رواية دعنى احطم غرورك الفصل 51 بقلم منال سالم
المحتويات
بصوت أقرب للهمس و
جانا بصوت هامس الحمدلله حرارتك نزلت ده انا اټخضيت عليك حتة خضة ياااه تخيل لو كنت سيبتك كده محدش عارف كان ايه ممكن اللي يحصل بعد كده وانت كمان مش قايلي انك عيان ولا فيك حاجة كنت هتصرف ازاي وانا لوحدي هنا !!!
استمع عز الدين إلى حديثها وهو مغمض العينين وابتسم عفويا لها ثم فتح فمه قليلا وتحدث ب
عز بنبرة هادئة بجد اټخضيتي عليا !
ارتبكت جانا واضطربت على الفور ثم أزاحت رأسها بعيدا عن صدره واعتدلت في جلستها وحاولت أن تخلص يدها من قبضة يده التي أمسكت بها بقوة و
جانا بتوتر آآآ ايه ده آآآ انت صاحي
عز مبتسما لأ نايم كملي هااا وايه كمان !
جانا وهي عاقدة حاجبيها انت بتهزر
حاولت جانا أن تحرر يدها من قبضة يده ولكنه ظل ممسكا بها وقابضا عليها بشدة ثم جذبها فجأة ناحيته لتصبح أقرب بجسدها إليه و
عز غامزا عاوزة تسيبني وأنا عيان كده
نظر عز الدين في عيني جانا وظل محدقا بهما لبرهة تلاقت الأعين وخفقت القلوب عاليا وشعرت جانا أنها على وشك الاڼهيار أمام سحر عيناه لذا حاولت جاهدة أن تبتعد عنه و
جانا بنبرة مترددة بليز انت بقيت كويس
عز وهو يبتسم لها بحنية طول ما أنتي معايا فأنا كويس
شعر عز الدين باضطراب جانا وبخفقان قلبها فمد يده ليتحسس وجنتها الناعمة فأغمضت هي عينيها في توتر شديد ثم
عز الدين مازحا ايه ده مال عينيكي
فتحت جانا عينيها وظنت أن هناك خطب ما بهما و
جانا بفزع ايه اييييه مالها
تبسم عز الدين لها وارتسم على وجهه نظرات الشوق والرغبة وبدأ يداعبها بكلامه العذب و
عز وهو يحدق بها الله ! عينيكي حلوة أوي أول مرة اخد بالي من لونها العسلي الفاتح ده
ارتبكت جانا مجددا وبدأت حمرة الخجل تتسرب إلى وجنتيها فحاولت أن تقاوم شعورها بالانجراف نحو عز الدين و
جانا بتوتر وخجل عيب كده
عز مازحا يا بايرة أنا بعاكسك حسي بقى بيا
اغتاظت جانا من كلمات عز الدين الأخيرة وسخريته منها لذا نظرت إليه نظرات حانقة وتراجعت بجسدها للخلف ووضعت يدها في وسط خصرها و
جانا بتحدي مين دي اللي بايرة
عز بنظرات متفحصة تصدقي انتي عندك حق حد يبقى قدامه الجمال ده كله ويقول عليكي بايرة
جانا مبتسمة ايوه كده اتعدل
عض عز الدين على شفتيه ثم قام بجذبها بشدة من معصمها فتتفاجيء وتسقط هي فوقه ثم حاوطها بكلا ذراعيه وضمھا إليه وأدارها بخفة لتنام إلى جواره بينما اعتدل هو بجوارها وظل واضعا لذراعه فنظرت إليه بتوتر شديد و
جانا بتوتر ايه اللي عملته ده
عز مبتسما بخبث هو أنا لسه عملت حاجة
جانا وهي تبتلع ريقها بصعوبة ب بقولك ايه
عز بثقة لأ ده احنا هنقول كلام للصبح
جانا بقلق آآآآ انت انت تقصد ايه
عز ماهو على رأي حفيظة في فيلم الزوجة التانية الليلة يا عمدة يعني الليلة
جانا متسائلة بتوجس ايه هو اللي الليلة
عز بخبث هتعرفي الوقتي !!!
اقترب عز الدين من جانا لينهل منها الشهد الذي طالما انتظره وتمناه فمال برأسه ناحيتها ثم نظر إلى شفتيها وتأملهما واقترب منها ببطء شديد حتى قارب على تقبيلها منهما واستسلمت جانا له وأغمضت عينيها للحظات ولكنها فجأة فتحت عينيها ودفعته بكلتا يديها بحدة ونظرت إليه بقلق بعد أن ارتسمت على ملامحها علامات الړعب و
جانا بفزع ابعد
متابعة القراءة