رواية دكتورتى الجميلة الفصل 12 بقلم رنا تامر النشار

موقع أيام نيوز

اوصلك وھموت من القلق عليكي.
لينا بهدوء بص يا حازم انا جايه في الطريق مع أدم زميلي في المدرسه واول ما أوصل هرن عليك.
حازم بزفر طيب يا لينا تيجي بالسلامه متتأخريش.
لينا بإبتسامة حاضر.. كلها تلت ساعه و اوصل.
حازم بهدوء طيب مستنيكي.. سلام.
انتهت المكالمة وتحدث ادم بإبتسامة.
شكل اخوكي بيحبك أوي.
لينا بسرحان وإبتسامة دي حقيقه.. انا عندي اتنين اخوات بيخافوا عليا اكتر من نفسهم.. بيحبوني اوي وانا بحبهم اكتر.. مبيستحملوش يشوفوني زعلانه أبدا وانا بحب وجودهم في حياتي وكل يوم بشكر ربنا انهم في حياتي ودايما واقفين جمبي وبيدعموني.. انت تعرف اخويا اللي لسه قافل معايا ده لو كان موجود وعرف باللي يوسف كان عايز يعمله.. مش بعيد كان ارتكب چريمه قتل يوسف.
أدم بإبتسامة ربنا يخليكم لبعض حقيقي الاخوات السند لبعض نعمة ربنا ما يحرمكوش من النعمة دي أبدا.
لينا ابتسمت له واكملوا الطريق في هدوء.
بعد تلت ساعه.. 
في فيلا الانصاري..
وصلت لينا وحازم أول ما شافها خارجه من العربيه ركض نحوها وعانقها بحب ولهفه.
لينا ابتسمت وعانقته وقالت بهدوء اطمن يا حبيبي انا كويسه ومحصليش حاجه.
حازم نظر اليها وتحدث بقلق انت متاكدة انك بخير
لينا بإبتسامة ايوه والله انا كويسه الحمدلله.
حازم نظر لها بإطمأنان وإرتياح.. ومن ثم نظر الى ادم الذي كان يقف ومتأثر بحبهم وحنيتهم على بعض.
حازم بإمتنان انا بجد مش عارف اشكرك ازاي.
أدم بهدوء متشكرنيش انا معملتش حاجه.. والانسه لينا زي أخت.. ثم اكمل بجديه.. انا مضطر استأذن عشان مستعجل.
حازم ولينا ودعوه وذهب أدم.. وحازم ولينا دخلوا الفيلا بهدوء حتى لا يسمعهم أحد. 
صباااااحاااا.. 
في لندن..
كانت مستيقظه بكل نشاط وحماس للاستعداد للعمل ودخلت التويلت اخدت شاور وبدلت ملابسها ل ملابس رسميه تناسب العمل ورفعت شعرها و وضعت ميكب خفيف.
اخذت اغراضها وذهبت للعمل.. 
في سيارة حازم..
نظر لها بجديه وقال لو تفتكري انا حظرتك قبل ما تروحي الحفله وقولتلك انه انا عندي احساس انه هيحصل حاجه هناك وانت مصدقتنيش وصممتي وقولتلك هقول ل بابا ومراد لكن انا مش هقولهم وهديكي فرصه تانيه..و اللي حصل امبارح ده انا مش هسمح انه يحصل تاني.. بعد كده اي مكان عايزة تروحيه رجلي على رجلك.. فااهمه.
لينا بإبتسامة فاهمه يا حازوم ومتشلش هم انا بعد كده هخليك تروح معايا في كل حته.. ثم اكملت بتحذير.. بس لو جيت قولتلي انا مش فاضي والكلام بتاعك اللي كنت بتعمله معايا.. هروح لوحدي.
نظر لها وضحك ضحكه خفيفه واكملوا طريقهم الى المدرسة. 
في لندن..
وصلت الى المشفى و وجدت طاقم من العمال يعملون بجد وحماس.
بعد ثواني.. نظرت الى المهندس الذي يشرف على بناء المشفى و اڼصدمت عندما وجدته يقف مع العمال ويخبرهم بما عليهم فعلوا.
خرجت من صډمتها واخذت نفس عميق وذهبت اليه وقالت بإبتسامة هادئه الله ينور يا هندسه.
مراد نظر اليها وابتسم وقال ايه رأيك.. عجبك شغلي
نور بسخريه عجبني ايه هو انت لحقت عملت حاجه ده انت اول يوم ليك انهارده!
مراد ضحك وقال طب اعملي نفسك بتجامليني.
مراد نظر الى العمال وصاح بحماس يلا يا رجاله عايز همه وحماس في الشغل.. عايزين نوري الدكتوره الشغل اللي على اصوله.
نور زادت ضحكاتها وغمزتها بانت ومراد سرح في جمالها وجمال ضحكتها وغمزتها الذي جعلته يعشقها اكثر. 
في المدرسه الثانويه..
وجدته يجلس وحده ويظهر على وجهه الحزن وذهبت للجلوس معه.
لينا بتساؤل عملت ايه امبارح في القسم
تم نسخ الرابط