم 
هتفت بصوت متحشرج هنتكلم نقول إيه هو دة حلم صح أنا بحلم يلا صحيني علشان دة كابوس بېخنقني ..
أردفت بروية أنا عارفة الصدمة كبيرة عليك و صعب تستوعبي كل دة مرة واحدة خدي وقتك براحتك آلاء !
هتفت تلك المتخشبة كالتمثال نعم يا مدام سندس !
أردفت بهدوء اقعدي مع رحيق هنا على ما أروح أشوف شادي و أرجع . بقلم زكية محمد
_______________
بعد مرور أسبوع عادت البسمة لوجهه لتنيره من جديد أشرق وجهه بعلومه العثور على ابنته تلك الجوهرة الباقية من طيف الراحلة التي غادرت دون أن يعلم عنها شئ عندما اختفت في ظروف غامضة.
هتف بابتسامة تشق ثغره منذ زمن شكلها إيه يا شادي دلوقتي وعاملة إيه و قاعدة فين 
ابتسم بحنو قائلا بعبث شبه مامتها يا بابا مزة يعني ..
نهره بحدة قائلا
تم نسخ الرابط