رواية ذئب يوسف الفصل 18بقلم زكية محمد
المحتويات
ليه تقولهم أنها حامل
أردف بروية علشان لسة ما قولتلهمش إني متجوز واحدة تانية غير اللي جوزوهالي
قطبت جبينها بضيق قائلة و ناوي إمتى يا عنيا تقولهم ولا هي هتاخد الواد على الجاهز
أردف بغيظ مكبوت ما هتخدش حد أنا بس بظبط الأمور و يا ستي دة كلام لا راح ولا جهكل حاجة تهون علشان الأرض دلوقتي يا بوسبوس
لمعت عينيها بمكر قائلة بجد يا لولو يعني مش بتضحك عليا زي كل مرة
هز رأسه قائلا بصدق لا مش بضحك عليكي كلها شوية وقت بس علشان خاطري
هزت رأسها باستسلام قائلة ماشي يا لولو ثم أضافت بغيرة طيب و بنت عمك دي
ابتسم بخفوت على غيرتها فهي ترفض تسميتها بزوجته و أردف بهدوء زي ما قولتلك إني هطلقها بس الصبر يا بوسبوس
أردفت بحنق ماشي لما نشوف أخرتها يا علي!
بعد أيام كانت تتصل بأحدهم بعد أن انتهزت فرصة غيابه في العمل قائلة بضيق أهو يا أخويا قعدتني قباله و خلتني أحمل منه و أبوه لسة ما كتبش الأرض باسمه
أتاها رد الطرف الآخر قائلا بروية الصبر حلو يا بوسبوس فات الكتير ما بقى إلا القليل
أردفت بحنق مش باين يا أخويا أنا طهقت نفسي أرجع للصالة تاني و الرقص بدل الحمل و الخلفة و القرف اللي أنت ورطتني فيه دة أنا مش عارفة إزاي سمعت كلامك
أردف بغيظ إيه يا بسمة ما تهدي كدة إحنا هنكمل اللعبة لآخرها و هو زي ما قالك خلينا وراه لحد ما أبوه يكتبله الأرض وأنت و شطارتك بقى تخليه يتنازل عنها و بعدها نخلع سوا
أردفت بحنق واللي في بطني دة أوديه فين ما كنت باخد برشام الأول!
أردف بتهكم علشان يا حلوة يبقى باقي عليكي ما يخلعش و يسيبك يا فالحة استحملي بس أنت كدة على ما تبقى كل حاجة في إيدنا
تأففت بضيق قائلة ماشي يا أخويا لما نشوف يلا سلام لأحسن يجي بقلم زكية محمد
بعد مرور شهر آخر استمرت فيه العائلة بالاطمئنان عليهم وعلى سير حمل مريم المزعوم استمرت مريم تتابع محاضراتها و انشغلت بها حتى أصبحت بالكاد تراهم فباتت لا تعبأ من الأساس و لا بمشاكلهم
ذات يوم توجهت لرؤية ذاك الذي تحدثه مرارا من خلف زوجها واتفقت معه مسبقا على ذلك المخطط الدنيء للإيقاع بعلي فأتت لتتحدث معه و تعرف ما هي الخطوة التالية بعد أن نفذت المطلوب و ما إن كادت أن تضع يدها على مقبض الباب لتفتحه وقفت محلها واحتلت الصدمة محياها وهي تسمع حديثه بالداخل
هتف فريد بتساؤل وهتعمل ايه دلوقتي يا نديم
أجابه بضحك خاڤت ولا حاجة هستنى الهانم تبصمهولي على الأرض و اخدها وابني الكابريه اللي نفسي فيه
ضيق عينيه قائلا طيب وهي هتعمل معاها ايه
أردف بتهكم هرميها في الشارع يا حبيبي بعد ما تمضيلي العقد بيع وشړا دة أنا مستحملها بالعافية
أردف بحذر يعني أنت مش هتكمل معاها
ضحك بصخب قائلا أكمل مع مين يا ابني دي أنا اللي عاملها و زي ما عملتها قادر في لحظة أمحيها
لم تتحمل المزيد من ذلك الحديث إذ دلفت للغرفة بدون استئذان فطالعها بتوتر خشية أن تكون قد سمعت أي شيء فهتف بشبح ابتسامة إزيك يا بوسبوس عاملة إيه وحشتيني يا بيبي
رفعت شفتها العليا باستنكار قائلة والله! لا واضح فعلا
نظرا لبعضهما بشك و تساورت المخاۏف بداخل نديم خشية أن تكون قد
متابعة القراءة