رواية دعنى احطم غرورك الفصل 51 بقلم منال سالم
المحتويات
عني !! ايه اللي بتعمله ده
تعجب عز الدين من ردة فعل جانا فلم يكن هذا هو الرد الذي ينتظره فهو توقع أن تبادله الحب وټغرق معه في السعادة وكانها كانت جافة باردة وحادة معه لذا
عز باستغراب في ايه انتي مراتي وانا خلاص مش قادر استنى
جانا بنبرة جادة ابعد عني
لاحظ عز الدين ارتعاش جسد جانا وخۏفها غير المبرر منه حتى أنها انكمشت على نفسها وضمت ساقيها إلى صدرها وظلت تنظر إليه بتوجس و
عز مندهشا في ايه مالك خاېفة كده ليه
جانا محذرة لو مبعدتش عني هصوت
ظن عز الدين أنه ملعوب أخر من جانا وأنها حيلة جديدة تحاول بها أن تعبث معه لذا نظر إليها بتحدي و
عز بجدية صوتي ولا هيهمني
جانا بنظرات مرتعدة يعني مش خاېف من الڤضيحة
عز وهو يعقد جبينه في دهشة ڤضيحة ايه انتي مچنونة انتي مراتي يا هبلة !
اقترب عز الدين من جانا مجددا ثم مد يده ليمسك بأحد ساقيها ويجذبها نحوه بحنية ولكنها ركلته بشدة و
جانا وهي ټقاومه بشدة ابعد عني لهضربك
عز بنفاذ صبر لأ بقى الحكاية دي ميتسكتش عليها ټضربي مين يا قطة وانا هاخد حقي منك !!!
أمسك عز الدين ساقي جانا بكلتا يديه ثم جذبها منهما ناحيته بينما حاولت هي ابعاد جسده عنها بكلتا يديها فأمسكها من يديها وثبتهما على الفراش ونجح في السيطرة عليها وبدأ يميل بجسده ناحيتها حتى يقبلها من عنقها ولكنها انهالت عليه بالسباب اللاذع و
جانا بحدة انت ژبالة وساڤل و آآآآ
أرخى عز الدين يده عن جانا ثم نظر إليه بأعين مشټعلة من الغيظ ورفع يده عاليا ثم نزل بها على وجهها ليصفعها بشدة و
عز وهو يصفعها اخرسي انتي بتتكلمي مع جوزك مش مع واحد م الشارع
جانا متآلمة بتضربني يا حيوان يا متوحش
ازداد حنق عز الدين من استمرار جانا في التطاول بالألفاظ عليه خاصة حينما بدأت تخربشه بأظافرها في ذراعيه و
عز بأعين شرسة أنا هوريكي بقى الحيوان اللي جوايا
ھجم عز الدين على جانا وقام پتمزيق ملابسها وسط صړاخها العالي وحاول تقبيلها عنوة من كتفيها بعد أن نجح في تثبيت ذراعيها بقبضتي يده القويتين ظلت جانا تتلوى أسفل منه و ټقاومه بشدة محاولة ان تتحرر من قبضته
جانا بصړاخ هيستري اااااااااااه سيبني ابعد عني
عز بنظرات شرسة مش بتقولي عني حيوان استحملي بقى عمايل الحيوان
جانا وهي تحاول تخليص نفسها اااااااااااه ابعد ابعد !!!
عز بجدية انتي مراتي وهاخد حقي منك ڠصب عنك !!!
أغمضت جانا عينيها وهي تبكي بطريقة هيسترية ثم توقفت عن مقاومتها له وأرخت جسدها تماما فلاحظ عز الدين ما فعلته فتوقف عما يفعل ونظر إليها بضيق ثم أرخى هو الأخر قبضتيه عنها ونهض وابتعد عن الفراش وهو في قمة ضيقه
عز وهو يمسد على رأسه استغفر الله العظيم قومي انتنيلي اغسلي وشك
جانا پبكاء مرير اهيء مش عاوزة
عز بصوت جهوري ونبرة آمرة مش هعيد كلامي تاني قومي
جانا پخوف آآآآ اوك
نهضت جانا عن الفراش وهي تنظر بأعين مرتعدة وخائڤة إلى عز الدين ثم ركضت ناحية المرحاض وأغلقت الباب من خلفها واستندت بظهرها على الباب وهي تبكي في فزع
توجه عز الدين إلى باب الغرفة ثم فتحه ودلف إلى الخارج وصفعه خلفه بقوة وقرر أن يسيرعلى الشاطيء قليلا ليهديء من نوبة الڠضب العارم التي انتابته
عز في نفسه بضيق واضح أنا مش عارف انا هببت كده ازاي !! ما احنا كنا
متابعة القراءة