رواية دعنى احطم غرورك الفصل 51 بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

كويسين مع بعض بس هي اللي مستفزة برضوه !
سار عز الدين على الرمال وظل يركله بقدمه وهو يزفر في ضيق ثم رن هاتفه فأخرجه من جيبه ونظر إلى رقم المتصل فوجده والده زم عز الدين شفتيه في انزعاج ثم قرر أن يجيب على الاتصال 
عز هاتفيا بنبرة منزعجة الوو ايوه يا بابا ازيك
يوسف هاتفيا باستغراب ازيك يا بني انا بخير ايه مال صوتك 
عز باقتضاب مافيش حاجة يابابا 
يوسف بثقة هو أنا مش عارفك يا بني
عز على مضض لأ أنا كويس والله بس الواحد زهق
يوسف ضاحكا هههههههههههه هو انت لحقت
عز بتهكم ماحنا في عصر السرعة 
يوسف وهو يهز رأسه ماشي يا عز هعديهالك المهم هترجع انت وعروستك امتى 
عز بنبرة جادة بكرة هنرجع
يوسف مندهشا بالسرعة دي
عز وهو يلوي فمه معلش بقى ورايا شوية مصالح عاوز أخلصها
يوسف بنبرة هادئة قولي انت عاوز تخلص ايه بالظبط وأنا أعملهولك واقعد مع مراتك شوية
عز بجدية شكرا يا بابا لازم الشغل ده اخلصه بنفسي 
يوسف وهو يمط شفتيه في استسلام اللي تشوفه يا بني ع العموم احنا في انتظارك توصل بالسلامة ان شاء الله
عز ان شاء الله سلام
أنهى عز الدين المكالمة مع والده ثم زفر مرة أخرى في انزعاج و 
عز في نفسه مالهاش لازمة الأعدة هنا زي قلتها خلينا نرجع أحسن أتلهي في الشغل لحد ما الهانم تتعلم إن الوقتي ليها جوز وبيت لازم تراعيهم
نظر عز الدين مجددا إلى هاتفه ثم عبث ببعض الأزرار حتى وصل إلى رقم ما وضغط عليه ليتصل بشركة لتأجير السيارات و 
عز هاتفيا ألووو شركة الوزير لتأجير السيارات 
مندوب الشركة هاتفيا أيوه يا فندم
عز بنبرة قوية معاك المهندس عز الدين الكيلاني 
مندوب الشركة أهلا وسهلا بحضرتك يا فندم أؤمرناحضرتك 
عز بلهجة حادة عاوزك تبعتلي عربية في مصيف راس البر فندق ال بكرة الصبح ع الساعة 10 
مندوب الشركة تمام يا فندم العربية هتكون عن حضرتكفي الميعاد
عز اوك 
عاد عز الدين إلى الفندق بعد أن أمضى وقتا طويلا في الخارج توجه إلى المصعد ثم ضغط على زر الطابق الموجود به غرفته وما هي إلا لحظات حتى وصل إلى غرفته فتح عز الدين الباب بالمفتاح الالكتروني فوجد جانا تجلس على الفراش وهي منكمشة على نفسها فنظر إليها بضيق و 
عز وهو يشير بيده يالا لمي حاجتنا هنمشي بكرة الصبح
جانا وهي توميء برأسها اوكي
نهضت جانا عن الفراش ثم توجهت إلى الدولاب لتبدأ في جمع متعلقاتهما الشخصية فأمسكها عز الدين من ذراعها ونظر إليها بنظرات حادة و 
عز بنبرة جادة وهو ينظر إليها انا عاوزك تعرفي أني سايبك بمزاجي لكن اقسم بالله لو طقت في دماغي ماهرحمك 
جانا فاغرة شفتيها في ارتباك هه
عز بحدة انجزي يالا وأنا هنام في سريري لوحدي
جانا بتهكم انا أصلا مش عاوزة أنام جمبك لأحسن تعديني
عز وهو يشيح بيده في وجهها اتفقلي وهو أنتي تطولي أصلا
جانا وهي مطرقة الرأس مشكرين
عز محذرا بس خليكي فاكرة اني جوزك وأي حاجة بتعمليها هتكون في وشي ماشي يا هانم !!
جانا على مضض ربنا يسهل
عز وهو يشير بيده اطفي النور خليني أتنيل أنام
جانا متسائلة مش هتتعشى 
عز بنبرة منزعجة ماليش نفس صدتي نفسي عن الدنيا كلها 
جانا بصوت منخفض أحسن برضوه خليني اكل براحتي
عز متسائلا بتقولي حاجة 
جانا مبتسمة ابتسامة مصطنعة بقول ابقى خد الدوا بتاعك
عز بضيق واضح وهو يلوي فمه ان شاء الله
في صباح اليوم التالي 
انتهت جانا من إعداد
الحقائب وبالفعل وصلت السيارة التي طلب عز الدين تأجيرها إلى الفندق فاستقل كلاهما السيارة سويا وعادا إلى القاهرة وظل كلاهما طوال الطريق صامتين ولم يتحدثا إلا قليلا 
حاولت جانا أن تذيب الثلج بينهما لذا نظرت إلى عز الدين الذي كان مسلطا بصره على الطريق من زاوية عينها و 
جانا متسائلة تاكل سندوتش 
نظر عز الدين إلى جانا شزرا ثم لوى فمه في تهكم و 
عز بتهكم أنا ملاحظ ان همك ع بطنك وبس
جانا وهي تزفر في ضيق اوووف خلاص مش مهم
عز محذرا يا ريت تاخدي بالك مني بدل ما أتجوز عليكي في سبوعك
جانا بعدم اكتراث ما تتجوز هو أنا حوشتك
استغرب عز الدين من ردة فعل جانا على قرار زواجه عليها وأنها غير مبالية بالمرة بأن يفعل هذا حقا و 
عز وهو عاقد حاجبيه يعني مش همك 
جانا بثقة انت حر
فكر عز الدين قليلا ثم طرأ بباله أمر ما فالټفت إلى جانا و 
عز بنبرة واثقة طيب اعملي حسابك ضرتك هتكون هتكون 
يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل

تم نسخ الرابط