رواية دعنى احطم غرورك الفصل 52 بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

واجس نبضه
ياسين وهو يرفع يديه بالدعاء ربنا يفتحها في وشك يا عمي وألاقي حسين طابب كده فوق راسنا 
يوسف مبتسما يارب
وبينما يتحدث كليهما اتصلت السكرتيرة هاتفيا بالمهندس يوسف وأبلغته عن وجود المهندس حسين في الخارج و..
السكرتيرة هاتفيا المهندس حسين الدمنهوري منتظر حضرتك يا فندم
يوسف بنبرة جادة خليه يدخل فورا
قفز ياسين فرحا حينما سمع بوجود المهندس حسين في الخارج وكاد قلبه أن يخرج من صدره ليرقص طربا و...
ياسين بفرحة شديدة الله اكبرررر .. دعوتي استجابت بالسررررعة دي انا مش مصدق نفسي وربنا أنا مكشوف عني الحجاب
يوسف محذرا بعينيه اسكت بقى خليني اشوف عمك جاي في ايه
فتحت السكرتيرة الباب وأشارت بيدها لكي يدلف المهندس حسين إلى الداخل حيث نهض يوسف من مقعده ثم توجه ناحيته وصافحه بحرارة و..
يوسف بنبرة فرحة أهلا يا سحس يا حبيبي منور المكتب والله مقولتليش انك جاي كنت استنيتك
حسين مبتسما وهو يوجه بصره ناحية ياسين ولا يهمك يا جوو .. الظاهر انك مشغول
ياسين مقاطعا وبنبرة جادة ايه يا عمي انت مش فاكرني أنا رأفت قصدي المهندس ياسين رأفت
أشار يوسف لحسين لكي يجلس على المقعد الجلدي و..
حسين وهو يعيد رأسه للخلف أها .. أهلا يا بني ازيك 
ياسين مبتسما بسعادة الحمدلله 
يوسف متسائلا وقد جلس هو الأخر في مواجهته خير يا حسين
حسين وهو ينظر لياسين بتردد آآآ.. لأ .. مافيش حاجة .. آآآ..أنا ..انا بس كنت معدي جمبك قولت ..أسلم عليك
يوسف احكي وميهمكش ياسين ده ابني زي عز متقلقش
حسين على مضض مفيش حاجة بس..بس
استشعر ياسين أن وجوده حاليا غير مرغوب به فلعل كلاهما يريد التحدث في أمر خاص .. لذا تنحنح و..
ياسين وهو يتنحنح بخشونة احم .. آآآ.. طب يا عمي يوسف هاروح انا أشوف ورايا ايه عن اذنك يا بشمهندس حسين خدوا راحتكوا
يوسف مبتسما وهو ممتن له طيب يا بني اتفضل
حسين بابتسامة مصطنعة شكرا يا ... ياا آآآ....
ياسين بضيق واضح وبنبرة متهكمة يادي النصيبة رأفت قصدي ياسين رأفت ابوس ايدك افتكرني بصلي كويس أهو عندي عينين وبؤ ومناخير
يوسف ضاحكا وهو يشير له بيده هههههههه خلاص بقى يا ياسين اتوكل انت على الله 
حسين بنبرة غير مبالية لا مؤاخذة يا بني أصلي بنساك بسرعة
ياسين بنبرة متحدية ولا يهمك انا وراك لحد ما ألزق في ذاكرتك
حسين ضاحكا ههههههه ان شاء الله
دلف ياسين خارج المكتب ليترك المجال لكلا من حسين ويوسف لكي يتحدثا سويا دون أي حرج ... 
أخذ حسين نفسا عميقا ثم زفره في عجالة 
حسين بصوت خاڤت كده أحسن يا يوسف انا مش حابب أحكي عن اي حاجة قصاد أي حد
يوسف وهو عاقد حاجبيه في دهشة بس ياسين ده مش أي حد 
حسين بنبرة جادة معلش برضوه
يوسف وهو يهز رأسه اللي يريحك يا حسين ها خير في اي جديد  بيعملوا تحريات مكثفة عن عز ابنك
يوسف بنظرات مصډومة نعم تحريات أنت متأكد
حسين وهو يوميء برأسه أيوه وعشان كده جيت أقولك لازم عز يعرف ويخلي باله منهم دول أفاعي شړ
يوسف وهو يربت متقلقش يا سحس عز واعي وهيعرف يتصرف
حسين بنظرات محذرة ومتوجسة لأ انت متعرفش دول ممكن يعملوا ايه زي ما دمروا حياة أخويا ممكن يدمروا حياة عز وجانا
يوسف وقد انتابه القلق ربنا يستر ان شاء الله خير بص هو قالي انه راجع النهاردة هحاول اكلم معاه
حسين بنبرة جادة عظيم اوووي لأحسن سهير ودينا عاوزين يشوفوا جانا ويطمنوا عليها
يوسف بنبرة قوية خلاص يبقى نروحلهم كلنا النهاردة واهي 
فرصة تكون جانا مشغولة معاهم واحنا نتكلم براحتنا مع عز ..
حسين مبتسما على بركة الله هبلغ سهير ودينا يجهزوا ونكلم جانا ونقولها اننا جاينلها النهاردة
يوسف وهو ينهض عن مقعده وانا هبلغ عايدة انها تستعد ونعرف عز اننا هنعدي عليهم النهاردة برضوه 
حسين وهو يتابعه عن كثب بأمر الله .. جيب العواقب سليمة يااااارب 
عودة مرة أخرى إلى فيلا عز الدين وجانا 
نزل عز الدين عن الدرج ثم توجه إلى غرفة الصالون حيث تجلس والدة جانا وزوجها .. 
تنحنح عز الدين قبل أن يتوجه إليهما و...
عز بوجه ذو ملامح جادة سوري يا جماعة أصل احنا لسه راجعين من السر وجانا جالها هبوط
رامز مبتسما بعدم اكتراث Its okay

تم نسخ الرابط