رواية دكتورتى الجميلة الفصل 12 بقلم رنا تامر النشار

موقع أيام نيوز

وهو ظل يتعقبها حتى دخلت وهو مبتسم ومن ثم دخل غرفته واسترخى على فراشه وظل يفكر فيها ومن ثم استسلم وغفو بعمق..
أما هي ف قامت بتحضير مشروب ساخن حتى تدفئ وامسكت سترته وظلت تفكر في حديثه والابتسامة تملئ وجهها. 
في الحفلة
الأنوار كانت بتلمع والضحك عالي والمزيكا ترن في كل الأركان لكن جوا الطاولة اللي كانت لينا قاعدة عليها كانت الحړب شغالة بس بشكل خفي.
عيونها فيها لمعة غريبة مش بتاعة فرح بتاعة تركيز.
جلست ريم على بعد خطوات تراقب وبجوارها يوسف اللي كل شوية يرمق لينا بنظرة انتصار.
وفجأة
لينا وضعت يدها على رأسها وهمست أنا حاسة بدوخة.. مش قادرة أتنفس.
وقبل ما حد يتصرف كانت وقعت على الأرض.
الناس اتجمعت حواليها وريم صړخت بشكل تمثيلي حد يلحقها! دي پتنهار!
يوسف تقدم بسرعة وقال أنا هآخدها معايا البيت قريب من هنا وهقدر أساعدها بسرعة.
بعد دقائق
في بيت يوسف كان كل شيء معد 
أوضة مظلمة فيها ضوء خفيف وكاميرا مخبية بتسجل.
يوسف حط لينا على السرير وهو بيتظاهر إنه بيهتم بيها لكنه في الحقيقة بيحضر الکاړثة.
مد إيده وهو بيهمس معلش يا لينا انتي اخترتي الطريقة الغلط تتحديني بيها.
لكن فجأة
صوت حاد قطع اللحظة إيدك مكانها.. قبل ما ټندم ندم عمرك!
الباب اتفتح بقوة والشرطة دخلت ومعاهم أدم اللي كان ماسك في إيده تابلت عليه صورة البث المباشر من الكاميرا اللي يوسف خباها.
الضابط يوسف فهمي إنت متهم بمحاولة ابتزاز وتصوير فتاة بدون علمها ومحاولة اعتداء. عندنا تسجيل كامل بالموافقة من النيابة.
يوسف وقف متجمد عيونه اتسعت وبص لريم اللي ظهرت من ورا الضابط مرتبكة مش فاهمة إزاي الخطة اتكشفت.
لينا وقفت فجأة سابت دور المغمى عليها وقالت بكل ثقة وهي بتبصلهم فاكرينني هبلة كنتوا ناويين تمثلوا وأنا اللي طلعت المخرجة.
ريم بصوت مرتعش إنت كنت عارفة من إمتى
لينا بنبرة قوية مش مهم عرفت امتى.. المهم اني كشفتكوا.
يوسف حاول يدافع عن نفسه لكن الكلابشات كانت أسرع.
الضابط كل كلمة كل خطوة متسجلة وكل الناس اللي جوه الحفلة شاهدين على نقلك ليها وانت بتتظاهر انك بتنقذها.
الشرطه مسكت ايد ريم وهي قالت پجنون انتو بتعملوا ايه سيبوني.. الحقني يا أدم ارجوك.
أدم تأثر وبداخله كان يريد انقاظها ولكنه لا يقبل الا بالحق.
قال ببرود عكس ما بداخله انت غلطتي يا ريم واللي غلط لازم يتعاقب.
قاموا بأخذ كلا من يوسف وريم الي سياره البوكس. 
في فيلا الانصاري..
كان ينظرها على احر من الجمر وفي قمة قلقه عليها خاصتا بعدما ظل يرن على هاتفها ولا رد منها.
جاء طارق وتحدث بإستغراب حازم انت لسه صاحي!!
حازم اغمض عيونه وتجمد مكانه من الصدمه ومن ثم استدار ببطئ ونظر الي والده وقال بإبتسامة مزيفه احم.. ايوه يا بابا لسه صاحي.. الحقيقه مش جايلي نوم.
طارق بإبتسامة طيب يا حبيبي حاول تنام عشان تصحى بدري للجامعه بتاعتك.. انا هطلع اطمن على اختك واشوفها صاحيه ولا نايمه وبعديها هروح انام.
طارق تركه وذهب وحازم عاد حديث والده في ذاكرته مره اخرى واڼصدم ومن ثم ركض ورأ والده و وقف امامه وتحدث بتوتر مينفعش يا بابا.
طارق بتساؤل هو ايه اللي مينفعش
حاول اقناعه بأي شيء وقال قصدي انه انا لسه مطمن على لينا وهي نايمه وحضرتك عارف انه لينا نومها خفيف ف لو دخلت عليها هتصحى بسرعه وممكن متعرفش تنام تاني..ده اللي اقصده بس.
طارق بتذكر ايوه صح عندك حق.. ثم اكمل بإبتسامة وهو يربط على كتفيه.. طيب يا حبيبي انا هطلع انام وانت متتاخرش في النوم.. يلا تصبح
تم نسخ الرابط