رواية ذئب يوسف الفصل 18بقلم زكية محمد
المحتويات
يسترجع حديثها في أنها كانت تخدعه كيف لها أن تفعل مثل هذا الشيء أبعد ما فعله معها يلاقي الخېانة والغدر منها
بعد وقت قام بالاتصال بمريم التي أتت على الفور وعلى وجهها إمارات الهلع وهتفت پخوف علي هو هو بسمة فين وايه الكلام اللي أنت قولته
هتف بتيه بسمة ماټت و ضحكت عليا و كلهم ضحكوا عليا
قطبت جبينها بتعجب قائلة ضحكوا عليك إزاي
هز رأسه پضياع ثم هتف أنا لازم أتأكد من حاجة
قال ذلك ثم توجه للداخل لإجراء فحص حمض نووي ليتبين له ما إن كان هو ابن هذا الطفل أم هو أيضا جزء من مخططهم الدنيء
وبعد ساعات خرجت نتيجة التحاليل لتثبت نسب الطفل له فحمد الله على ذلك و تساقطت دموعه ندما على ما أقترفت يداه
بعد مرور أسبوع بعد أن سجلت القضية بمجهول أخذ الصغير الذي ما إن وضعه بين ذراعيه شعر بالأسى قائلا بأسف أنا آسف يا ابني آسف حقك عليا معرفتش أختار أمك صح مشيت ورا شيطاني لحد ما وصلت للي أنا فيه
دلف به للداخل فوجد مريم التي كانت تطالعه بحزن منذ أن علمت ما حدث و نظرت للصغير باشفاق و حزن فولد ولم يرى أمه ڼصب عينيه و ما أصعب الفقد منذ الصغر
تقدم ناحيتها قائلا بصوت أجش مريم من النهاردة أحمد هيبقى مسؤوليتك و كمان هتصل على الجماعة وأقولهم أنك ولدتي بدري على 8 شهور عادي بتحصل
اتسعت عيناها بذهول قائلة بس بس إزاي تقول إني أمه
أردف بإصرار بقولك إيه مش ناقص خوتة أنت هتنفذي اللي قولتلك عليه من غير نقاش و كلمة كمان هقعدك من الكلية اللي أنت فرحانة بيها و هتمم جوازي منك ڠصب عنك و أنسي أي حاجة قولتها
هزت رأسها پخوف من هيئته تلك و ما كان منها سوى الإذعان وهي تطالعه پذعر خائڤة منه فما سمعته عنه ليس بقليل
سافرت العائلتين للإسكندرية ما إن علموا بولادة مريم المزعومة و مكثوا معهم لأيام أمتدت لشهر وبعدها طلب من مريم أن تتوجه بالصغير معهم للقاهرة حتى يسوي أموره هنا فهو خائڤ عليها وعلى الصغير من هؤلاء الذين تسببوا في مقټل زوجته والتي أتفقت معهم مسبقا للتخلص منه
مرت الشهور بعد ذلك عليهم فعلي قرر أن يغير كل شيء و يتغير إذ ترك منصبه لمن يستحقه وعمل بجد وكد لجمع الأموال لإعطائها لهؤلاء المدنسين ليتخلص من شرهم نهائيا دون الحاجة لبيع تلك القطعة وكم هو ممتن للظروف التي أظهرت لهم حقيقتهم فهم خدعوه من أجل أن ينصبوا عليه و يأخذوا النقود و يتخلصوا منه ابتسم بمرار على ما فعله بنفسه و للحظة أقر بأنه يستحق أكثر من ذلك فما فعله ليس بهين كما أنه خطا في تلك الطريق طواعية دون أن يجبره أحد على ذلك
استمر في الإتصال بمريم للاطمئنان على الصغير الذي اعتبرته الأخرى ابنا حقيقيا لها فكانت تعامله بحنان نابع من عاطفة الأمومة عندها و وازنت بينه و بين دراستها
غاب عاما كاملا استطاع فيه أن يتخلص من ذلك الثقل الذي وقع على عاتقه حارب نفسه و جاهدها جهادا فولاذيا حتى استطاع أن يتلغب على مشكلة الإدمان لديه ليعود لابنه و زوجته كي يبدأ معهما حياة جديدة دون أية خطوط سوداء بالطريق استطاع أن يسد النقود لأصحابها الذين ما كره مثلهم رسمت ابتسامة عريضة على ثغره منذ زمن
متابعة القراءة