رواية زوجة اخى الفصل 24بقلم سهام صادق
الحلقة_24
شعرت بثقل يجتاح لسانها بعدما اخبرته بقرارها الذي قتل اخر امل لديها وكيف كان سيوجد امل لم تظن بأنه سيمنحه لواحده غيرها
واتنفست بقوه وهي تتمتم حكايتكم خلاص انتهت وماټت من زمان يامريم كنتي فكره هيفضل يحبك طول عمره
وصارت نحو لا شئ وهي تضحك علي غبائها فيوم زواج اخيها قد شعرت بأن شريف مازال يحمل لها حبا حتي بعد زواجه ظنت بأنه فعل ذلك من أجل أن يحرقها بڼار الغيره ليس اكثر
وهو مغمض العينين متذكرا نظرة مريم اليه بعدما فتحت الباب ورأته هكذا فتنهد بأرتياح بعد أن تأكد بأنه حقا قد نسي حبها وان قلبه اصبح لا ينبض سوا لزوجته التي اصبح يري فيها كل النساء وانه قد قطع الامل لديها بعد مارأته حتي لا تعيش في وهم الماضي الذي من المفترض ان تكون نسيته فهي من تركته واستجابت لرغبه والديها ووافقت علي العريس الثري في نظرهم
ورفع وجه زهره بأنامله وهو يهمس بدفئ مش عايزك تفكري في أي حاجه تزعلك مفهوم ياحببتي
فحركت زهره رأسها له في صمت ثم نهض وانهضها معه وهو يعبث بحديثه
فوكظته زهره علي احد ذراعيه ليبتسم قائلا بهمس يلا بينا لا فارس يجي ونتفضح هنا
تنهد منصور بتعب وهو يجلس بجانب زوجته ثم نظر الي معالم وجهها فوجدها شارده تضع بيدها اسفل ذقنها
لتتمتم فجأه البت أطلقت قبل ماتدخل نقول للناس ايه بقيت مطلقه
ليتنفس منصور بقوه وقد فاض ما به بسبب عويل زوجته انتي جايه دلوقتي تندبي حظ بنتك مش انتي السبب
فألتفت اليه هي پصدمه وهي تتسأل بوهن انا يامنصور السبب
فعاتبها هو بجمود قولتلك من وهما صغيرين بلاش تقولي البت لابن خالتها اه علقتيهم ببعض من هما صغيرين لحد ماكل واحد اكتشف بعدين انه مكنش حب بنتك لو كانت بتحب حازم فعلا مكنتش سبيته ولا اتخلت عنه
بنتك كارها يانعمه بنتي وانا عارفها مبتتخلاش عن حاجه عايزاها بسهوله والراحه اللي انا شيفها في عينها النهارده اكدتلي انه كان حمل علي قلبها
لټضرب هي يديها علي رأسها قائله انت اللي دلعتها قولتلك بلاش ندلعهم
لينهض هو من جانبها بعدما طفح الكيل قائلا دلوقتي انا السبب انا سيبهالك وماشي
فطالعت هي خطواته قائله بتوعد اما اشوف يابنت بطني أخرتها معاكي ايه
نظرت فرحه لوجه حازم الحزين وقد تغيرت ملامحه من يوم وليله لتضع الرسومات التي كانت تناقشه فيها جانبا وهي تتنحنح حرجا قائله
شكلك تعبان مش مهم نتناقش في المشروع النهارده
ليتأملها حازم للحظات ثم وضع بوجهه بين راحت كفيه وهو يتنهد بتعب متخيلا اللحظات الاخيره التي جمعته بجميله ولاول مره يري أنه كان مخدوع بها وبشده ليتسأل داخله
لدرجادي ياجميله كنتي بايعه حبنا
وخرجت اه منه لا أراديا وهو يحاول يجمع شتات عقله وقلبه